|
الوطن ليس مقرراً دراسياً
** لأننا تأخّرنا كثيراً في
الاحتفاء بهذا الوطن..
** فإن الفرحة بيومه العظيم
يوم أمس.. وكذلك اليوم بدت (باردة)..
وغير (حميمية)..
** ولا يعني هنا أن الولاء له..
أو الاعتزاز به كان ضعيفاً..
أبداً.. وإنما الذي كان هو أن
الإحساس بالفرحة هو الذي لم
يكن مكتملاً.. لافتقاد عنصر
التراكم التاريخي للتعبير عن
هذا الحب وذلك الولاء
المتجذّر في الأعماق..
** ومن أجل ذلك..
** ومن أجل أن نحس الفرحة
بالوطن, بصورة أعمق..
** ومن أجل أن نحياه لحظة
بلحظة.. وليس في يوم واحد فقط
من أيام العمر.. أو العام..
فإن علينا أن نبحث كيف نجعل
هذا الإحساس يسري في دمائنا,
كجزء من قطراتها وبعض من
حيويتها.. أكسير حياة.. ومصدر
وجود..
** فالوطن.. وحب الوطن..
والولاء للوطن لا يمكن
اختزاله في كتاب مدرسي مقرّر..
** والوطن.. لا يمكن اختصار
تاريخه وعظمته في أنشودة
تتردد هنا.. وهناك..
** والوطن ليس رقماً.. أو
تاريخاً.. بقدر ما هو إحساس..
ومعايشة.. تختلط بالدم..
وتمتزج بالروح.. وتترجم إلى
ممارسة يومية حية.. تؤدي إلى
المزيد من الشموخ والتميّز
والقوة والتماسك والحب بين
أبنائه.. ومع قيادته..
** الوطن هو الحب الكبير الذي
يجب أن تقرأه الأجيال.. بحروف
من دم ومشاعر.. وليس من كلمات
تموت بنهاية كل عام دراسي..
وقفل مفتاح الراديو.. أو
القناة التلفزيونية الفضائية..
#
فاصلة:
** (الإحساس بالوطن.. إحساس
بالحياة.. هذا الوجود الكلي
المطلق..) |