ammar2002
02-08-2005, 05:21 AM
ـ مقولة (نحن من الناس) :
ومن المقولات التي تحتاج إلى مراجعة وإعادة نظر ، حديث بعض الشبان والفتيات عن شخصياتهم بمنتهى السلبية ، فإذا عاتبت أو انتقدت سلوك أحدهم غير المرضي ، قال لك : كلّ الناس يفعلون ذلك ، وأنا واحد منهم ، أو يقول : «حشرٌ مع الناس عيد» أي لا أريد أن أشذّ عن الناس في أفعالهم .
وقد لا يلتفت البعض منهم إلى أن هذا المنطق هو منطق جاهلي قبليّ يرفضه الاسلام ، وهو شبيه بقول شاعرهم :
وما أنا إلاّ من غُزيّةَ إن غوت***غويتُ وإن ترشد غُزيّةُ أرشدِ
في حين أنّ الله جعلك إنساناً مسؤولاً وذا إرادة مستقلة وعقل حرّ وبصيرة فاحصة حتى ولو ألقيت معاذيرك (بل الإنسان على نفسه بصيرة * ولو ألقى معاذيره )(1) .
وقد يعتبر بعض الشبان والفتيات أنّ ذلك من دواعي لزوم الجماعة فيردّد «يد الله مع الجماعة» وبهذا تخلط المفاهيم خلطاً سيِّئاً . فالجماعة التي معها يد الله جماعة الحق والعدل والخير والإصلاح والتعاون ، لا جماعة الشرّ والشيطنة وقرناء السوء والرذيلة .
تذكّر .. إنّك محاسب على عملك بمفردك يوم تقف شاخصاً بصرك مقلداً عملك قد تبرّأ جميع الخلق منك حتى أقرب الناس إليك . فلا يُسقط الحساب عنك ولا يخفّفه قولك : أنا من الناس ، وأنا كواحد من الناس ، فالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نهى أن يكون المسلم (إمّعة) ، قيل له : وما الإمّعة يا رسول الله ؟ قال : «أن يقول أنا من الناس وأنا واحد من الناس ، إنّما هما نجدان نجدُ خير ونجد شرٍّ فلا يكن نجد الشرّ أحبّ إليكم من نجد الخير» .
فأنت إذن في الخيار ..
اختر طريق الخير حتى ولو اختار الناس طريق الشرّ ، فكثرتهم لا تعني أنّ طريق الشرّ الأعوج أصبح الصراط المستقيم((2))
ومن المقولات التي تحتاج إلى مراجعة وإعادة نظر ، حديث بعض الشبان والفتيات عن شخصياتهم بمنتهى السلبية ، فإذا عاتبت أو انتقدت سلوك أحدهم غير المرضي ، قال لك : كلّ الناس يفعلون ذلك ، وأنا واحد منهم ، أو يقول : «حشرٌ مع الناس عيد» أي لا أريد أن أشذّ عن الناس في أفعالهم .
وقد لا يلتفت البعض منهم إلى أن هذا المنطق هو منطق جاهلي قبليّ يرفضه الاسلام ، وهو شبيه بقول شاعرهم :
وما أنا إلاّ من غُزيّةَ إن غوت***غويتُ وإن ترشد غُزيّةُ أرشدِ
في حين أنّ الله جعلك إنساناً مسؤولاً وذا إرادة مستقلة وعقل حرّ وبصيرة فاحصة حتى ولو ألقيت معاذيرك (بل الإنسان على نفسه بصيرة * ولو ألقى معاذيره )(1) .
وقد يعتبر بعض الشبان والفتيات أنّ ذلك من دواعي لزوم الجماعة فيردّد «يد الله مع الجماعة» وبهذا تخلط المفاهيم خلطاً سيِّئاً . فالجماعة التي معها يد الله جماعة الحق والعدل والخير والإصلاح والتعاون ، لا جماعة الشرّ والشيطنة وقرناء السوء والرذيلة .
تذكّر .. إنّك محاسب على عملك بمفردك يوم تقف شاخصاً بصرك مقلداً عملك قد تبرّأ جميع الخلق منك حتى أقرب الناس إليك . فلا يُسقط الحساب عنك ولا يخفّفه قولك : أنا من الناس ، وأنا كواحد من الناس ، فالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نهى أن يكون المسلم (إمّعة) ، قيل له : وما الإمّعة يا رسول الله ؟ قال : «أن يقول أنا من الناس وأنا واحد من الناس ، إنّما هما نجدان نجدُ خير ونجد شرٍّ فلا يكن نجد الشرّ أحبّ إليكم من نجد الخير» .
فأنت إذن في الخيار ..
اختر طريق الخير حتى ولو اختار الناس طريق الشرّ ، فكثرتهم لا تعني أنّ طريق الشرّ الأعوج أصبح الصراط المستقيم((2))