همسات
22-08-2007, 05:52 AM
السلام عليكم
اتمنى بعد هالضحكه تقرون بهدؤؤؤؤؤؤ وروووواقه
اقراي الأتي من الكلمات....لا تترددي...إن البداية صعبة
لكنك...تقوين إن شئتي..و استحملي ظلي و بعضا من فتاتي ...حتى
النهاية....
وأكاد اجزم انك...لن تحزني ...لن تفرحي...لن تفهمي.....اصل
الحكاية...
دعك من الماضي...أبقيه خلفك ينتحب بين أحضان الجمود...دعك مني
...فانا بقايا من حنين لا يعود...فأنا الذي أبقاه عصرك من فتات
الحب من هوى عذري .. هرم من وعود...فتدوسني الأمجاد هابطتا و
يدوسني الأقزام في درب الصعود...
لا تأبه لحروفيَ الرثة وكلماتي العتيقة... لمعان مزقتها شفرة الدولار..لطختها يد الحضارة ...أو
التمدن...تارة باسم التخلف ..تارة بالعار...فهي الحقيقة....
انا لست أنسى عقدة النقص التي تقتات جيل بعد جيل...انا لست أنكر
إنني ...لو أنني خاطبتك بلسان غربيٍ حقير....و بدأت كلماتي ب
هاي) لحظيت بالرد الجميل و قضيت منك المستحيل....لكنني لست
أخون ..من علم الأشياء ..أبجديات الفنون...من ترجم الصرخات في
عمق السكون...من ليس تحكمه الحروف... و يلين فوق لسانه المعنى
بعقل أو جنون....
من علم الأقمار كيف تنير...في النور يولد ألف لون....
من لمعانيهم شدت كل العصافير و كم مادت غصون ... انا لا أدوس
عروبة الألفاظ من اجل العيون ...حتى و أن غردت بلسان الورى..انا
ليس يطربني سوى لحن الفصاحة,......و البيان له شجون...
و لربما قلتي : بأنك تفهمين...و بأنهم ظلموك مذ كنت جنين...و
بأنهم ..و بأنهم....حتى النشور....يكفي قشور...لا تكثري الشكوى
بأعذار بها كل الظنون...
أما انا يا لهف عمري من انا....انا من أضاع الدرب .......تائه...بين
قديمة و جديدكم.....انا من خدع ...انا من أضاع حليِه و استبدل
الياقوت خبث حديدكم...انا من بدنياكم دخيل...فقد الدليل
...اخرس يجوب عوالم العميان....
فدعك من كلمات بت انثرها كالريح فوق سطور آهاتي...
و تحرري ....من كل معنى...من الوقار...من أسباب مأساتي......و دع
العنان لناظريك و للخيال....فلترنو للآتي....
حيث أشلاء المعاني .....حيث الزمان بلا ثواني....حيث الجنون....
حيث الرسوم الخرس يكسوها العري ثوب الفتون.....حيث التملق بات من
أرقى الفنون....حيث النفاق.....
حيث المشاعر كلها أوراق....حيث الحياة تقاس بالأمتار و الحب يوزن
كالدقيق و الصدق عار....لا تعجبي
إني أرى ما لا ترين...إني أرى ما سوف يأتي نصب عيني...بعدما
استنفدت كل وسائلي ....و خططت كل رسائلي و أرقت كل الدمع و تحجرت
في محجري الأحداق...و انتحرت الأشواق...و أملي في الرجوع....
لا تيأسي...فلربما صدقت وعود....و إذا فهمتي اخبريني...ربما
صدقت انك تفهمين....و تذكرين...بعض الام البلاغة...!
و لربما اثبت انك لا تجيدين الغرور... و التيه فيك لا يثور ...و
الكبرياء الزائفة مثل الهباء...و جمال وجهك يعشق المرآة....ثم
يزول....و الحسن في الأرواح يولد كل يوم......... متجددا...هل يا ترى
تتجددين ؟
فجمال روحك كل ما يبقى لك رغم السنين...فلا أظنكِ تبخلين..! ببضع
كلمات و إن كانت عتاب...فعسى بها تتفتح الأبواب...ربما
لا تبخلي!.....و اعذريني ...و اعذري يأسي .......... غيمات فكري
قد بدت حبلى...فيهطل وابل الأفكار...أو ربما فكرت جهرا ربما آن
أوان الاحتضار....
