سـوآلف ۶ـشـق
11-09-2005, 08:56 PM
تعالت الأصوات أمس داخل نادي الشباب احتجاجاً على نتيجة المباراة التي خسرها فريقهم الكروي أمام الأهلي في الدور قبل النهائي (2/1) وخرجوا على إثرها من مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد. وطالب النادي الأمانة العامة بالاتحاد السعودي لكرة القدم بإعادة المباراة بحجة عدم تكافؤ الفرص بين الفريقين في هذه المواجهة على اعتبار أن الأهلي استفاد من بعض لاعبيه الدوليين في قائمته الرسمية.
ووزع رئيس النادي الأسبق وعضو شرفه الأمير خالد بن سعد بياناً تلقت "الرياضية" نسخة منه، طالب فيه بإجراء تحقيق ومحاسبة من تسبب في حرمان الشباب الاستفادة من خدمات لاعبيه الدوليين خلال هذه المباراة. فيما قال نائب الرئيس المرشح كنعان الكنعاني إن فريقهم تعرض إلى ظلمٍ واضح في اللقاء الحاسم وخرج من المسابقة صفر اليدين نتيجة عدم وجود مبدأ المساواة بين الطرفين، وأضاف الكنعاني سمح مدير المنتخب السعودي الأول لكرة القدم فهد المصيبيح للاعبي الأهلي الدوليين العودة مباشرة من فرانكفورت إلى جدة عقب ختام المعسكر الإعدادي للمنتخب في ألمانيا بينما لم يأذن لنا بأخذ عناصرنا الدوليين لتعود بنفس الطريقة. مؤكدا أن السماح الذي وصلهم من الجهات المختصة فقط محصور على عناصر فريق الاتحاد الدوليين، وقال: "هذا بالطبع مخالف للحقيقة فقد استفاد الأهلاويون من لاعبيهم ونحن تضررنا كثيراً، فعناصرنا عادت من ألمانيا إلى البحرين، وتابعت الرحلة إلى الرياض ولم يكن بالإمكان أن يستعين الجهاز الفني بهم، وقد اتصلنا بالمصيبيح نفسه وأكد لنا أن التعليمات التي لديه تخص السماح للاعبي الاتحاد فقط بالسفر مباشرة إلى جدة". وتساءل الكنعاني إذا كان اتحاد الكرة أصدر قراراً بالموافقة على مشاركة الدوليين في هذه المرحلة الحاسمة موضحاً أن الفائدة تحققت لأندية وغيبت تماماً عن أخرى بدعوى برنامج العودة وواصل الكنعاني حديثه: "وفقاً للأنظمة والقوانين فإننا نناشد المسؤولين في الاتحاد بإعادة المباراة وتحقيق مبدأ المساواة الذي أشرت إليه في البداية". مشدداً بقوة على أن رئيس النادي خالد البلطان يبذل هذه الأيام مساعي كبيرة لتحقيق كل ما يحتاجه الفريق الشبابي حتى يعود للمحافظة على مكانته الطبيعية بطلاً للمسابقات المحلية لكنهم يتمنون ألا يصطدموا ببعض القرارات التي من شأنها تعطيل مسيرتهم. وفي شأنٍ آخر توصلت الإدارة إلى اتفاق مبدئي مع نظيرتها في نادي أحد بشأن نقل خدمات حارس مرماهم الدولي محمد خوجة مقابل مليوني ريال، فيما دخل الشبابيون مع الخليج في مفاوضات جادة لضم لاعب وسطهم بشار عبدالله.
ووزع رئيس النادي الأسبق وعضو شرفه الأمير خالد بن سعد بياناً تلقت "الرياضية" نسخة منه، طالب فيه بإجراء تحقيق ومحاسبة من تسبب في حرمان الشباب الاستفادة من خدمات لاعبيه الدوليين خلال هذه المباراة. فيما قال نائب الرئيس المرشح كنعان الكنعاني إن فريقهم تعرض إلى ظلمٍ واضح في اللقاء الحاسم وخرج من المسابقة صفر اليدين نتيجة عدم وجود مبدأ المساواة بين الطرفين، وأضاف الكنعاني سمح مدير المنتخب السعودي الأول لكرة القدم فهد المصيبيح للاعبي الأهلي الدوليين العودة مباشرة من فرانكفورت إلى جدة عقب ختام المعسكر الإعدادي للمنتخب في ألمانيا بينما لم يأذن لنا بأخذ عناصرنا الدوليين لتعود بنفس الطريقة. مؤكدا أن السماح الذي وصلهم من الجهات المختصة فقط محصور على عناصر فريق الاتحاد الدوليين، وقال: "هذا بالطبع مخالف للحقيقة فقد استفاد الأهلاويون من لاعبيهم ونحن تضررنا كثيراً، فعناصرنا عادت من ألمانيا إلى البحرين، وتابعت الرحلة إلى الرياض ولم يكن بالإمكان أن يستعين الجهاز الفني بهم، وقد اتصلنا بالمصيبيح نفسه وأكد لنا أن التعليمات التي لديه تخص السماح للاعبي الاتحاد فقط بالسفر مباشرة إلى جدة". وتساءل الكنعاني إذا كان اتحاد الكرة أصدر قراراً بالموافقة على مشاركة الدوليين في هذه المرحلة الحاسمة موضحاً أن الفائدة تحققت لأندية وغيبت تماماً عن أخرى بدعوى برنامج العودة وواصل الكنعاني حديثه: "وفقاً للأنظمة والقوانين فإننا نناشد المسؤولين في الاتحاد بإعادة المباراة وتحقيق مبدأ المساواة الذي أشرت إليه في البداية". مشدداً بقوة على أن رئيس النادي خالد البلطان يبذل هذه الأيام مساعي كبيرة لتحقيق كل ما يحتاجه الفريق الشبابي حتى يعود للمحافظة على مكانته الطبيعية بطلاً للمسابقات المحلية لكنهم يتمنون ألا يصطدموا ببعض القرارات التي من شأنها تعطيل مسيرتهم. وفي شأنٍ آخر توصلت الإدارة إلى اتفاق مبدئي مع نظيرتها في نادي أحد بشأن نقل خدمات حارس مرماهم الدولي محمد خوجة مقابل مليوني ريال، فيما دخل الشبابيون مع الخليج في مفاوضات جادة لضم لاعب وسطهم بشار عبدالله.