الامبراطور الهاشمي
04-11-2006, 12:21 AM
ها قد حان وقت الوداع .. فأعذروني
اليكم أهدي كلماتي هذه .. فأنا من اختار الفراق
هاهو قلمي الاكثر بوحا و الأكثر جرحاً ..
ها هو الذي لا يعرف المراوغة و المرآة..؟
و هاي هي كلماتي التي حُرمت منها ..
عاريةً كما أردتها ..موجعةٌ كما أردتها ..
فلما رعشة الخوف تشل يدي ....؟
لطالما كنت سعيداً بها... و سعيداً بلقائكم
سنواتٌ مضت كلحضات... تمر من أعماق البحر لتضئ به سماءٌ كم افتقرت لها .. بغياب الشمس
أيام ليس من الصعب أن تجد بها الحقيقة .. لكن الصعب أن تجدها و تتجاهل مكنون نفسك
فأنا من اختار الفراق...؟
منذ ذلك اليوم و أنا ادرك خطورةالإقتراب الشديد..
حاولت أن ادافع عن حياةٍ كنت لها...!؟
لكنها أبت أن تكون لي
فأكثرت من اللامبالاة و كنت طُعم الحياة .. بجانبٍٍ لا يخلو من الغدر
حاولت أن ادافع عن حياتي دون أن أمس مشاعر الاخرين بأذى..
أو اسبب لهم احساس بأن هناك موقف حرج لا أود أن يشعرون به ..
فقد كانت فكرتي ببساطة أن كل علاقة إنسانية لها ناموسها الخاص..!؟
و أن تجاربها ليست متماثلة
فلو وضعنا شخصاً في نفس الظروف
و عرضناه نفس الموقف لكانت النتائج مختلفة..
فنحن بالنهاية بشرْ.. بيننا فروق و اختلافات كثيرة
و لا يوجد في هذه الحياة إثنان متطابقين بالعقل و الثقافة , و البواعث النفسية
و الوجدان و الوعـــي....!؟العديد من التفاوت
ستكن لنا أخطاء.. فلتكن لكنها ستظل أخطائنا نحن
ستعلمنا و نستفيد منها ..
لــكــن....!؟
أسوأ ما في الحياة نصائح البعض للبعض
فهي كشمس الشتاء...تشع نوراً لكنها لا تدفئ
حــاولــت
كثيراً مراراً تكراراً .. لكن لم يفهمني أحد و لم يتعرف على حقيقة أمري
ياللأسف...!؟
فلا حدائق بابل , ولا منارة فاروق..! ولا حتى تمثال زيوس ..تلاقت مع يوم كنت أنتظره
قريب ذلك اليوم.. يخترق الزمن بكل آفاق ..يمزق جسدي الى اشلاء ..
كأنه الحقد على ما مضى...,حقد على معاني الأيام.. حقد على فوضى الأحلام
فأنا من اختار الفراق...!؟
نحن نخلق الظروف.. لكنها لا تخلقنا
تجاهلنا و تناسينا كل مالدينا لنتغلب على أي ظرف..
حاولت تغيير عقلي الى تفكير لا إنساني بحت.. لأحلم في أن اعيش
ثمة آهات موجعة ..لكن متعة الجهد فيها توازنها...!؟
ثمة ضروب من "حقارة" يتحملها المرء بنبل...!؟
لكن الحياة التي أخدمها تحيي الأموات و تجعل من مشاّقي , لذائذي..آهٍ
إن فيها من الرقة عشرة أضعاف قسوة قلوبنا..!؟
فهذا زمنٌ يستوي الضدان فيه . كما الجليس مع القعيد..
زمنٌ يئّد المغني و الشهيد..
زمنٌ يتفتح في رحم الأشلاء...!؟
فأنا من اختار الفراق
فليتقاعد كل هؤلاء المثقفون..سيأتي يومٌ جديد..
لموعد عشق للموت عتيد..
سألاقي حينها حياتي من جديد..
