مــايكــبرنـي لـقـب
13-07-2008, 10:12 AM
موضوعي عن قطر من اقطار المسلمين لا يكاد يعرفها كثير منا
. الا وهي كشمير..............
وهي من الاماكن التي سأزورهـا يوما مـا.. وحيث اني من محبي الطبيعه الخلابه
. فكشمير تعتبر بأنها افضل المناطق الطبيعيه تليها سويسرا والنمسامن ثم هضبة اثيوبيا من ناحية
الطبيعه الخلابه ....
ان كانت هناك جنة على وجه الأرض فلا بد أن تكون هذه.. هذه.. هذه" هذا ما ورد عن "كشمير" في جملة شعرية
للإمبراطور العظيم "جيهانغير خان" من الأسرة المغولية. وبالرغم من أن هذه المقولة قد مضى عليها أكثر من خمسمائة
عام فإنها لا تزال حقيقة ماثلة حتى يومنا هذا، والحق أن ما دفع الملوك والغزاة على مر العصور إلى تشبيهها بالجنة
ليس مجرد جمال طبيعتها، فمميزاتها تفوق ذلك بمراحل؛ إذ مثلت "كشمير" ملتقى العلم والثقافة، وهو ما جعلها تكتسب
مكانة بارزة في مجال الفن والأدب على مدى العصور. أما في مجال الفلسفة والتصوف بمعنى الإيمان المطلق والشعر
وحب الجمال فقد خطا أبناء كشمير جيلا بعد جيل خطوات كبيرة نحو بناء حضارتهم الخاصة.
لم يكن "جيهانغير خان" وحده فيما ذهب إليه من وصف لكشمير التي تتمتع بجمال ونقاء أسطوري، فقد ذكر "كاليداس"
الشاعر الهندي العظيم قديما "أن كشمير تفوق الجنة حسنا وبهاء، وأنها نبع للسعادة والهناء". وقال المؤرخ الكبير
كالهان: "إنها أجمل بقعة في جبال الهمالايا، حيث تشرق أشعة الشمس". أما المؤرخ الإنجليزي المعروف باسم "ولتر
لورانس" فقد وصفها في القرن التاسع عشر بأنها واد من الزمرد المحاط باللؤلؤ وأرض للبحيرات والينابيع الصافية
وللمروج والأشجار الملتفة والجبال الشاهقة والعبير والنسمات الباردة، تمتاز مياهها بالحلاوة ورجالها بالقوة، أما
نساؤها فإنهن ينافسن أرض كشمير في خصوبتها.
والغريب أن كشمير التي كانت تعد على مر تاريخ بمثابة واحة الأمن والسلام التي يلجأ إليها الناس بحثا عن الثروة
والصحة، يُنظر إليها الآن بوصفها "نقطة انفجار" متجدد بين الهند وباكستان، فمنذ تقسيم الهند في عام 1947 تعتبر
كشمير إقليما متنازعا عليه من قبل الجارتين
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh1.jpg
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh3.jpg
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh2.jpg
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh_5.jpg
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh4.jpg
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh6.jpg
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh7.jpg
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh9.jpg
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh8.jpg
. الا وهي كشمير..............
وهي من الاماكن التي سأزورهـا يوما مـا.. وحيث اني من محبي الطبيعه الخلابه
. فكشمير تعتبر بأنها افضل المناطق الطبيعيه تليها سويسرا والنمسامن ثم هضبة اثيوبيا من ناحية
الطبيعه الخلابه ....
ان كانت هناك جنة على وجه الأرض فلا بد أن تكون هذه.. هذه.. هذه" هذا ما ورد عن "كشمير" في جملة شعرية
للإمبراطور العظيم "جيهانغير خان" من الأسرة المغولية. وبالرغم من أن هذه المقولة قد مضى عليها أكثر من خمسمائة
عام فإنها لا تزال حقيقة ماثلة حتى يومنا هذا، والحق أن ما دفع الملوك والغزاة على مر العصور إلى تشبيهها بالجنة
ليس مجرد جمال طبيعتها، فمميزاتها تفوق ذلك بمراحل؛ إذ مثلت "كشمير" ملتقى العلم والثقافة، وهو ما جعلها تكتسب
مكانة بارزة في مجال الفن والأدب على مدى العصور. أما في مجال الفلسفة والتصوف بمعنى الإيمان المطلق والشعر
وحب الجمال فقد خطا أبناء كشمير جيلا بعد جيل خطوات كبيرة نحو بناء حضارتهم الخاصة.
لم يكن "جيهانغير خان" وحده فيما ذهب إليه من وصف لكشمير التي تتمتع بجمال ونقاء أسطوري، فقد ذكر "كاليداس"
الشاعر الهندي العظيم قديما "أن كشمير تفوق الجنة حسنا وبهاء، وأنها نبع للسعادة والهناء". وقال المؤرخ الكبير
كالهان: "إنها أجمل بقعة في جبال الهمالايا، حيث تشرق أشعة الشمس". أما المؤرخ الإنجليزي المعروف باسم "ولتر
لورانس" فقد وصفها في القرن التاسع عشر بأنها واد من الزمرد المحاط باللؤلؤ وأرض للبحيرات والينابيع الصافية
وللمروج والأشجار الملتفة والجبال الشاهقة والعبير والنسمات الباردة، تمتاز مياهها بالحلاوة ورجالها بالقوة، أما
نساؤها فإنهن ينافسن أرض كشمير في خصوبتها.
والغريب أن كشمير التي كانت تعد على مر تاريخ بمثابة واحة الأمن والسلام التي يلجأ إليها الناس بحثا عن الثروة
والصحة، يُنظر إليها الآن بوصفها "نقطة انفجار" متجدد بين الهند وباكستان، فمنذ تقسيم الهند في عام 1947 تعتبر
كشمير إقليما متنازعا عليه من قبل الجارتين
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh1.jpg
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh3.jpg
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh2.jpg
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh_5.jpg
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh4.jpg
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh6.jpg
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh7.jpg
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh9.jpg
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/ksh8.jpg