مــايكــبرنـي لـقـب
06-09-2006, 02:21 PM
في إطار اختبار جرئ خضع العالم البريطاني "كيفين وورويك" لعملية جراحية تم خلالها زرع شريحة من السليكون في ساعده، والشريحة عبارة عن جهاز مرسل مستجيب يسمح له بالاتصال عن بعد بأجهزة كمبيوتر يمكنها التحكم في الضوء وفي أبواب مكتبه وف الحرارة فيه، مما يبين قدرات نظم البناء الذكية.
يدرس "وورويك" علم التحكم التلقائي في "جامعة ريدنغ" جنوب انجلترا، وقد تمكن من ضبط جهاز كمبيوتر بحيث يتعرف إلي الهاتف الذي يجلس الشخص بقربه، ويقول إن السيبرنيات مسألة تفاعل بين البشر والتكنولوجيا وليس من الغريب إذا أن يتحول أستاذ سيبرنتات إلي "نصف إنسان- نصف آلة"، ويبلغ طول الكبسولة الزجاجية23 ملم ويساوي قطرها3 ملم وهي تحتوي علي جهاز مرسل مستجيب يتألف من لفافة كهرومغناطيسية وعدد من الشرائح المجهرية، وعندما تنقل إشارة تردد لاسلكي إلي الجهاز المرسل المستجيب تولد اللفافة تيارا كهربائيا يستعمل لدفع مجموعة تأكد من فضلك الكهربائية للشريحة السليكونية التي ترسل إشارة واحدة من64 بت. أما جهاز الاستقبال الذي يتلقي هذه الإشارة فيجوز وصله بشبكة بناء ذكية.
يتعرف الجهاز علي الشفره من خلال الكمبيوتر كما يتعرف علي شخص خضع لعملية زرع شريحة سيليكونية. وعندها يمكنه التحكم في مجموعة من الأجهزة المشغلة بواسطة الكمبيوتر كالأبواب والضوء وأجهزة التسخين أو حتي أجهزة كمبيوتر أخري ضمن بناء متكيف خصيصا مع احتياجات هذا الشخص المسبقة البرمجة.
والدكتور "وورويك" هو أول شخص يخضع لعملية زرع جهاز مرسل مستجيب، ويقول إن قدرات هذا الزرع هائلة، فيمكن علي سبيل المثال استعماله محل البطاقات المصرفية وبطاقات الاعتماد. كما تستطيع الشركات استعماله لتسجيل أوقات حضور الموظفين وانصرافهم من العمل بصورة أوتوماتيكية.
إلا أنه يشبه هذا الجهاز في رواية الكاتب "جورج أورويل" التي صدرت تحت عنوان 1984، وبفضل الزرع ستعرف الآله مكان وجود الشخص في المبني في أي وقت كان. فلعله لن يتمكن من الذهاب إلي الحمام من دون علم الآلة بالأمر. فهل هذا ما نريده؟
يدرس "وورويك" علم التحكم التلقائي في "جامعة ريدنغ" جنوب انجلترا، وقد تمكن من ضبط جهاز كمبيوتر بحيث يتعرف إلي الهاتف الذي يجلس الشخص بقربه، ويقول إن السيبرنيات مسألة تفاعل بين البشر والتكنولوجيا وليس من الغريب إذا أن يتحول أستاذ سيبرنتات إلي "نصف إنسان- نصف آلة"، ويبلغ طول الكبسولة الزجاجية23 ملم ويساوي قطرها3 ملم وهي تحتوي علي جهاز مرسل مستجيب يتألف من لفافة كهرومغناطيسية وعدد من الشرائح المجهرية، وعندما تنقل إشارة تردد لاسلكي إلي الجهاز المرسل المستجيب تولد اللفافة تيارا كهربائيا يستعمل لدفع مجموعة تأكد من فضلك الكهربائية للشريحة السليكونية التي ترسل إشارة واحدة من64 بت. أما جهاز الاستقبال الذي يتلقي هذه الإشارة فيجوز وصله بشبكة بناء ذكية.
يتعرف الجهاز علي الشفره من خلال الكمبيوتر كما يتعرف علي شخص خضع لعملية زرع شريحة سيليكونية. وعندها يمكنه التحكم في مجموعة من الأجهزة المشغلة بواسطة الكمبيوتر كالأبواب والضوء وأجهزة التسخين أو حتي أجهزة كمبيوتر أخري ضمن بناء متكيف خصيصا مع احتياجات هذا الشخص المسبقة البرمجة.
والدكتور "وورويك" هو أول شخص يخضع لعملية زرع جهاز مرسل مستجيب، ويقول إن قدرات هذا الزرع هائلة، فيمكن علي سبيل المثال استعماله محل البطاقات المصرفية وبطاقات الاعتماد. كما تستطيع الشركات استعماله لتسجيل أوقات حضور الموظفين وانصرافهم من العمل بصورة أوتوماتيكية.
إلا أنه يشبه هذا الجهاز في رواية الكاتب "جورج أورويل" التي صدرت تحت عنوان 1984، وبفضل الزرع ستعرف الآله مكان وجود الشخص في المبني في أي وقت كان. فلعله لن يتمكن من الذهاب إلي الحمام من دون علم الآلة بالأمر. فهل هذا ما نريده؟