ammar2002
02-08-2005, 05:04 AM
1 ـ نظراً لتأثير المخدّرات على عقل وصحّة الشباب الجسدية والنفسية والروحية ، فقد اعتبر الفقهاء اللجوء إليها ، أو تعاطيها ، ظلماً للنفس وظلماً للغير ، ولذلك فهي محرّمة حرمة سائر المسكّرات ، إذ لا فرق بين المسكر المائع أو المسكر الجامد .
2 ـ إنّ (الصراحة) و (الوضوح) و (التفاهم) و (التراحم) بين أعضاء الاُسرة يدفع إلى الاستقرار النفسي والاجتماعي للاُسرة ، فلقد اتّضح أنّ 70 ـ 90 % من الأحداث المنحرفين انحدروا من بيوت غلب عليها التناقض وعدم الانسجام واضطراب العلاقة بين الوالدين .
3 ـ ضرورة اعتماد أسلوب (الوقاية خير من العلاج) بتخفيف الأسباب التي تؤدِّي إلى الإدمان ، وإلى تشخيص الحالات مبكراً وعلاجها في المهد ، وتأهيل المرض بعد العلاج .
4 ـ للدين تأثيره الكبير والفاعل والنفّاذ في زرع الوازع الديني الذي يأبى كلّ مضرّ بالصحّة الخـاصّة والعامّة ، فلقد لوحظ أنّ المتردِّدين على بيوت الله (المساجد) والممارسين للعبادات بشكل منتظم ، والذين غرس آباؤهم في نفوسهم احترام الضمير منذ الصغر لا يقربون هذه المنكرات .
5 ـ عزل المدمنين الذين في بداية تورّطهم عن البيئة المدمنة ، وعن قرناء السُّوء ، حتى لا يزداد الطين بلّة ، ويتعذّر أو يصعب العلاج .
6 ـ الاحتجاج على كلّ وسيلة إعلامية تروّج بطريق مباشرة أو غير مباشرة للمسكرات أو المخدّرات ، ومقاضاتها إذا دعا الأمر وكانت هناك إمكانية لذلك. وفي المقابل لابدّ للإعلام المسؤول أن يمارس دوره في المعالجة بعرض قصص المدمنين ، وتبيان ما جرّه عليهم الإدمان من مصـائب وويلات ، والكشف عن مشـاعرهم العميقة بالندم والتوبة .
7 ـ إنّ شعار (الموت لمهربي المخدّرات) الذي رفعته (ماليزيا) كبلد ابتلي بالمخدّرات وبتجّارها وبمدمنيها ، يستدعي سن قوانين صارمة لإعدام كلّ مهرب ومتاجر بالمخدّرات في كلّ بلد من بلدان المسلمين
2 ـ إنّ (الصراحة) و (الوضوح) و (التفاهم) و (التراحم) بين أعضاء الاُسرة يدفع إلى الاستقرار النفسي والاجتماعي للاُسرة ، فلقد اتّضح أنّ 70 ـ 90 % من الأحداث المنحرفين انحدروا من بيوت غلب عليها التناقض وعدم الانسجام واضطراب العلاقة بين الوالدين .
3 ـ ضرورة اعتماد أسلوب (الوقاية خير من العلاج) بتخفيف الأسباب التي تؤدِّي إلى الإدمان ، وإلى تشخيص الحالات مبكراً وعلاجها في المهد ، وتأهيل المرض بعد العلاج .
4 ـ للدين تأثيره الكبير والفاعل والنفّاذ في زرع الوازع الديني الذي يأبى كلّ مضرّ بالصحّة الخـاصّة والعامّة ، فلقد لوحظ أنّ المتردِّدين على بيوت الله (المساجد) والممارسين للعبادات بشكل منتظم ، والذين غرس آباؤهم في نفوسهم احترام الضمير منذ الصغر لا يقربون هذه المنكرات .
5 ـ عزل المدمنين الذين في بداية تورّطهم عن البيئة المدمنة ، وعن قرناء السُّوء ، حتى لا يزداد الطين بلّة ، ويتعذّر أو يصعب العلاج .
6 ـ الاحتجاج على كلّ وسيلة إعلامية تروّج بطريق مباشرة أو غير مباشرة للمسكرات أو المخدّرات ، ومقاضاتها إذا دعا الأمر وكانت هناك إمكانية لذلك. وفي المقابل لابدّ للإعلام المسؤول أن يمارس دوره في المعالجة بعرض قصص المدمنين ، وتبيان ما جرّه عليهم الإدمان من مصـائب وويلات ، والكشف عن مشـاعرهم العميقة بالندم والتوبة .
7 ـ إنّ شعار (الموت لمهربي المخدّرات) الذي رفعته (ماليزيا) كبلد ابتلي بالمخدّرات وبتجّارها وبمدمنيها ، يستدعي سن قوانين صارمة لإعدام كلّ مهرب ومتاجر بالمخدّرات في كلّ بلد من بلدان المسلمين