انا لست خائف ...انا لست يائس...و لأنني اعلم بان اليأس ميلاد
الأمل...و الليل ميلاد النهار.....لا تهربي!
لا تتركيني وسط مأساتي...في حيرة قد تلتهم ذاتي......و يستعر في داخلي الماضي...فيشد أزري حاضر و يخيفني الآتي.....
كوني اليد السمحة التي....قد تنتشلني من عذاباتي....كوني ربيعا يحتمي في حضنه بعضي...بقايا ازاهري...بعض الوريقات...من جور أيامي ..قرس شتاءاتي.....يخبو سراج في أعماق ذاكرتي .....كوني السراج الذي يجتث ظلماتي....و باختصار ...و بكل معنى من المعاني...كوني معي انساب.........آه
علميني....كيف انصب هامتي فوق الحبال ...كيف امشي في دروب لا ترى......علميني ...لغة المواد ...و بداية لغة الحساب و معجم الأرقام...و الضرب و التقسيم و السباب....
ها قد مددت يدي ....فهل ستعلميني ؟....أم انك تتعلمين......من يا ترى غيرك يعلمني؟
أن أفكر بالغريزة....أن أقاطع نصفي العلوي....فهو عبْ لا يطاق....عقل به زاد الخناق...و رفيقه بين الاضالع ...يطحن الأنفاس ..يدّعي الأخلاق...
علميني ....أن أرى ألأشياء ...شيء ....أن ..الحضارة لحظة النكران...و اعوجاج في اللسان.....علميني ما الهوى بلغاتكم ...كيف يستجدى الهوى بأسلوبكم ...كيف أحيا و أعانق الحاضر و أذوب فيه ...بأسلوبكم....
ها قد مددت يد الصداقة...بشروطكم...هل لي بها...أم إنني مرفوض من كل الجوانب ...فالماضي ينكرني و قد خابت ظنونه...وغدى لكم حكمي.....فإن انكرتموني ...قد ينتهي فصلي الأخير....فامنحوني فرصة التعبير ...عن الم الوداع ...و لا أظنك تبخلين....اخبريني ...هل انا صرت صديقا أم فقيد....اخبريني...ربما يولد بك أمل جديد...و وحيد......سأنتظر
اتمنى بعد هالضحكه تقرون بهدؤؤؤؤؤؤ وروووواقه
اقراي الأتي من الكلمات....لا تترددي...إن البداية صعبة
لكنك...تقوين إن شئتي..و استحملي ظلي و بعضا من فتاتي ...حتى
النهاية....
وأكاد اجزم انك...لن تحزني ...لن تفرحي...لن تفهمي.....اصل
الحكاية...
دعك من الماضي...أبقيه خلفك ينتحب بين أحضان الجمود...دعك مني
...فانا بقايا من حنين لا يعود...فأنا الذي أبقاه عصرك من فتات
الحب من هوى عذري .. هرم من وعود...فتدوسني الأمجاد هابطتا و
يدوسني الأقزام في درب الصعود...
لا تأبه لحروفيَ الرثة وكلماتي العتيقة... لمعان مزقتها شفرة الدولار..لطختها يد الحضارة ...أو
التمدن...تارة باسم التخلف ..تارة بالعار...فهي الحقيقة....
انا لست أنسى عقدة النقص التي تقتات جيل بعد جيل...انا لست أنكر
إنني ...لو أنني خاطبتك بلسان غربيٍ حقير....و بدأت كلماتي ب
هاي) لحظيت بالرد الجميل و قضيت منك المستحيل....لكنني لست
أخون ..من علم الأشياء ..أبجديات الفنون...من ترجم الصرخات في
عمق السكون...من ليس تحكمه الحروف... و يلين فوق لسانه المعنى
بعقل أو جنون....
من علم الأقمار كيف تنير...في النور يولد ألف لون....
من لمعانيهم شدت كل العصافير و كم مادت غصون ... انا لا أدوس
عروبة الألفاظ من اجل العيون ...حتى و أن غردت بلسان الورى..انا
ليس يطربني سوى لحن الفصاحة,......و البيان له شجون...
و لربما قلتي : بأنك تفهمين...و بأنهم ظلموك مذ كنت جنين...و
بأنهم ..و بأنهم....حتى النشور....يكفي قشور...لا تكثري الشكوى
بأعذار بها كل الظنون...
