مــايكــبرنـي لـقـب
28-08-2006, 10:57 AM
أسعد الله أوقاتكم بكل خير ,,
/
\
الجنة هي الجزاء العظيم ، والثواب الجزيل، الذي أعده الله لأوليائه وأهل طاعته
وهي نعيم كامل لا يشوبه نقص .. ولا يعكر صفوه كدر.. وما حدثنا الله به عنها
وما أخبرنا به الرسول - صلى الله عليه وسلم - يحير العقل ويذهله ، لأن تصور
عظمة ذلك النعيم يعجز العقل عن إدراكه واستيعابه.
استمع إلى قوله تبارك وتعالى في الحديث القدسي
" أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت ،ولا خطر على قلب بشر" ثم قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : " اقرؤوا إن شئتم ( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ) [السجدة:17]". (1)
وتظهر عظمة النعيم بمقارنته بمتاع الدنيا ، فإن متاع الدنيا بجانب نعيم الآخرة تافه
حقير، لا يساوي شيئاً. ففي صحيح البخاري عن سهل بن سعد الساعدي قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها ". (2)
ولذا كان دخول الجنة والنجاة من النار في حكم الله وتقديره هو الفلاح العظيم ،
والفوز الكبير، والنجاة العظمى ..
قال تعالى: ( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ) [ آل عمران:185]
وقال: ( وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم )
[ التوبة:72]
وقال أيضا : ( ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ) [ النساء:13].
\\
جعلنا الله من ذويهاا ,,
/
\
< دمتم بخير وود >
/
\
الجنة هي الجزاء العظيم ، والثواب الجزيل، الذي أعده الله لأوليائه وأهل طاعته
وهي نعيم كامل لا يشوبه نقص .. ولا يعكر صفوه كدر.. وما حدثنا الله به عنها
وما أخبرنا به الرسول - صلى الله عليه وسلم - يحير العقل ويذهله ، لأن تصور
عظمة ذلك النعيم يعجز العقل عن إدراكه واستيعابه.
استمع إلى قوله تبارك وتعالى في الحديث القدسي
" أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت ،ولا خطر على قلب بشر" ثم قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : " اقرؤوا إن شئتم ( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ) [السجدة:17]". (1)
وتظهر عظمة النعيم بمقارنته بمتاع الدنيا ، فإن متاع الدنيا بجانب نعيم الآخرة تافه
حقير، لا يساوي شيئاً. ففي صحيح البخاري عن سهل بن سعد الساعدي قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها ". (2)
ولذا كان دخول الجنة والنجاة من النار في حكم الله وتقديره هو الفلاح العظيم ،
والفوز الكبير، والنجاة العظمى ..
قال تعالى: ( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ) [ آل عمران:185]
وقال: ( وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم )
[ التوبة:72]
وقال أيضا : ( ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ) [ النساء:13].
\\
جعلنا الله من ذويهاا ,,
/
\
< دمتم بخير وود >