أمير المدينة
25-07-2005, 01:14 AM
خارج مدار الوجع
أريد أن املأ فراغات السطور حبراً ... ورداً .... حزناً .... لكي يكون الكون أجمل.
أريد أن اكتب لكي يكون العقل أصفى، كم تمنيت في هذه اللحظة قلباً يفهم ما تصيغه مشاعري وأحاسيسي، وقلبي وحزني بقدر عمق ما أشعر به فيما بعد الواحدة منتصف الليل، أشعر أن ثمة أمور تجعلني ساهمة فتجعل الأمور بلا انتهاء، ترسم مشاعرك ببكاء داخلي.
تصفعني حكايات الحديث القاسية ،، وتوجعني نبرات صوتكِ القاسي رغماً عني، وقلبي هنا يبقى حزين ،شريد، وحيد، ويبقى ما بين النبض والإحساس وتراكم السطور " وجع ".
وجع الوحدة، وجع اللانتهاء، وجع الدمع في المآقي، وجع عدم المقدرة على التعبير بما يجول في فكرك، ويعتمل أحاسيسك .... حكايات الوجع اللامنتهي، أسطورة دمع بلون الدم، وأمل مشطور ووهم المساءات السعيدة ... يشطرنا الحزن .. ويأتي الفرح وما نلبث أن نعود لدرب الأحزان .... لمـاذا ؟ تستنفزني ألف لماذا؟؟، وأقطب حاجبي غضباً من كل ما هو موجود ويثير غضبي، وتوتري إبداء اللاتفاهم، ويكون نصيبي الأكبر من النتائج هو الضغط.
ويبقى الورق مرهقا من قلمي. وعذابات القلم ،،، لكنه يبقى رفيقي، ملاذي الوحيد.
وبلسماً لي إن جاز التعبير،،، مَنْ يقول إنه في يوم سعيد؟ إنني سأجد نفسي بهذه التراكمات من الحزن ... وإن لم يحدث شيء محزن ...... غير أنهم لا يفهمون، فقط لا يفهمون! أشعر بالغضب.. مشاعري تغتصب.. لماذا؟ لأنهم لا يفهمون ... أتمنى المقدرة على محو الألم ،، محو كل من يصنع لي ألم، كل من أحتاجهم وهم لا يستحقون مني الاهتمام ... محو تراكمات الزمن المر،، محو من لا يفهمني ،،، إعادة التنفس الاصطناعي للقلب المكسور
وقد قالت عنه بشرى يوما " من كسر قلب الصبية؟ "
أكتب خاطرة ملبدة بالغيوم والمطر... بغبار مساء مبعثر،،، أكتب وأقول إنك هنا وهناك يا بشرى وحدك قد تفهمين مساحات سطوري ... أبتسم لأنك تفهمين وتقدرين ...... ولك قلبا كبيرا يتسع لكل البشر.
في خضم دوامة الحياة .... وتبعثر حياتي....... لا أملك السيطرة على كلماتي لا أملك الا البراءة ... إحساس القلب .... الوجع )، وحدي منذ خلقت... تلاحقني غرابة الأقدار، الوحدة ..... تنهيدة الوجع، تلاحقني الأفكار مداً وجزراً، أهرب منها أصارعها فتسحبني!! لأني لا أملك التعبير عنها فتبقى في الداخل،، لم أزِل المرارة، لم أخمد ثورة غضبي، بعد كل كتاباتي، ويظل للكتابة عبق عطري خاص.
تبقين كالوردة يا بشرى في الذاكرة كلما تذكرتك ..أراك بمخيلتي ..... كما هو قلبك
كما التقيته أول مرة من بعيد .. من هناك بشرى: أنا هنا أحدثك فهل تسمعيني؟
اشعر أن جميع البشر مخادعين أو ينتمون إلى فئة الذين لا يفهموننا
فأتساءل إلى أي البشر أنتمي أنا ؟؟
أنا من نوع بريء ولكن الغرابة تحاصرني
وأنتِ من أجمل البشر أنت ممن يحبهم قلبي ... أعلم أنك عندما تكونين هناك تكوني هنا، وأن لك قلباً وفكراً يقدران بالذهب
ولكني هنا ضائعة، كما أنا، وتبقى الأيام كعادتها مؤلمة، موجعة وحيدة، لماذا أنا؟! يصوغني الألم والتشتت؟ يسكنني التوتر والضياع؟
ما أقوله مؤلم أعرف
لكن ليس بيدنا أن نسطر ما نكتبه وما نعيشه...
أتذكر كلمة قلتِها بالأمس القريب " يجب أن يكون هناك نقص في الحياة لكي يكون للحياة معنى " لكني أتحدث عن كثير من الضغط، كل شيء أراه في هذه اللحظة تعيس . ؟ لم أنا ؟
في هذه اللحظات اشعر أني بحاجة أن اشرح كل شيء وتضيع الأفكار والصياغات إلى حد بعثرة الوجع:
أيا وجع المساءات، أيا ورد البنفسج، أيا سكون الليل، أيا أنين البكاء تحت وقع المطر،
أنا تنهيدة اغتراب لخصت لوحة الوجع
يا ليت بكائي يستحضر المطر .........يا ليت كتابتي تجدي في محو الألم
مساء مرهق ....... اغتراب قلب
بشرى لم كل ذلك الوجع؟!
لم لا أقوى على كتابة كل الوجع كي يزول ...... أحاورك وأقول لنفسي: أحتاج للبكاء وإلى حضن يحتويني
أنتظر فلا تأت المساءات السعيدة .... أنتظر وأعود للمتاهات الشريدة.
أريد أن املأ فراغات السطور حبراً ... ورداً .... حزناً .... لكي يكون الكون أجمل.
أريد أن اكتب لكي يكون العقل أصفى، كم تمنيت في هذه اللحظة قلباً يفهم ما تصيغه مشاعري وأحاسيسي، وقلبي وحزني بقدر عمق ما أشعر به فيما بعد الواحدة منتصف الليل، أشعر أن ثمة أمور تجعلني ساهمة فتجعل الأمور بلا انتهاء، ترسم مشاعرك ببكاء داخلي.
تصفعني حكايات الحديث القاسية ،، وتوجعني نبرات صوتكِ القاسي رغماً عني، وقلبي هنا يبقى حزين ،شريد، وحيد، ويبقى ما بين النبض والإحساس وتراكم السطور " وجع ".
وجع الوحدة، وجع اللانتهاء، وجع الدمع في المآقي، وجع عدم المقدرة على التعبير بما يجول في فكرك، ويعتمل أحاسيسك .... حكايات الوجع اللامنتهي، أسطورة دمع بلون الدم، وأمل مشطور ووهم المساءات السعيدة ... يشطرنا الحزن .. ويأتي الفرح وما نلبث أن نعود لدرب الأحزان .... لمـاذا ؟ تستنفزني ألف لماذا؟؟، وأقطب حاجبي غضباً من كل ما هو موجود ويثير غضبي، وتوتري إبداء اللاتفاهم، ويكون نصيبي الأكبر من النتائج هو الضغط.
ويبقى الورق مرهقا من قلمي. وعذابات القلم ،،، لكنه يبقى رفيقي، ملاذي الوحيد.
وبلسماً لي إن جاز التعبير،،، مَنْ يقول إنه في يوم سعيد؟ إنني سأجد نفسي بهذه التراكمات من الحزن ... وإن لم يحدث شيء محزن ...... غير أنهم لا يفهمون، فقط لا يفهمون! أشعر بالغضب.. مشاعري تغتصب.. لماذا؟ لأنهم لا يفهمون ... أتمنى المقدرة على محو الألم ،، محو كل من يصنع لي ألم، كل من أحتاجهم وهم لا يستحقون مني الاهتمام ... محو تراكمات الزمن المر،، محو من لا يفهمني ،،، إعادة التنفس الاصطناعي للقلب المكسور
وقد قالت عنه بشرى يوما " من كسر قلب الصبية؟ "
أكتب خاطرة ملبدة بالغيوم والمطر... بغبار مساء مبعثر،،، أكتب وأقول إنك هنا وهناك يا بشرى وحدك قد تفهمين مساحات سطوري ... أبتسم لأنك تفهمين وتقدرين ...... ولك قلبا كبيرا يتسع لكل البشر.
في خضم دوامة الحياة .... وتبعثر حياتي....... لا أملك السيطرة على كلماتي لا أملك الا البراءة ... إحساس القلب .... الوجع )، وحدي منذ خلقت... تلاحقني غرابة الأقدار، الوحدة ..... تنهيدة الوجع، تلاحقني الأفكار مداً وجزراً، أهرب منها أصارعها فتسحبني!! لأني لا أملك التعبير عنها فتبقى في الداخل،، لم أزِل المرارة، لم أخمد ثورة غضبي، بعد كل كتاباتي، ويظل للكتابة عبق عطري خاص.
تبقين كالوردة يا بشرى في الذاكرة كلما تذكرتك ..أراك بمخيلتي ..... كما هو قلبك
كما التقيته أول مرة من بعيد .. من هناك بشرى: أنا هنا أحدثك فهل تسمعيني؟
اشعر أن جميع البشر مخادعين أو ينتمون إلى فئة الذين لا يفهموننا
فأتساءل إلى أي البشر أنتمي أنا ؟؟
أنا من نوع بريء ولكن الغرابة تحاصرني
وأنتِ من أجمل البشر أنت ممن يحبهم قلبي ... أعلم أنك عندما تكونين هناك تكوني هنا، وأن لك قلباً وفكراً يقدران بالذهب
ولكني هنا ضائعة، كما أنا، وتبقى الأيام كعادتها مؤلمة، موجعة وحيدة، لماذا أنا؟! يصوغني الألم والتشتت؟ يسكنني التوتر والضياع؟
ما أقوله مؤلم أعرف
لكن ليس بيدنا أن نسطر ما نكتبه وما نعيشه...
أتذكر كلمة قلتِها بالأمس القريب " يجب أن يكون هناك نقص في الحياة لكي يكون للحياة معنى " لكني أتحدث عن كثير من الضغط، كل شيء أراه في هذه اللحظة تعيس . ؟ لم أنا ؟
في هذه اللحظات اشعر أني بحاجة أن اشرح كل شيء وتضيع الأفكار والصياغات إلى حد بعثرة الوجع:
أيا وجع المساءات، أيا ورد البنفسج، أيا سكون الليل، أيا أنين البكاء تحت وقع المطر،
أنا تنهيدة اغتراب لخصت لوحة الوجع
يا ليت بكائي يستحضر المطر .........يا ليت كتابتي تجدي في محو الألم
مساء مرهق ....... اغتراب قلب
بشرى لم كل ذلك الوجع؟!
لم لا أقوى على كتابة كل الوجع كي يزول ...... أحاورك وأقول لنفسي: أحتاج للبكاء وإلى حضن يحتويني
أنتظر فلا تأت المساءات السعيدة .... أنتظر وأعود للمتاهات الشريدة.