سحرتني الحياة..!؟ و بالكاد افترقنا
و إني الآن انتظر الرحيل...!؟
اليكم أهدي كلماتي هذه .. فأنا من اختار الفراق
هاهو قلمي الاكثر بوحا و الأكثر جرحاً ..
ها هو الذي لا يعرف المراوغة و المرآة..؟
و هاي هي كلماتي التي حُرمت منها ..
عاريةً كما أردتها ..موجعةٌ كما أردتها ..
فلما رعشة الخوف تشل يدي ....؟
لطالما كنت سعيداً بها... و سعيداً بلقائكم
سنواتٌ مضت كلحضات... تمر من أعماق البحر لتضئ به سماءٌ كم افتقرت لها .. بغياب الشمس
أيام ليس من الصعب أن تجد بها الحقيقة .. لكن الصعب أن تجدها و تتجاهل مكنون نفسك
فأنا من اختار الفراق...؟
منذ ذلك اليوم و أنا ادرك خطورةالإقتراب الشديد..
حاولت أن ادافع عن حياةٍ كنت لها...!؟
لكنها أبت أن تكون لي
فأكثرت من اللامبالاة و كنت طُعم الحياة .. بجانبٍٍ لا يخلو من الغدر
حاولت أن ادافع عن حياتي دون أن أمس مشاعر الاخرين بأذى..
أو اسبب لهم احساس بأن هناك موقف حرج لا أود أن يشعرون به ..
فقد كانت فكرتي ببساطة أن كل علاقة إنسانية لها ناموسها الخاص..!؟
و أن تجاربها ليست متماثلة
فلو وضعنا شخصاً في نفس الظروف
و عرضناه نفس الموقف لكانت النتائج مختلفة..
فنحن بالنهاية بشرْ.. بيننا فروق و اختلافات كثيرة
و لا يوجد في هذه الحياة إثنان متطابقين بالعقل و الثقافة , و البواعث النفسية
و الوجدان و الوعـــي....!؟العديد من التفاوت
ستكن لنا أخطاء.. فلتكن لكنها ستظل أخطائنا نحن
ستعلمنا و نستفيد منها ..
لــكــن....!؟
أسوأ ما في الحياة نصائح البعض للبعض
فهي كشمس الشتاء...تشع نوراً لكنها لا تدفئ
حــاولــت
كثيراً مراراً تكراراً .. لكن لم يفهمني أحد و لم يتعرف على حقيقة أمري
ياللأسف...!؟
فلا حدائق بابل , ولا منارة فاروق..! ولا حتى تمثال زيوس ..تلاقت مع يوم كنت أنتظره
قريب ذلك اليوم.. يخترق الزمن بكل آفاق ..يمزق جسدي الى اشلاء ..
كأنه الحقد على ما مضى...,حقد على معاني الأيام.. حقد على فوضى الأحلام
فأنا من اختار الفراق...!؟
نحن نخلق الظروف.. لكنها لا تخلقنا
تجاهلنا و تناسينا كل مالدينا لنتغلب على أي ظرف..
حاولت تغيير عقلي الى تفكير لا إنساني بحت.. لأحلم في أن اعيش
ثمة آهات موجعة ..لكن متعة الجهد فيها توازنها...!؟
ثمة ضروب من "حقارة" يتحملها المرء بنبل...!؟
لكن الحياة التي أخدمها تحيي الأموات و تجعل من مشاّقي , لذائذي..آهٍ
إن فيها من الرقة عشرة أضعاف قسوة قلوبنا..!؟
فهذا زمنٌ يستوي الضدان فيه . كما الجليس مع القعيد..
زمنٌ يئّد المغني و الشهيد..
زمنٌ يتفتح في رحم الأشلاء...!؟
فأنا من اختار الفراق
فليتقاعد كل هؤلاء المثقفون..سيأتي يومٌ جديد..
لموعد عشق للموت عتيد..
سألاقي حينها حياتي من جديد..
سحرتني الحياة..!؟ و بالكاد افترقنا
و إني الآن انتظر الرحيل...!؟