ammar2002
31-07-2005, 05:09 AM
لا يخفى على الجميع ان الله تعالى خلق الانسان من اجل البقاء كما يقول امير المؤمنين ( علي بن ابي طالب ) عليه السلام : (( انما خلقتم للبقاء لا للفناء وانكم في دار بلغة ومنزل قلعة )) .
وقال عليه السلام: ( اذا كان البقاء لا يوجد فالنعيم زائل ) وقال ( بقائكم الى الفناء وفناؤكم الى البقاء ) اذن الموت في هذه الدار انما هو غرض يخلقه الله تعالى (( هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا ))
فالموت هنا عبارة عن سنة الاهيه جعلها الله تعالى للفرق بين هذه المرتبة من الحياة والمراتب الاخرى ، فالموت نقله لا غير ولذا سميت الجنة ب(دار البقاء) او الخلود ، اذن المحصل من هذا ان الله خلق الانسان لكي يبقى وليس بالضرورة ان يكون بقاءه في الدنيا بل الدنيا تقتضي الفناء ، يبقى الكلام في ان الانسان له كامل الاختيار في انتخاب البقاء او الفناء ، فانه مخلوق للبقاء ولكن احيانا باختياره السيء يشتري الفناء بالبقاء يقول امير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( من اغبن ممن باع البقاء بالفناء ) أي باع نعيم الآخرة بالذنوب والمعاصي والانحرافات فهو كالميت الفاني ، ولذا فان موضوع الموت من مسائل القضاء والقدر ومعلوم ان القدر مجموعة الاسباب المادية والمعنوية التي اودعها الله تعالى في الحياة وهي موكوله الى اختيار الانسان ، والقضاء هو ابرام ونهاية الامور ويكون طرفه بيد الله ، لانه تعالى خلق العالم بهذا النظام ، فكل انسان يحدد مصيره بنفسه أي باختيار اسباب معينه قد يؤدي تلك الاسباب الى بقاءه، وقد تعجل فناءه .
ثم ان القرآن صريح وواضح جدا يقول الله تعالى (( ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم)) ولذا كانت هناك ذنوب تعجل الموت كالزنا وذنوب تقصر العمر كقطع صلة الرحم ...الخ.
كل هذا يوضح ما قلت ان الانسان يموت من جراء اعماله وكانه هو الذي يحدد عمره ولكن دون ان يشعر بذلك لتراكم اعماله واختلاطها ونسيان اغلبها ، بل لجهله بكثير من القوانين والسنن الالهية ، كل هذا مع ملاحظة القضاء والقدر وما يجري فيه من البداء الذي هو الأخر نتيجة عمل الانسان
وقال عليه السلام: ( اذا كان البقاء لا يوجد فالنعيم زائل ) وقال ( بقائكم الى الفناء وفناؤكم الى البقاء ) اذن الموت في هذه الدار انما هو غرض يخلقه الله تعالى (( هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا ))
فالموت هنا عبارة عن سنة الاهيه جعلها الله تعالى للفرق بين هذه المرتبة من الحياة والمراتب الاخرى ، فالموت نقله لا غير ولذا سميت الجنة ب(دار البقاء) او الخلود ، اذن المحصل من هذا ان الله خلق الانسان لكي يبقى وليس بالضرورة ان يكون بقاءه في الدنيا بل الدنيا تقتضي الفناء ، يبقى الكلام في ان الانسان له كامل الاختيار في انتخاب البقاء او الفناء ، فانه مخلوق للبقاء ولكن احيانا باختياره السيء يشتري الفناء بالبقاء يقول امير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( من اغبن ممن باع البقاء بالفناء ) أي باع نعيم الآخرة بالذنوب والمعاصي والانحرافات فهو كالميت الفاني ، ولذا فان موضوع الموت من مسائل القضاء والقدر ومعلوم ان القدر مجموعة الاسباب المادية والمعنوية التي اودعها الله تعالى في الحياة وهي موكوله الى اختيار الانسان ، والقضاء هو ابرام ونهاية الامور ويكون طرفه بيد الله ، لانه تعالى خلق العالم بهذا النظام ، فكل انسان يحدد مصيره بنفسه أي باختيار اسباب معينه قد يؤدي تلك الاسباب الى بقاءه، وقد تعجل فناءه .
ثم ان القرآن صريح وواضح جدا يقول الله تعالى (( ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم)) ولذا كانت هناك ذنوب تعجل الموت كالزنا وذنوب تقصر العمر كقطع صلة الرحم ...الخ.
كل هذا يوضح ما قلت ان الانسان يموت من جراء اعماله وكانه هو الذي يحدد عمره ولكن دون ان يشعر بذلك لتراكم اعماله واختلاطها ونسيان اغلبها ، بل لجهله بكثير من القوانين والسنن الالهية ، كل هذا مع ملاحظة القضاء والقدر وما يجري فيه من البداء الذي هو الأخر نتيجة عمل الانسان