المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احذرو من كلمة تحياتي فإنها شرك بالله


أمير المدينة
26-06-2005, 03:25 PM
السلام عليكم
تنبيه هام !!! للمقصرين أمثالي

لكل من قرأ كلماتي أفيدك بأن الشيخ إبن عثيمين قد أفتي بعدم جواز كلمة
( تحياتي ... أو مع تحيات ... او تحياتي لك )
لأن التحيات تعريفها شرعاً هي : البقاء والملك والعظمة
وطبعاً هذه الصفات لا تصرف إلا لله
وإن لاحظت فأنت في كل صلاة تقول في التشهد (( التحيات لله ))

إذا ما الحل ؟
أن لا تقول كلمة تحية بصيغة الجمع
( المفرد تحية .. الجمع تحيات )
فعليك أن تراجع حساباتك وأن تستبدل كلمة تحياتي بكلمة تحيتي أو مع التحية
اللهم هل بلغت ... اللهم فاشهد .. والله ولي التوفيق .

الدعم الفني
26-06-2005, 07:29 PM
تسلم اخوي على النصيحة
وإن شاء الله انشرها في بعض المنتديات

أمير المدينة
27-06-2005, 02:40 PM
العفو

ولا شكر على واجب

وأتمنى المساعدة على نشره

صباح الليل
10-07-2005, 03:32 AM
جزاك الله خير أخوي

أمير المدينة
10-07-2005, 04:13 AM
واياك اخوي

al-fs
13-07-2005, 10:35 AM
شور عل ها موضوع الرائع

أمير المدينة
15-07-2005, 04:33 PM
شكرا على ردك

الامبراطور الهاشمي
15-07-2005, 05:17 PM
ما مصدر الفتوى جوزيت خيراً

أمير المدينة
15-07-2005, 05:38 PM
للشيخ إبن عثيمين رحمه الله

أمير المدينة
16-07-2005, 06:23 PM
وهذا نص الفتوى كاملة

وهذه هي كما وردت عن فضيله الشيخ :

حُـكـم قول : تحياتي

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض


سُئل الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – عن عبارة " لكم تحياتنا " وعبارة " أهدي لكم تحياتي "

فأجاب – رحمه الله – :
عبارة " لكم تحياتنا ، وأهدي لكم تحياتي " ونحوهما من العبارات لا بأس بها . قال الله تعالى : ( وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ) فالتحية من شخص لآخر جائزة ، وأما التحيات المُطلقة العامة فهي لله ، كما أن الحمد لله ، والشكر لله ، ومع هذا فيصح أن نقول : حمدت فلانا على كذا ، وشكرته على كذا . قال تعالى : ( أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) . انتهى كلامه – رحمه الله – .

قال عبد الرحمن – عفا الله عنه – :
إتماماً للفائدة فإن قول : لك خالص تحياتي . لا يجوز ، وعلل ذلك بعض العلماء بأن الخالص من الشيء هو لُـبُّـه ، ولا يكون خالص العمل والإخلاص فيه إلا لله . قال تعالى : ( قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ) .

والله تعالى أعلم .

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد