ريال منشق
15-07-2008, 02:35 AM
يالله حيهمـ ..
وشلونكمـ طيبـــين ..
الحمد لله على كل حال ..
الشيخ الاميرالفارس (بـــــداح بن بشــــر العنقري )
من بني سعد من تميم
فارس ؛ شجاع ؛ أمير على جزء كبير من أقليم الوشم ؛ مركز إمارته ثرمداء ؛ عاش في القرن الحادي عشر الهجري ؛ توفي سنه 1139هـ. .
له قصه مع احد بنات العرب التي تشتهر بالجمال (موت حمر) وهي بدويه تسكن حوالي ثرمداء وكان البدو ينزلون القرى ويكتالون بالدَّين ((السمن والسمين)) على حد قولهم , فيولوا صاحب الدكان حقه وهكذا . . . ونظراً لطبيعة تعامل بداح العنقري مع أهل البادية فقد كون علاقات جيدة مع البدو نظراً لما يتمتع به بداح من سمعة طيبة وتعامل نظيف . . . وفي إحدى السنوات نزلت قبيلة من قبائل البادية بالصيف بالقرب من قرية بداح , ونظراً لما يربط بداح بهذه القبيلة من علاقات فقد خرج لهم وسلم عليهم وأعطاهم ما يحتاجونه من مؤن . . . وصادف أن رأى فتاة جميلة في هذه القبيلة أعجبه جمالها , وكان والدها رجلاً كريماً يعرفه بداح من تعامله معه , فقرر بينه وبين نفسه خطبتها , ولما رحل البدو وعادوا إلى منازلهم في بداية الموسم ركب بداح وتبعهم ونزل ضيفاً على والدها الذي أحسن استقباله وقام بواجبه فالرجل شهم كريم وبداح يستحق حسن الاستقبال لما له من أفضال على تلك القبيلة.
وكان بداح العنقري طوال تلك الأيامـ يلعب مع ابناء هذا الرجل بالخيــل ويسابقهمـ
وكان دائمـا يتفوق عليهمـ في كافة مهارات الخيل والرماية.
طبــعا بداح يبي يوري البــنت انه فارس
وبعد أن قام والد الفتاة بواجب الضيافة فاتحه بداح برغبته بالاقتران بابنته
فلم يكن للوالد بد من الموافقة على طلب بداح لأنه رجل يفخر بنسبه لرجولته وشهامته ولكنه اشترط موافقة الفتاة أولاً، لأن بداح سوف يأخذها للقرية إذا تزوجها، ومن هنا كان لا بد من أخذ رأيها
وكانت الفتاة بالجزء الثاني من الخيمة الذي يفصل المجلس عن المخدع وهو لا يعزل الصوت، وكان بداح يسمع حوارها مع والدها قال لها الوالد : بداح يريد الزواج منك وسيأخذك لقريته فما رأيك ؟ أجابت الفتاة : الحضري لي خيال نظره زين تصفيح لا يصلح لي ولا أصلح له، وهي تعني أن أهل الحضر ذوو هيئة وملابس نظيفة فقط، وركوبهمـ الخيل زينه وإلا وقت الجد (( ما بالثوب أحد )) لذا فهم لا يصلحون لها
سمع بداح ما دار بين الوالد والفتاة، وسكت، ولما عاد الوالد حاول أن يعتذر لبداح بأية طريقة، وقبل بداح عذره وشكره وطلب والد البنت منه المبيت عندهم حتى الصباح ليعود ثانية من حيث أتى.
وفعلاً بات عندهم تلك الليلة وفي الصباح الباكر وقبل رحيل بداح حصل أن أغار قوم من قبيلة الفضول على أهل الفتاة وأخذوا حلالهم كله وابتعدوا به، فصاح الصياح بالمضارب وهرع القوم للحاق بإبلهم وتخليصها من أيادي الغزاة، هذا كله وبداح جالس يشرب القهوة ولا يحرك ساكناً،
والفتاة تنظر إليه بازدراء، وهي تردد على مسامعه : الحضري خيال نظره، وهو لا يكترث لها، ولما جاء الضحى عادت فلول القوم منهزمة لم تستطيع تخليص حلالها من أيدي الغزاة،
وفي هذه اللحظة تناول بداح سيفه ورمحه وركب فرسه وأغار بطلب الغزاة وحيداً، والفتاة تنظر إليه ولما جاء العصر عاد بداح وقد هزم الغزاة وحيداً وأعاد الحلال كاملاً ومعه خيل الأعداء، وبعضهم مأسورين، فتعجبت القبيلة كلها من فروسيته وهو الضيف الذي لا يلزمه شرع البدو بمناصرة مضيفيه إلا من باب النخوة، شعرت الفتاة بالخجل لما قالته له فوقفت تزغرد له كأنها تعتذر وتقول قبلت الزواج بك ولما وقف بالقرب منها أنشد هذه الأبيات :
الله لـحــد يـــا مـــا غـزيـنـا وجـيـنـا
. . . . . . . . ويامـا ركبـنـا حامـيـات المشـاويـح
ويـامــا عـلــى أكـوارهــم اعتلـيـنـا
. . . . . . . . ويامـا ركبناهـن عصيـرن مراويـح
ويـامــا تـعـاطـت بالـهـنـادي يـديـنـا
. . . . . . . . ويامـا تقاسمـنـا حــلال المصالـيـح
وراك تـزهـد يـاريـش العـيـن فـيـنـا
. . . . . . . . تقـول خيـال الحضـر زيـن تصفـيـح
الطـيـب مــا هــو بـــس للظاعنـيـنـا
. . . . . . . . مقسـمـن بـيـن الوجـيـه المفـالـيـح
الـبــدو والـلــي بـالـقــرى نـازلـيـنـا
. . . . . . . . كلـن عـطـاه الله مــن هـبَّـة الـريـح
يــوم الفـضـول بحـلـتـك شارعـيـنـا
. . . . . . . . بالشلـف ينحونـك سـوات الزنانيـح
يـوم انجمـر رمحـي خذيـت السنينـا
. . . . . . . . وادعيـت عنـك الخيـل صـمّ مدابيـح
هـيـا عطيـنـا الـحــق هـيــا عطـيـنـا
. . . . . . . . وإن مــا عطيتيـنـاه والله لا صـيــح
أصيـح صيحـة مــن غـدالـه جنيـنـا
. . . . . . . . وإلا خلوجـن ضيعوهـا السـراريـح
يـا عـود ريحـانـن بـعـرض البطيـنـا
. . . . . . . . ومنين ما هب الهـوا فـاح لـه ريـح
يا أبو إنهودن تقل فنجـال صينـا
. . . . . . . . حمرن ثمرهن جرح الثوب تجريح
لا خــوخ لا رمــان ولا هـــو بتـيـنـا
. . . . . . . . مـشـمـش الـبـصـرة ولا بالتفـافـيـح
وخـدن كمـا قرطاسـتـن فــي يميـنـا
. . . . . . . . وعـيــون نـجــل للمـشـقـا ذوابـيــح
صـخــف بـلـطـف بـانـهـزاع بـلـيـنـا
. . . . . . . . يا غصن موزن هزعه ناسم الريح
وبعد ما سمعت الفتاه شعره ورأت فعله فما كان منها إلا أن وافقت على الزواج منه ولكنه شام عنها ورفض الزواج منهـا وعاد من حيـث أتــى .
ثم شاع المثل المعروف (شيمة عنقري ) بعد هذه القصه.
والشاعر خليل الشبرمي يقول
وفزعة العنقري و اقدام ابن غشام وقيادة ابن زيادي
وباس ابي زياد والزير وكرم حاتم وجوده وفيك زيادة
والعنقري المقصود
هو بداح العنقري والعـلمـ عند الله .
منقول ومجموع بتنقيــح وزيادة وبحث أكثر عن الحقيقة
أجدكمـ قريبــا في موضوع أكثر روعة وجمال
.. Anas ..
.
.
.
.
__________________
قل لي الحقيقة وإلمـ ترضني فبـعد فتره سأرضـى . . . . . . . . . . . . . . . . . . ولكـــــن
ولكـــن . . . . . . . . . . . . . . . . . . لا تكـذب لترضني فبعد فتره سـأعرف أنـكـ تكـذب
وشلونكمـ طيبـــين ..
الحمد لله على كل حال ..
الشيخ الاميرالفارس (بـــــداح بن بشــــر العنقري )
من بني سعد من تميم
فارس ؛ شجاع ؛ أمير على جزء كبير من أقليم الوشم ؛ مركز إمارته ثرمداء ؛ عاش في القرن الحادي عشر الهجري ؛ توفي سنه 1139هـ. .
له قصه مع احد بنات العرب التي تشتهر بالجمال (موت حمر) وهي بدويه تسكن حوالي ثرمداء وكان البدو ينزلون القرى ويكتالون بالدَّين ((السمن والسمين)) على حد قولهم , فيولوا صاحب الدكان حقه وهكذا . . . ونظراً لطبيعة تعامل بداح العنقري مع أهل البادية فقد كون علاقات جيدة مع البدو نظراً لما يتمتع به بداح من سمعة طيبة وتعامل نظيف . . . وفي إحدى السنوات نزلت قبيلة من قبائل البادية بالصيف بالقرب من قرية بداح , ونظراً لما يربط بداح بهذه القبيلة من علاقات فقد خرج لهم وسلم عليهم وأعطاهم ما يحتاجونه من مؤن . . . وصادف أن رأى فتاة جميلة في هذه القبيلة أعجبه جمالها , وكان والدها رجلاً كريماً يعرفه بداح من تعامله معه , فقرر بينه وبين نفسه خطبتها , ولما رحل البدو وعادوا إلى منازلهم في بداية الموسم ركب بداح وتبعهم ونزل ضيفاً على والدها الذي أحسن استقباله وقام بواجبه فالرجل شهم كريم وبداح يستحق حسن الاستقبال لما له من أفضال على تلك القبيلة.
وكان بداح العنقري طوال تلك الأيامـ يلعب مع ابناء هذا الرجل بالخيــل ويسابقهمـ
وكان دائمـا يتفوق عليهمـ في كافة مهارات الخيل والرماية.
طبــعا بداح يبي يوري البــنت انه فارس
وبعد أن قام والد الفتاة بواجب الضيافة فاتحه بداح برغبته بالاقتران بابنته
فلم يكن للوالد بد من الموافقة على طلب بداح لأنه رجل يفخر بنسبه لرجولته وشهامته ولكنه اشترط موافقة الفتاة أولاً، لأن بداح سوف يأخذها للقرية إذا تزوجها، ومن هنا كان لا بد من أخذ رأيها
وكانت الفتاة بالجزء الثاني من الخيمة الذي يفصل المجلس عن المخدع وهو لا يعزل الصوت، وكان بداح يسمع حوارها مع والدها قال لها الوالد : بداح يريد الزواج منك وسيأخذك لقريته فما رأيك ؟ أجابت الفتاة : الحضري لي خيال نظره زين تصفيح لا يصلح لي ولا أصلح له، وهي تعني أن أهل الحضر ذوو هيئة وملابس نظيفة فقط، وركوبهمـ الخيل زينه وإلا وقت الجد (( ما بالثوب أحد )) لذا فهم لا يصلحون لها
سمع بداح ما دار بين الوالد والفتاة، وسكت، ولما عاد الوالد حاول أن يعتذر لبداح بأية طريقة، وقبل بداح عذره وشكره وطلب والد البنت منه المبيت عندهم حتى الصباح ليعود ثانية من حيث أتى.
