ammar2002
10-08-2005, 07:07 AM
ما أحوجنا إليك أيها الحب ، نعم اليوم وفي ظل هذه الظروف الراهنه
ما أحوجنا إلى الحب
قتل وحرب وماسي لم يكن ضحيتها الا اولئك الابرياء الذين دفعوا ثمن غلطه لا ذنب لهم فيها
وعلينا أن نتذكرهم بورد حب ودعوات نتوجه بها إلى العلي القدير أن يجعل الجنة مثواهم
ما أحوجنا إلى الحب ونحن فقراء نعيش في مجاعة عاطفية ...أهلكتنا ..
دعونا نحمل أمتعتنا ونسير إليه حتى لا نكون فريسة لأنياب الواقع الراهن وشبح الحرب المخيف
وطني
اكثر الناس يحبون اوطانهم ولا شك في ذلك ولكن كثير منهم لا يعرفون معنى لذلك او انهم لم يسالوا انفسهم لحظه لما ذا تعلقهم باوطانهم ؟
لماذا يحبون هذا التراب ؟
لماذا عشق صحراء جرداء دون تلال خضراء ؟
انهم لو عرفوا الحقيقة لعلموا انهم لا يعشقون التراب للتراب ولا الجبال لذاتها ولا الساحل لملوحه مياهه
ولكنهم يتعلقون بذكرياتهم على تلك الصحراء يذكرون أوطانهم وهي تتصور لهم أحداثا وسنين من أعمارهم تحمل الذكريات حزنا وفرحا
إنها الذكريات التي يسترجعونها كلما رأوا من بلادهم أرضا أو جبلا أو ساحلا أو بيت قديما متهالكا
إنها الذكريات
تشبه قرص الشمس الذي يتسلل نورها ليضئ العالم
مهما حاولنا حجب أشعتها ، ترسل أشعتها الدافئة لتخترق القلوب والعقول
ما أحوجنا إلى الذكريات وما أحوجنا إلى همسات الحب لنعطر مسامعنا به لأنها ملت وضجت لكثرة ماتسمع من اخبار تدمي القلوب وتبكي الوجدان وتقهر العقل
ما أحوجنا إلى جمع الحب ولملمته والبحث له عن مكان آمن في قلوبنا ، لان الأرض قد ضاقت به ورائحة الحرب والدمار قد فاحت عليه ولوثت أجواءه
وطني
اصمد ... وتسلح بالصبر .....وحتما ستنتصر
ويخترق صوتك آذانا أكلها الصدأ
مادامت عقارب الساعة تدور
ومادام في مخزون الزمن حقب وأيام
ما أحوجنا إلى الحب
قتل وحرب وماسي لم يكن ضحيتها الا اولئك الابرياء الذين دفعوا ثمن غلطه لا ذنب لهم فيها
وعلينا أن نتذكرهم بورد حب ودعوات نتوجه بها إلى العلي القدير أن يجعل الجنة مثواهم
ما أحوجنا إلى الحب ونحن فقراء نعيش في مجاعة عاطفية ...أهلكتنا ..
دعونا نحمل أمتعتنا ونسير إليه حتى لا نكون فريسة لأنياب الواقع الراهن وشبح الحرب المخيف
وطني
اكثر الناس يحبون اوطانهم ولا شك في ذلك ولكن كثير منهم لا يعرفون معنى لذلك او انهم لم يسالوا انفسهم لحظه لما ذا تعلقهم باوطانهم ؟
لماذا يحبون هذا التراب ؟
لماذا عشق صحراء جرداء دون تلال خضراء ؟
انهم لو عرفوا الحقيقة لعلموا انهم لا يعشقون التراب للتراب ولا الجبال لذاتها ولا الساحل لملوحه مياهه
ولكنهم يتعلقون بذكرياتهم على تلك الصحراء يذكرون أوطانهم وهي تتصور لهم أحداثا وسنين من أعمارهم تحمل الذكريات حزنا وفرحا
إنها الذكريات التي يسترجعونها كلما رأوا من بلادهم أرضا أو جبلا أو ساحلا أو بيت قديما متهالكا
إنها الذكريات
تشبه قرص الشمس الذي يتسلل نورها ليضئ العالم
مهما حاولنا حجب أشعتها ، ترسل أشعتها الدافئة لتخترق القلوب والعقول
ما أحوجنا إلى الذكريات وما أحوجنا إلى همسات الحب لنعطر مسامعنا به لأنها ملت وضجت لكثرة ماتسمع من اخبار تدمي القلوب وتبكي الوجدان وتقهر العقل
ما أحوجنا إلى جمع الحب ولملمته والبحث له عن مكان آمن في قلوبنا ، لان الأرض قد ضاقت به ورائحة الحرب والدمار قد فاحت عليه ولوثت أجواءه
وطني
اصمد ... وتسلح بالصبر .....وحتما ستنتصر
ويخترق صوتك آذانا أكلها الصدأ
مادامت عقارب الساعة تدور
ومادام في مخزون الزمن حقب وأيام