ammar2002
10-08-2005, 07:39 AM
سؤال لابد له من اجابه
ومن معطيات الاجابه قبل أن أسئل السؤال : أن الله عز وجل بعث لنا رسلا, نحن بنى البشر, لكى يبين لنا الطريق المستقيم , النير القويم , وكل رسالات الرسل كان مضمون رسالتهم ومعطياتهم وسياستهم هى قول لا اله الا الله , والتصديق بلا اله الا الله , والعمل بلا اله الا الله ,( نية وعملا )
[نية وعملاً]: باطنهما الاخلا ص , والتصديق , والتقوى لله عز وجل , بحيث اذا ذهبت الى الصلاة . ليس لكى لا يقال أن فلان لا يأتى الى الجماعه , أو ليقال فلان يصلى ويباهى بصلاته؟ بل لأن وقت الصلاة قد دخل . , ووقت الصلا ة ملك لله عز وجل , وقد حان لظهرى أن ينحنى لله فى الركوع , وحان لناصيتى أن توضع على الأرض لله , وحان لقلبى أن يجدد بلا اله الا الله .
وجئت ملبيا ياربى لنداء حى على الصلاة . , جئت لبيت من بيوتك , فى بقعة من أرضك , ووقفت فى الصف . سامعا طائعا للامام حين يقول استووا , وحينها تأتى نية حسنة , واخلاص يصحبه صدق . أنى يا الله مع الصف وفى الصف والجماعة ما حييت . بلا شرك , ولا بدعة , ولا كبيرة . ولا بشيء يستوجب سخطك على يا الله. فبذلك لا أحيد عن الصف ولا نختلف مع اخواننا بحيث مهما كان اختلافنا فأنا واخوانى على الصف نسد الفرج بيننا . نصد الفتن. نحرس السنة , خدام للقرءان , طائعين يا الله لأمر الامام لا نسبقه ولا نشق علية طالما الامام فى طاعة الله .
وتلخيصا: ان الله عز وجل قد أنار لنا الطريق , وبعث لنا رسلا , واصطفى من البشر أنبياء ورسلا , ومنّ علينا بلا اله الا الله , وأمرنا الله ونهانا محبة لجنته وخوفا من ناره , وعطانا المنهج كلام الله وسنة رسوله .
وهنا أسئل
س:(هل نستحق حقا أن نكون من أمة لا اله الا الله)
أمه : رعاها الله برجال قد صدقو ما عاهدو الله عليه :صدقو بروحهم التى ذهبت لله فى معركة أوطاعة لله أو دعوة لله . ملبين نداء الله, فى صلاة , فى زكاة , فى صوم , فى حج , فى صلة رحم , فى كفالة يتيم , فى رفع دين عن أخيه المسلم , فى اعانة مسكين , فى اعطائه للفقير , فى بر لوالديه , فى الدعاء لاخوانه المستضعفين , فى ذكره لله , فى دعائه دائما لله أن يتوب عليه وأن يغفر له . الخ الخ الخ .....................!
أمه كانت تستحق حقا أن تكون من أمة لا اله الا الله .
أما أمة فيها بدع, فيها سرقة , فيها يربو المال بالربا الحرام, فيها الزنا, فيها الرشوه , فيها فى كل بيت جهاز يجتمع فيه خضم هائل من الفسقة والعرى, فيها من يرى أطفال تزبح , ورجال تقتل أو تسبى, ونساء ينتهك أعراضهن, وبيوت تهدم , وأموال وأراضى تغتصب , وشباب مغيب نفوسهم ليسو نفوس أبو عبيده. نفوسهم نفوس مخنّسة .السلاسل طوقت أعناقهم, اللبان يفرقع فى فمهم, الضيق يخنق خواصرهم أما فتياتنا فحدث ولا حرج .
الا من رحم ربى . ومعزرة يا مسلمين أنى أرى الواقع و أعيشه.
يا ساهى , يا لاهي , يا عاصي .
بعد الموت لا توبة , أترضى بالمهانة والمذلة
متى ستعود الى ربك
تحمّل رسولك كل المشقة لكي تطلع مسلم . وها أنت فى المعاصى غارق .