وفعلاً بات عندهم تلك الليلة وفي الصباح الباكر وقبل رحيل بداح حصل أن أغار قوم من قبيلة الفضول على أهل الفتاة وأخذوا حلالهم كله وابتعدوا به، فصاح الصياح بالمضارب وهرع القوم للحاق بإبلهم وتخليصها من أيادي الغزاة، هذا كله وبداح جالس يشرب القهوة ولا يحرك ساكناً،
والفتاة تنظر إليه بازدراء، وهي تردد على مسامعه : الحضري خيال نظره، وهو لا يكترث لها، ولما جاء الضحى عادت فلول القوم منهزمة لم تستطيع تخليص حلالها من أيدي الغزاة،
وفي هذه اللحظة تناول بداح سيفه ورمحه وركب فرسه وأغار بطلب الغزاة وحيداً، والفتاة تنظر إليه ولما جاء العصر عاد بداح وقد هزم الغزاة وحيداً وأعاد الحلال كاملاً ومعه خيل الأعداء، وبعضهم مأسورين، فتعجبت القبيلة كلها من فروسيته وهو الضيف الذي لا يلزمه شرع البدو بمناصرة مضيفيه إلا من باب النخوة، شعرت الفتاة بالخجل لما قالته له فوقفت تزغرد له كأنها تعتذر وتقول قبلت الزواج بك ولما وقف بالقرب منها أنشد هذه الأبيات :
الله لـحــد يـــا مـــا غـزيـنـا وجـيـنـا
. . . . . . . . ويامـا ركبـنـا حامـيـات المشـاويـح
ويـامــا عـلــى أكـوارهــم اعتلـيـنـا
. . . . . . . . ويامـا ركبناهـن عصيـرن مراويـح
ويـامــا تـعـاطـت بالـهـنـادي يـديـنـا
. . . . . . . . ويامـا تقاسمـنـا حــلال المصالـيـح
وراك تـزهـد يـاريـش العـيـن فـيـنـا
. . . . . . . . تقـول خيـال الحضـر زيـن تصفـيـح
الطـيـب مــا هــو بـــس للظاعنـيـنـا
. . . . . . . . مقسـمـن بـيـن الوجـيـه المفـالـيـح
الـبــدو والـلــي بـالـقــرى نـازلـيـنـا
. . . . . . . . كلـن عـطـاه الله مــن هـبَّـة الـريـح
يــوم الفـضـول بحـلـتـك شارعـيـنـا
. . . . . . . . بالشلـف ينحونـك سـوات الزنانيـح
يـوم انجمـر رمحـي خذيـت السنينـا
. . . . . . . . وادعيـت عنـك الخيـل صـمّ مدابيـح
هـيـا عطيـنـا الـحــق هـيــا عطـيـنـا
. . . . . . . . وإن مــا عطيتيـنـاه والله لا صـيــح
أصيـح صيحـة مــن غـدالـه جنيـنـا
. . . . . . . . وإلا خلوجـن ضيعوهـا السـراريـح
يـا عـود ريحـانـن بـعـرض البطيـنـا
. . . . . . . . ومنين ما هب الهـوا فـاح لـه ريـح
يا أبو إنهودن تقل فنجـال صينـا
. . . . . . . . حمرن ثمرهن جرح الثوب تجريح
لا خــوخ لا رمــان ولا هـــو بتـيـنـا
. . . . . . . . مـشـمـش الـبـصـرة ولا بالتفـافـيـح
وخـدن كمـا قرطاسـتـن فــي يميـنـا
. . . . . . . . وعـيــون نـجــل للمـشـقـا ذوابـيــح
صـخــف بـلـطـف بـانـهـزاع بـلـيـنـا
. . . . . . . . يا غصن موزن هزعه ناسم الريح
وبعد ما سمعت الفتاه شعره ورأت فعله فما كان منها إلا أن وافقت على الزواج منه ولكنه شام عنها ورفض الزواج منهـا وعاد من حيـث أتــى .
ثم شاع المثل المعروف (شيمة عنقري ) بعد هذه القصه.
والشاعر خليل الشبرمي يقول
وفزعة العنقري و اقدام ابن غشام وقيادة ابن زيادي
وباس ابي زياد والزير وكرم حاتم وجوده وفيك زيادة
والعنقري المقصود
هو بداح العنقري والعـلمـ عند الله .
منقول ومجموع بتنقيــح وزيادة وبحث أكثر عن الحقيقة
أجدكمـ قريبــا في موضوع أكثر روعة وجمال
.. Anas ..
.
.
.
.
__________________
قل لي الحقيقة وإلمـ ترضني فبـعد فتره سأرضـى . . . . . . . . . . . . . . . . . . ولكـــــن
ولكـــن . . . . . . . . . . . . . . . . . . لا تكـذب لترضني فبعد فتره سـأعرف أنـكـ تكـذب