أمير المدينة
09-03-2006, 02:23 PM
الى احبتي، الى كل من افتقدني وراسلني حبا وإطمئنان على غيابي أقدم عربون وفاء وحب
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
انتظرها دهراً...جّل ايامه مضت برجواها...وبعد سنين من العذاب والتمني،من لهيب الوجد لعينيها،وبعدما ظن انه الفراق لامحالة،عندما بدأ يعلل روحه، يطببها يحاول أن يقاوم عوارض السقم، عادت لتعود روحه،عادت ليبدأ موتٌ جديد مرير اسقمُ من الموت نفسه...بعد ايام تحين فرصة لعله يراها،بروح تمنيه من أن يحالفه الحظ ويحادثها، يشتم ريحها،يتنفسها،يعاتبها،أحس بروحه تتفلت لها...حاول جهاداً أن يروض روحه لعله يتمتع بالوجد،لعله يطبب روحه بلقياها... مرة تحدثه نفسه بعناقها بقدر اشواق روحه، ومرةً تقول: عاتبها أظهر الزعل وتمتع بمحاولاتها ترضيتها... ظل بين روحين، روحٌ مشتاقه لبسمة الحبيب ،والاخرى ملتاعة تريد منه أن يتحبب لها وتعاقره العتاب لعل لوعات عمره تذهب.... وكان اللقاء، ببرود أنثى قابلتة قائلة:
(اسمع يا أحمد لاأريد أن اطيل معك، كنت حبيبي عندما كنا صغاراً،كنتُ غره لاأفهم الحب فظظنتُ أنني أحبك، انسى ماكان بيننا، أجعله ذكرى جميلة مررنا بها...) كانت تتحدث بشيئاً من التجبر،وكان يموت...رمقها بعينيه دون أن يقول، ليعطيها ظهره وروحه تغني:
مرحوم ياقلب شكا طاوي الشوق..................... عسى المطر يسقيك ويبل الارماق
لفيت بها الدنيا طريدً وملحوق....................... تركض وراء اللاهي وساقً لحى ساق
من شوقك الطاغي طواك الهوى طفوق............. تترقب العذال بعيون سراق
بانت على خدك دموعاً لها طروق ...................بانت بموق العين مكنون الاشواق
عطيتهم حبك وجازوك بعقوق ....................... ماحللوا سيلك الى وقت الاشراق
جزاك تقضي من هوا البال محروق................ماشفت بالدنيا قبيلٍ لهم لاق
خصيتهم بالود عن كل مخلوق......................عميت عيونك والحلى بكل الاذواق
قضيت عطشانً على البين مشفوق..................شربت من سم الهوى رجو ترياق(1)
بعد هذا ذبلت روحه،واعتزل الحياة ليعيش ذكراه، ليتمتع بآلامه بعيداً عن اعين البشر،،،،،
(1) أغنيه للفنان الكبير حمد الطيار
(م)
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
انتظرها دهراً...جّل ايامه مضت برجواها...وبعد سنين من العذاب والتمني،من لهيب الوجد لعينيها،وبعدما ظن انه الفراق لامحالة،عندما بدأ يعلل روحه، يطببها يحاول أن يقاوم عوارض السقم، عادت لتعود روحه،عادت ليبدأ موتٌ جديد مرير اسقمُ من الموت نفسه...بعد ايام تحين فرصة لعله يراها،بروح تمنيه من أن يحالفه الحظ ويحادثها، يشتم ريحها،يتنفسها،يعاتبها،أحس بروحه تتفلت لها...حاول جهاداً أن يروض روحه لعله يتمتع بالوجد،لعله يطبب روحه بلقياها... مرة تحدثه نفسه بعناقها بقدر اشواق روحه، ومرةً تقول: عاتبها أظهر الزعل وتمتع بمحاولاتها ترضيتها... ظل بين روحين، روحٌ مشتاقه لبسمة الحبيب ،والاخرى ملتاعة تريد منه أن يتحبب لها وتعاقره العتاب لعل لوعات عمره تذهب.... وكان اللقاء، ببرود أنثى قابلتة قائلة:
(اسمع يا أحمد لاأريد أن اطيل معك، كنت حبيبي عندما كنا صغاراً،كنتُ غره لاأفهم الحب فظظنتُ أنني أحبك، انسى ماكان بيننا، أجعله ذكرى جميلة مررنا بها...) كانت تتحدث بشيئاً من التجبر،وكان يموت...رمقها بعينيه دون أن يقول، ليعطيها ظهره وروحه تغني:
مرحوم ياقلب شكا طاوي الشوق..................... عسى المطر يسقيك ويبل الارماق
لفيت بها الدنيا طريدً وملحوق....................... تركض وراء اللاهي وساقً لحى ساق
من شوقك الطاغي طواك الهوى طفوق............. تترقب العذال بعيون سراق
بانت على خدك دموعاً لها طروق ...................بانت بموق العين مكنون الاشواق
عطيتهم حبك وجازوك بعقوق ....................... ماحللوا سيلك الى وقت الاشراق
جزاك تقضي من هوا البال محروق................ماشفت بالدنيا قبيلٍ لهم لاق
خصيتهم بالود عن كل مخلوق......................عميت عيونك والحلى بكل الاذواق
قضيت عطشانً على البين مشفوق..................شربت من سم الهوى رجو ترياق(1)
بعد هذا ذبلت روحه،واعتزل الحياة ليعيش ذكراه، ليتمتع بآلامه بعيداً عن اعين البشر،،،،،
(1) أغنيه للفنان الكبير حمد الطيار
(م)