الامبراطور الهاشمي
10-05-2007, 11:22 AM
*** الحـاسّـــــــــــــة السـّـــــــــادســــــــــــــة ......... ؟ !!! ***
قد ترى شخصاً لأول مرة فتشعر كأنك تعرفه من زمان..
ربما ابتسامته أو صوته أو هيئته تذكرك بشخص تحبه
فينطلق الحس سريعا من العقل إلى القلب،
أما في المعظم تكون أسباب التلاقي غير مفهومة،
وفي كل الأحوال الأرواح جنود مجندة.
طبيعي أيضا أن تنفر من شخص لم يسبق لك رؤيته إلا الآن،
سوف لن تشعر براحة نحوه ولو بعد مئة سنة، فلا تحاول. نحن نقولها في العامية
'' لم ينزل لي من زور''.
تسأل لماذا؟
والإجابة: هكذا.. لا سبب..!.
لو رجعت لعلم النفس فالجواب أنها البصيرة أو الحدس.
لاحظ أن هذا الحس الأولي صادق ونادرا ما لا يكون شعورك في محله.
حالة ثانية تطرح التساؤلات هي التوارد والتخاطر ( التليباثي) ،
فتنتقل الأفكار من شخص إلى آخر دون الحاجة إلى قول كلمة،
وقد وردت منه حالات كثيرة في تاريخ العلم...
مثلا أنت تفكر بشخص ما فتجده أمامك
أو تفاجأ أنه يتصل بك هاتفيا بعد لحظات..غريب!.
ومع أني لا أريد أن أبدو كمن يلقي محاضرة،
لكن لكي تتضح الصورة للقارئ لا بد من التفسير العلمي القائل
أن البشر يعيشون في محيط مشترك
من الأمواج المغناطيسية ويشتركون بغلاف جوي واحد متاح للجميع،
فحينما يتقد في ذهنك خاطر يتولد نشاط كهرومغناطيسي
يقال أنه قادر على تحريك دينمو أو محرك من الحجم الصغير،
هذه الأمواج التي يولدها المخ تنتقل عبر الأثير، لكن أذهان الناس
تتفاوت في قدرتها على التقاط الموجات لأن الأدمغة البشرية
تعمل على ترددات مختلفة،
تماما كالراديو عندما يلتقط البث الذي يتوافق فقط ويتآلف مع ذبذباته.
إذن هي الحاسة السادسة؟..
جانب شعوري يأتي لأشخاص دون آخرين في لحظة خاطفة
من الزمن و يرتبط هذا الجانب الشعوري بظواهر نفسية خارقة كالأستبصار،
الرؤية، الإلهام، التخاطريّة والإحساس بقرب المخاطر وكلها
فوق الحواس الخمس المادية أو الأحاسيس العادية
التي أحصى منها العلماء 35 حاسة خارقة حتى الآن،
كنت أتمنى أن تتسع المساحة المخصصة للمقال للتحدث عنها،
وجميعها قدرات تندرج تحت علم نفس الخوارق أو الباراسيكولوجي.
ليس الأنسان وحده ..
أدعوك لتتفكر كيف تتواصل الكائنات الحية الأخرى
من حيوانات وحشرات وتتبادل المشاعر المبهمة
وتشعر بالمخاطر قبل وقوعها،
وإلا ماذا تقول في كل هذا التفاهم والنظام فيما بينها؟.
لا نزال منقسمين بين مصدق لهذه الظواهر
وبين رادّ لها إلى الصدفة ليس أكثر،
وبرأيي أن كل شيء في هذا العالم
يحمل في طياته معنى ويشكل جزءا من سلسلة منطقية مترابطة
ويبقى العقل من أعظم معجزات خالقه وكل ما نعرفه لا يساوي نقطة في بحر...
والله أعلم.
المصدر
جريدة الراي الاردنية
رنا شاور
قد ترى شخصاً لأول مرة فتشعر كأنك تعرفه من زمان..
ربما ابتسامته أو صوته أو هيئته تذكرك بشخص تحبه
فينطلق الحس سريعا من العقل إلى القلب،
أما في المعظم تكون أسباب التلاقي غير مفهومة،
وفي كل الأحوال الأرواح جنود مجندة.
طبيعي أيضا أن تنفر من شخص لم يسبق لك رؤيته إلا الآن،
سوف لن تشعر براحة نحوه ولو بعد مئة سنة، فلا تحاول. نحن نقولها في العامية
'' لم ينزل لي من زور''.
تسأل لماذا؟
والإجابة: هكذا.. لا سبب..!.
لو رجعت لعلم النفس فالجواب أنها البصيرة أو الحدس.
لاحظ أن هذا الحس الأولي صادق ونادرا ما لا يكون شعورك في محله.
حالة ثانية تطرح التساؤلات هي التوارد والتخاطر ( التليباثي) ،
فتنتقل الأفكار من شخص إلى آخر دون الحاجة إلى قول كلمة،
وقد وردت منه حالات كثيرة في تاريخ العلم...
مثلا أنت تفكر بشخص ما فتجده أمامك
أو تفاجأ أنه يتصل بك هاتفيا بعد لحظات..غريب!.
ومع أني لا أريد أن أبدو كمن يلقي محاضرة،
لكن لكي تتضح الصورة للقارئ لا بد من التفسير العلمي القائل
أن البشر يعيشون في محيط مشترك
من الأمواج المغناطيسية ويشتركون بغلاف جوي واحد متاح للجميع،
فحينما يتقد في ذهنك خاطر يتولد نشاط كهرومغناطيسي
يقال أنه قادر على تحريك دينمو أو محرك من الحجم الصغير،
هذه الأمواج التي يولدها المخ تنتقل عبر الأثير، لكن أذهان الناس
تتفاوت في قدرتها على التقاط الموجات لأن الأدمغة البشرية
تعمل على ترددات مختلفة،
تماما كالراديو عندما يلتقط البث الذي يتوافق فقط ويتآلف مع ذبذباته.
إذن هي الحاسة السادسة؟..
جانب شعوري يأتي لأشخاص دون آخرين في لحظة خاطفة
من الزمن و يرتبط هذا الجانب الشعوري بظواهر نفسية خارقة كالأستبصار،
الرؤية، الإلهام، التخاطريّة والإحساس بقرب المخاطر وكلها
فوق الحواس الخمس المادية أو الأحاسيس العادية
التي أحصى منها العلماء 35 حاسة خارقة حتى الآن،
كنت أتمنى أن تتسع المساحة المخصصة للمقال للتحدث عنها،
وجميعها قدرات تندرج تحت علم نفس الخوارق أو الباراسيكولوجي.
ليس الأنسان وحده ..
أدعوك لتتفكر كيف تتواصل الكائنات الحية الأخرى
من حيوانات وحشرات وتتبادل المشاعر المبهمة
وتشعر بالمخاطر قبل وقوعها،
وإلا ماذا تقول في كل هذا التفاهم والنظام فيما بينها؟.
لا نزال منقسمين بين مصدق لهذه الظواهر
وبين رادّ لها إلى الصدفة ليس أكثر،
وبرأيي أن كل شيء في هذا العالم
يحمل في طياته معنى ويشكل جزءا من سلسلة منطقية مترابطة
ويبقى العقل من أعظم معجزات خالقه وكل ما نعرفه لا يساوي نقطة في بحر...
والله أعلم.
المصدر
جريدة الراي الاردنية
رنا شاور