ammar2002
06-08-2005, 05:52 AM
مع إشراقة يوم جديد والشمس ترسل أشعتها الذهبيه...وفي أحد البلاد العربيه يدق جرس المنبه في السبعه صباحا يقوم الناس ويتزاحمون ألى المدرسة والجامعه والوظيفه وغير ذلك .....
وقبلها بساعات قليله يقول المؤذن حي على الصلاة فلا يجيب أحد وكلهم نيام...
وفي أحد المنازل أسرة مكونه من أب وأم وفتاة في زهرة الشباب...ركبت هذة الفتاة مع والدها السيارة لكي يوصلها إلى الجامعه وفي الطريق ينظر إليها ويتخيلها وتتخرج من الجامعه ثم وههي في الوظيفه وتدر عليه المال كان ينظر إليها ويبني عليها أحلامه وآماله كانت تضع الفتاه
على عاتقها حقيبتها الجامعيه أما ما تحمله في قلبها فهو...
الضياع والهوان والعار والفضيحه والبعد عن الله....
وعندما وصل إلى الجامعه سلم عليها وقد كان السلام الأخير بينهما فما أن ذهب والدها وأبتعد عن بوابة الجامعه حتى ذهبت وركبت السيارة مع من تسميه :زوج المسقبل...والله ماهو ألا ذئب
بشري..وركبت السيارة وقالت له :صباح الخير
فرد عليها وقال :صباح الورد والفل والياسمين وغير ذلك من معسول الكلام الذي يضحك به الذئب البشري على فريسته...
وعرض عليها الذئب أن يذهبا إلى مدينه قريبه من مدينتهم فوافقت الفتاه أو الفريسه وفرح الذئب فرحا شديدا وطار بسيارته ومعه فريسته وهما في الطريق مدت الفتاة يدها لتضعها على يده فقال لها الشاب :أستغفر الله...عندما نتزوج... ولكن الآن حرام.
وبذلك جعل قلب الفتاة يطمئن ثم وصلا إلى المدينه ووقعا في الحرام ...
وفي طريق العودة كان يقود الشاب بسرعه كبيرة جدا حتى يصل إلى الجامعه قبل وصول والد الفتاه.........
وفجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأة!!!!!
أنفجرت عجلة السيارة وأنقلبت وماتت الفتاة ومات الشاب ليقابلا الله بعد عصيانه ...
حضرت الشرطه وعلمت من حقيبة الفتاه الجامعيه أسمها واسم جامعتها وأتصلت الشرطه بعميدة الجامعه وأخبرتها بما حدث وطلبت منها أن تخبر والد الفتاه أن يذهب أليهم ...
ذهبت عميدة الجامعه ألى حارس الجامعه لكي يخبرها عند حضور والد الفتاة وعندما حضروالد الفتاه فقالت له عميدة الجامعه :راجع مركز الشرطه
فرد الوالد :ولكن أين أبنتي ؟؟؟
فقالت له راجع مركز الشرطه وستعرف
فذهب الأب إلى الشرطه...وسأل الشرطي أين أبنتي ؟؟ كيف خرجت من الجامعه ؟؟؟
فقال الشرطي :أنا لله وأنا إليه راجعون
فقال الأب :ولكن كيف حدث هذا ؟؟
روى له الشرطي ماحدث ..وخرج الأب وهو يقول :
فضحكِ الله كما فضحتني.....
هذة قصه أنتحر فيها العفاف...
فيجب عليك أختي المسلمه أن تتق الله وأعلمي أنه سيرعاك ويحفظك
وقبلها بساعات قليله يقول المؤذن حي على الصلاة فلا يجيب أحد وكلهم نيام...
وفي أحد المنازل أسرة مكونه من أب وأم وفتاة في زهرة الشباب...ركبت هذة الفتاة مع والدها السيارة لكي يوصلها إلى الجامعه وفي الطريق ينظر إليها ويتخيلها وتتخرج من الجامعه ثم وههي في الوظيفه وتدر عليه المال كان ينظر إليها ويبني عليها أحلامه وآماله كانت تضع الفتاه
على عاتقها حقيبتها الجامعيه أما ما تحمله في قلبها فهو...
الضياع والهوان والعار والفضيحه والبعد عن الله....
وعندما وصل إلى الجامعه سلم عليها وقد كان السلام الأخير بينهما فما أن ذهب والدها وأبتعد عن بوابة الجامعه حتى ذهبت وركبت السيارة مع من تسميه :زوج المسقبل...والله ماهو ألا ذئب
بشري..وركبت السيارة وقالت له :صباح الخير
فرد عليها وقال :صباح الورد والفل والياسمين وغير ذلك من معسول الكلام الذي يضحك به الذئب البشري على فريسته...
وعرض عليها الذئب أن يذهبا إلى مدينه قريبه من مدينتهم فوافقت الفتاه أو الفريسه وفرح الذئب فرحا شديدا وطار بسيارته ومعه فريسته وهما في الطريق مدت الفتاة يدها لتضعها على يده فقال لها الشاب :أستغفر الله...عندما نتزوج... ولكن الآن حرام.
وبذلك جعل قلب الفتاة يطمئن ثم وصلا إلى المدينه ووقعا في الحرام ...
وفي طريق العودة كان يقود الشاب بسرعه كبيرة جدا حتى يصل إلى الجامعه قبل وصول والد الفتاه.........
وفجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأة!!!!!
أنفجرت عجلة السيارة وأنقلبت وماتت الفتاة ومات الشاب ليقابلا الله بعد عصيانه ...
حضرت الشرطه وعلمت من حقيبة الفتاه الجامعيه أسمها واسم جامعتها وأتصلت الشرطه بعميدة الجامعه وأخبرتها بما حدث وطلبت منها أن تخبر والد الفتاه أن يذهب أليهم ...
ذهبت عميدة الجامعه ألى حارس الجامعه لكي يخبرها عند حضور والد الفتاة وعندما حضروالد الفتاه فقالت له عميدة الجامعه :راجع مركز الشرطه
فرد الوالد :ولكن أين أبنتي ؟؟؟
فقالت له راجع مركز الشرطه وستعرف
فذهب الأب إلى الشرطه...وسأل الشرطي أين أبنتي ؟؟ كيف خرجت من الجامعه ؟؟؟
فقال الشرطي :أنا لله وأنا إليه راجعون
فقال الأب :ولكن كيف حدث هذا ؟؟
روى له الشرطي ماحدث ..وخرج الأب وهو يقول :
فضحكِ الله كما فضحتني.....
هذة قصه أنتحر فيها العفاف...
فيجب عليك أختي المسلمه أن تتق الله وأعلمي أنه سيرعاك ويحفظك