ammar2002
10-08-2005, 06:42 AM
الرحمة : كلمة يرتاح لها القلب وتحبها النفس وتهفو اليها المشاعر النقية. وهي تطلق علي الرأفة والرقة والعطف والاحسان ولين الجانب.
وفضيلة الرحمة في أفقها الأعلي وفي شمولها المطلق صفة من صفات الله رب العالمين. ولفظ الرحمن الذي وسعت رحمته كل شئ ولفظ الرحيم الذي لا تنقطع رحمته لحظة علي خلقه من أسماء الخالق عز وجل
وهذان اللفظان قد تكررا في القرآن الكريم عشرات المرات. وتفتتح قراءتنا بقوله تعالي::{ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين. الرحمن الرحيم} أ أي: الواسع الرحمة مع. دوامها واستمرارها.
وقد وصف سبحانه ذاته بأنه أرحم الراحمين في آيات متعددة منها قوله سبحانه:{ فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين}.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:' جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا وانزل في الأرض جزءا واحدا فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتي ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه'.
ووصف الله تعالي رسوله بأنه رحمة للعالمين فقال::{ وما أرسلناك الا رحمة للعالمين}.
اي: وما أرسلناك أيها الرسول الكريم بهذا الدين الحنيف وهو دين الاسلام الا من أجل أن تكون رحمة للعالمين من الأنس والجن وذلك لأننا قد أرسلناك بما يسعدهم في دينهم وفي دنياهم وفي آخرتهم متي أتبعوك واستجابوا لما جئتهم به وأطاعوك فيما تأمرهم به وتنهاهم عنه. وفي الحديث الشريف:' إنما انا رحمة مهدأة'.
وكما وصف الله تعالي رسوله بالرحمة وصف ايضا أصحابه بهذه الصفة فقال:' محمد رسول الله والذين معه أشداء علي الكفار رحماء بينهم'
ولقد دعا النبي صلي الله عليه وسلم اتباعه الي التراحم فيما بينهم وجعله من علامات صدق الايمان وسلامة الوجدان وطهارة المشاعر فقال:' مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا إشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي'.
وفضيلة الرحمة لا تتعارض مع التأديب الواجب او مع العقاب العادل الرادع لأنه الخالق عز وجل وهو أرحم الراحمين هو الذي شرع العقوبات العادلة لصيانة نفوس الناس وصيانة أموالهم وأعراضهم ولو ترك الناس دون حساب علي جرائمهم وأخطائهم لعمت الفوضي ولساد الفساد في الأرض.
ومع أن شريعة الاسلام قد أمرت بالتراحم العام الا انها خصت نوعا من الناس بالمزيد من الرحمة علي رأس هؤلاء الآباء والامهات. وكذلك الأطفال لضعفهم وحاجتهم الشديدة الي الرفق والرعاية. كذلك تجب الرحمة بالأقارب وذوي الارحام وأيضا اليتامي والشيوخ والمرضي والخدم.
(((((أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)))))
وفضيلة الرحمة في أفقها الأعلي وفي شمولها المطلق صفة من صفات الله رب العالمين. ولفظ الرحمن الذي وسعت رحمته كل شئ ولفظ الرحيم الذي لا تنقطع رحمته لحظة علي خلقه من أسماء الخالق عز وجل
وهذان اللفظان قد تكررا في القرآن الكريم عشرات المرات. وتفتتح قراءتنا بقوله تعالي::{ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين. الرحمن الرحيم} أ أي: الواسع الرحمة مع. دوامها واستمرارها.
وقد وصف سبحانه ذاته بأنه أرحم الراحمين في آيات متعددة منها قوله سبحانه:{ فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين}.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:' جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا وانزل في الأرض جزءا واحدا فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتي ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه'.
ووصف الله تعالي رسوله بأنه رحمة للعالمين فقال::{ وما أرسلناك الا رحمة للعالمين}.
اي: وما أرسلناك أيها الرسول الكريم بهذا الدين الحنيف وهو دين الاسلام الا من أجل أن تكون رحمة للعالمين من الأنس والجن وذلك لأننا قد أرسلناك بما يسعدهم في دينهم وفي دنياهم وفي آخرتهم متي أتبعوك واستجابوا لما جئتهم به وأطاعوك فيما تأمرهم به وتنهاهم عنه. وفي الحديث الشريف:' إنما انا رحمة مهدأة'.
وكما وصف الله تعالي رسوله بالرحمة وصف ايضا أصحابه بهذه الصفة فقال:' محمد رسول الله والذين معه أشداء علي الكفار رحماء بينهم'
ولقد دعا النبي صلي الله عليه وسلم اتباعه الي التراحم فيما بينهم وجعله من علامات صدق الايمان وسلامة الوجدان وطهارة المشاعر فقال:' مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا إشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي'.
وفضيلة الرحمة لا تتعارض مع التأديب الواجب او مع العقاب العادل الرادع لأنه الخالق عز وجل وهو أرحم الراحمين هو الذي شرع العقوبات العادلة لصيانة نفوس الناس وصيانة أموالهم وأعراضهم ولو ترك الناس دون حساب علي جرائمهم وأخطائهم لعمت الفوضي ولساد الفساد في الأرض.
ومع أن شريعة الاسلام قد أمرت بالتراحم العام الا انها خصت نوعا من الناس بالمزيد من الرحمة علي رأس هؤلاء الآباء والامهات. وكذلك الأطفال لضعفهم وحاجتهم الشديدة الي الرفق والرعاية. كذلك تجب الرحمة بالأقارب وذوي الارحام وأيضا اليتامي والشيوخ والمرضي والخدم.
(((((أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)))))