أما انا يا لهف عمري من انا....انا من أضاع الدرب .......تائه...بين
قديمة و جديدكم.....انا من خدع ...انا من أضاع حليِه و استبدل
الياقوت خبث حديدكم...انا من بدنياكم دخيل...فقد الدليل
...اخرس يجوب عوالم العميان....
فدعك من كلمات بت انثرها كالريح فوق سطور آهاتي...
و تحرري ....من كل معنى...من الوقار...من أسباب مأساتي......و دع
العنان لناظريك و للخيال....فلترنو للآتي....
حيث أشلاء المعاني .....حيث الزمان بلا ثواني....حيث الجنون....
حيث الرسوم الخرس يكسوها العري ثوب الفتون.....حيث التملق بات من
أرقى الفنون....حيث النفاق.....
حيث المشاعر كلها أوراق....حيث الحياة تقاس بالأمتار و الحب يوزن
كالدقيق و الصدق عار....لا تعجبي
إني أرى ما لا ترين...إني أرى ما سوف يأتي نصب عيني...بعدما
استنفدت كل وسائلي ....و خططت كل رسائلي و أرقت كل الدمع و تحجرت
في محجري الأحداق...و انتحرت الأشواق...و أملي في الرجوع....
لا تيأسي...فلربما صدقت وعود....و إذا فهمتي اخبريني...ربما
صدقت انك تفهمين....و تذكرين...بعض الام البلاغة...!
و لربما اثبت انك لا تجيدين الغرور... و التيه فيك لا يثور ...و
الكبرياء الزائفة مثل الهباء...و جمال وجهك يعشق المرآة....ثم
يزول....و الحسن في الأرواح يولد كل يوم......... متجددا...هل يا ترى
تتجددين ؟
فجمال روحك كل ما يبقى لك رغم السنين...فلا أظنكِ تبخلين..! ببضع
كلمات و إن كانت عتاب...فعسى بها تتفتح الأبواب...ربما
لا تبخلي!.....و اعذريني ...و اعذري يأسي .......... غيمات فكري
قد بدت حبلى...فيهطل وابل الأفكار...أو ربما فكرت جهرا ربما آن
أوان الاحتضار....
انا لست خائف ...انا لست يائس...و لأنني اعلم بان اليأس ميلاد
الأمل...و الليل ميلاد النهار.....لا تهربي!
لا تتركيني وسط مأساتي...في حيرة قد تلتهم ذاتي......و يستعر في داخلي الماضي...فيشد أزري حاضر و يخيفني الآتي.....
كوني اليد السمحة التي....قد تنتشلني من عذاباتي....كوني ربيعا يحتمي في حضنه بعضي...بقايا ازاهري...بعض الوريقات...من جور أيامي ..قرس شتاءاتي.....يخبو سراج في أعماق ذاكرتي .....كوني السراج الذي يجتث ظلماتي....و باختصار ...و بكل معنى من المعاني...كوني معي انساب.........آه
علميني....كيف انصب هامتي فوق الحبال ...كيف امشي في دروب لا ترى......علميني ...لغة المواد ...و بداية لغة الحساب و معجم الأرقام...و الضرب و التقسيم و السباب....
ها قد مددت يدي ....فهل ستعلميني ؟....أم انك تتعلمين......من يا ترى غيرك يعلمني؟
أن أفكر بالغريزة....أن أقاطع نصفي العلوي....فهو عبْ لا يطاق....عقل به زاد الخناق...و رفيقه بين الاضالع ...يطحن الأنفاس ..يدّعي الأخلاق...
علميني ....أن أرى ألأشياء ...شيء ....أن ..الحضارة لحظة النكران...و اعوجاج في اللسان.....علميني ما الهوى بلغاتكم ...كيف يستجدى الهوى بأسلوبكم ...كيف أحيا و أعانق الحاضر و أذوب فيه ...بأسلوبكم....
ها قد مددت يد الصداقة...بشروطكم...هل لي بها...أم إنني مرفوض من كل الجوانب ...فالماضي ينكرني و قد خابت ظنونه...وغدى لكم حكمي.....فإن انكرتموني ...قد ينتهي فصلي الأخير....فامنحوني فرصة التعبير ...عن الم الوداع ...و لا أظنك تبخلين....اخبريني ...هل انا صرت صديقا أم فقيد....اخبريني...ربما يولد بك أمل جديد...و وحيد......سأنتظر