متى ستصلى , متى ستقرأ القرءان , متى ستقيم اليل , متى ستقلع عن المعاصى , متى ستبكى على اخوانك المستضعفين الذين يقتلون كل يوم, وأنت حتى بالدعاء بعيد عنهم .
فاذا كنت ممن يتفرجون على القبح فى التلفاز , أقول لك مثال لعلك ترجع عن مشاهدت المناظر العارية.
يا أخى تخيل أنك ذهبت فى نزهة مع زوجتك أو أبيك وأمك ومعك اخوتك البنات, وذهبت الي بعض الحدائق فرئيت شابا وفتاة يتبادلان القبل والأحضان تحت الشجر والعياذ بالله ؟ بالتأكيد ستأخذ أسرتك وتبعد عن المكان الذى هم فيه وهذا ما نتمناه ؟ ولاكن وأنت ذاهب بعيد عنهم فوجئت بمن ينادى عليك ويقترب منك ويقول يا أستاذ : نريد أن نأتى عندك لكى نتبادل الأحضان أنا ومن معى فى بيتك . ماذا ستقول له ؟ بالتأكيد أنك ستضربه على فم رأسه بنعلك ؟ ولا كن يا أسفاه, أنت فرحت بهم وقلت مرحبا بكما فى منزلى بل وفى غرفة نومنا.
أتيت بهم فى أفضل مكان فى المنزل . بل وأتيت بمن هم أفضل منهم جمالا وعريا . فى التلفاز .
أنت غارق فى صدر هذه , وقدم هذه , وجسد هذه ., وزوجتك أو أختك غارقه فى قامة هذا , أو شعر صدر هذا , أو جمال هذا . وتتمنى ما تتمناه . فمن سمح بهذا ؟ فما يكون حال ذلك الرجل المسكين الا أنه أصبح ديوس وهو لا يعلم . والديوس هو من لا يغار على أهله .
وكلنا يعلم أن (لا يدخل الجنة ديوس) .
ويرجع السؤال ورائه حسرة وأقول هل نستحق أن نكون من أصحاب لا اله الا الله ؟
ورسالتى الثانية هى الى كل من يسمع ويتفرج على الأغانى ( الفيديو كليب) يا أخى وأنت جالس ومعك أدوات المشاهدة أو السماع الى الأغانى تخيل وأنك فى المنزل والأغاني عالية الصوت أو منخفضة وفيها ما فيها من كلمات وموسيقى وغيرها وفجأة دق جرس الباب ؟ فقمت لفتح الباب .
فرأيت رجل لا تر ى أفضل منه قط وجهه كالقمر, ثيابه أبيض جميل, يرتدى لاثة بيضاء جميلة, شعره الجميل يتطاير على كتفيه من نعومة شعره ., لحيته يا لها من لحية يعجز الوصف فيها وكأن الندى على شعره ؟
وفى عقلك سؤال من هذا الرجل . فعلى استحياء تسأله وتقول من أنت يا أجمل من رأت عينى .فيسلم عليك ويقول أنا : محمد بن عبد الله رسول الله ؟
ولسان حالك يقول رسول الله واأسفاه . أأذهب لأغلق التلفاز ؟ أم لأغلق المسجل ؟ أم لأضع الصور والتماثيل فى القمامة وهو القائل ليكنن قوما من أمتى يستحلون الحرى والحرير والخمر والمعازف . , والله عز وجل يقول: ( ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا , أولئك لهم عذاب مهين)
ففى أى ّ بقعة من منزلك ستستضيف رسول الله وأى شيء تقدمه له ؟
أئمام التلفاز . أم ستسمعه شريط كاسيت . أم فى منزل كله صور وتماثيل . وهنا السؤال ؟
بيتك خرب . أم كله عمار بالذكر والقرءان والدعاء . , ويصلح أن يستضاف فيه الصالحين وماذا سيقول رسول الله؟. وبيتك لا تدخله الملائكة , ولا يقام فيه اليل لله عز وجل , وكتاب الله عليه تراب ومتروك على الرف , وسنة رسول الله لا أثر لها فى بيت خرب تسكنه الشياطين , وهنا . هل تتوقع أن رسول الله سيدخل منزلك بالطبع .........؟
أيها العبد :
الى متى تميل الى الزخارف , والى كم ترغب لسماع الملاهى والمعازف , أما آن لك أن تصحب سيدا عارف , قد قطع الخوف قلبه , وهو على علمه عاكف , يقطع ليله قياما , ونهاره صياما , لا يميل آنف , دائم الحزن والبكاء متفرغ له , ومنه خائف , ومع ذلك يخشى القطيعة والانتقال الى صعب المتالف , وأنت فى غمرة هواك وعلى حب دنياك واقف , وكأن بك وقد هجم عليك الحمام العاسف , وافترسك من بين خليلك وصديقك المؤالف , وتخلى عنك حبيبك وقريبك ومن كنت عليه عاطف , لا يستطيعون رد ما نزل بك ولا تجد له كاشف,وقد نزلت بفناء من له الرحمة والاحسان واللاطائف , فلو عاتبك لكان عتبه على نفسك من أخوف المخاوف , وان ناقشك فى الحساب فأنت تالف , أين مقامك من مقام الأبطال يا بطال , يا كثير الزلل والخطايا , يا قبيح الفعال , كيف قنعت لنفسك بخساسة الدون, وغرتك أمانيك بحب الدنيا يا مفتون .
