إبتــــسامه
10-02-2007, 08:40 PM
فضل قراءة القرآن
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ) اقْرَؤُا القُرْآنَ ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعاً لأَصْحَابِهِ ( حديث صحيح ، رواه مسلم .
شفيعاً لأصحابه :طالباً المغفرة للقارئين للقرآن والعاملين بأحكامه .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ) خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَ عَلَّمَهُ ( حديث صحيح ، رواه البخاري . يفيد الحديث فضل تعلّم القرآن الكريم وتجويده كلّه أو بعضه وفضل تعليمه مع الإخلاص في ابتغاء رضاء اللَّه تعالى ، والعمل بما فيه من الأحكام و الآداب و الأخلاق
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ) الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَ هُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ ، وَ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَ يَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَ هُوَ عَلَيْهِ شَاقٌ لَهُ أَجْرَانِ ( حديث صحيح ، متفق عليه . ماهر به : أي يجيد تلاوته و يطبق أحكام تجويده . السفرة : الملائكة ، لأنهم يسفرون إلى الرسل برسالات ربهم أو الملائكة الكتبة الذين يحصون الأعمال ، لأنهم بكتابتهم سفرة بين اللَّه تعالى و خلقه . الكرام : لأنهم مطهرون من دنس المعاصي . البررة : المطيعين من البر و هو الطاعة و الإحسان . يتعتع : أي يتردّد عليه في قراءته و يثقل لسانه .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ) مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَ يَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِم السَّكِينَة ، وَ غَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَة وَ حَفَّتْهُم المَلاَئِكَة وَ ذَكَرَهُم اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ( حديث صحيح ، رواه مسلم
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ) تَعَاهَدُوا هَذَا القُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ
فَلُّتاً مِنَ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا )
حديث صحيح ، متفق عليه . تعاهدوا هذا القرآن : واظبوا و حافظوا على تلاوته . تفلّتاً : تخلّصاً . في عقلها : جمع عقال ، و هو حبل يشدّ به البعير في وسط ذراعه . يفيد الحديث أن حافظ القرآن إن تعاهده بالتلاوة مرّة بعد مرّة يبقى محفوظاً في لوحة قلبه ، و إلاّ ذهب عنه و نسيه لأنه أسرع ذهاباً من الإبل .
قال اللَّه تعالى { ذَلِكَ الكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ } (البقرة:2) إنّ القرآن هدى لمن أراد الهداية و التقوى .
قال اللَّه تعالى { إِنَّا أَنْزَلْنَآ إِلَيْكَ الكِتـبَ بِالحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ } ( النساء : 105 ) القرآن هو الحكم بين الناس و ليست القوانين التي يضعها النّاس .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ) إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرْآنِ كَالبَيْتِ الخَرِبِ ( حديث حسن صحيح ، رواه الترمذي .
ليس في جوفه : أي لا يحفظ من القرآن شيئاً . كالبيت الخرب : أي الخالي من الخير و السكان .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ) اقْرَؤُا القُرْآنَ ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعاً لأَصْحَابِهِ ( حديث صحيح ، رواه مسلم .
شفيعاً لأصحابه :طالباً المغفرة للقارئين للقرآن والعاملين بأحكامه .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ) خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَ عَلَّمَهُ ( حديث صحيح ، رواه البخاري . يفيد الحديث فضل تعلّم القرآن الكريم وتجويده كلّه أو بعضه وفضل تعليمه مع الإخلاص في ابتغاء رضاء اللَّه تعالى ، والعمل بما فيه من الأحكام و الآداب و الأخلاق
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ) الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَ هُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ ، وَ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَ يَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَ هُوَ عَلَيْهِ شَاقٌ لَهُ أَجْرَانِ ( حديث صحيح ، متفق عليه . ماهر به : أي يجيد تلاوته و يطبق أحكام تجويده . السفرة : الملائكة ، لأنهم يسفرون إلى الرسل برسالات ربهم أو الملائكة الكتبة الذين يحصون الأعمال ، لأنهم بكتابتهم سفرة بين اللَّه تعالى و خلقه . الكرام : لأنهم مطهرون من دنس المعاصي . البررة : المطيعين من البر و هو الطاعة و الإحسان . يتعتع : أي يتردّد عليه في قراءته و يثقل لسانه .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ) مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَ يَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِم السَّكِينَة ، وَ غَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَة وَ حَفَّتْهُم المَلاَئِكَة وَ ذَكَرَهُم اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ( حديث صحيح ، رواه مسلم
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ) تَعَاهَدُوا هَذَا القُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ
فَلُّتاً مِنَ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا )
حديث صحيح ، متفق عليه . تعاهدوا هذا القرآن : واظبوا و حافظوا على تلاوته . تفلّتاً : تخلّصاً . في عقلها : جمع عقال ، و هو حبل يشدّ به البعير في وسط ذراعه . يفيد الحديث أن حافظ القرآن إن تعاهده بالتلاوة مرّة بعد مرّة يبقى محفوظاً في لوحة قلبه ، و إلاّ ذهب عنه و نسيه لأنه أسرع ذهاباً من الإبل .
قال اللَّه تعالى { ذَلِكَ الكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ } (البقرة:2) إنّ القرآن هدى لمن أراد الهداية و التقوى .
قال اللَّه تعالى { إِنَّا أَنْزَلْنَآ إِلَيْكَ الكِتـبَ بِالحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ } ( النساء : 105 ) القرآن هو الحكم بين الناس و ليست القوانين التي يضعها النّاس .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ) إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرْآنِ كَالبَيْتِ الخَرِبِ ( حديث حسن صحيح ، رواه الترمذي .
ليس في جوفه : أي لا يحفظ من القرآن شيئاً . كالبيت الخرب : أي الخالي من الخير و السكان .