فيا غافل , يا ساهى , يا عاصى
متى ستتوب , متى ستستحق أن تكون من أمة لا اله الا الله , متى سترفع يدك لله طالبا منه الهداية , متى ستبكى على معاصيك.
اخوانى : لو تفكرت النفوس فيما بين يديها , وتذكرت حسابها فيما لها وعليا , لبعث حزنها بريد دمها اليها , أما يحق البكاء لمن طال عصيانه .نهاره فى المعاصى , وقد طال خسرانه , وليله فى الخطايا , فقد خف ميزانه , وبين يده الموت الشديد فيه من العزاب ألوانه.
لما الغش , لما السرقة , لما الزنا , لما لا تغض بصرك , لما تشرب الخمر , لما الرشوة , لما الربا , لما قطع الرحم , لما عقوق الوالدين ,لما شرب الدخان , لما سماع الأغانى , لما المشاهدة على القبح , لما عدم مناصرة اخوانك ولو بالدعاء,لما لما لما لما ؟
.
أيها العبد : تفكر فى عمر مضى كثيره ,وفى قدم ما يزال تعثيره , وفى هوى قد هوى أسيره, وفى قلب مشتت قد قل نظيره , وتفكر فى صحيفة قد اسودت , وفى نفس كلما نصحت صدت , وفى ذنوب ما تحصى لو أنها عدت
ومن معطيات الاجابه قبل أن أسئل السؤال : أن الله عز وجل بعث لنا رسلا, نحن بنى البشر, لكى يبين لنا الطريق المستقيم , النير القويم , وكل رسالات الرسل كان مضمون رسالتهم ومعطياتهم وسياستهم هى قول لا اله الا الله , والتصديق بلا اله الا الله , والعمل بلا اله الا الله ,( نية وعملا )
[نية وعملاً]: باطنهما الاخلا ص , والتصديق , والتقوى لله عز وجل , بحيث اذا ذهبت الى الصلاة . ليس لكى لا يقال أن فلان لا يأتى الى الجماعه , أو ليقال فلان يصلى ويباهى بصلاته؟ بل لأن وقت الصلاة قد دخل . , ووقت الصلا ة ملك لله عز وجل , وقد حان لظهرى أن ينحنى لله فى الركوع , وحان لناصيتى أن توضع على الأرض لله , وحان لقلبى أن يجدد بلا اله الا الله .
وجئت ملبيا ياربى لنداء حى على الصلاة . , جئت لبيت من بيوتك , فى بقعة من أرضك , ووقفت فى الصف . سامعا طائعا للامام حين يقول استووا , وحينها تأتى نية حسنة , واخلاص يصحبه صدق . أنى يا الله مع الصف وفى الصف والجماعة ما حييت . بلا شرك , ولا بدعة , ولا كبيرة . ولا بشيء يستوجب سخطك على يا الله. فبذلك لا أحيد عن الصف ولا نختلف مع اخواننا بحيث مهما كان اختلافنا فأنا واخوانى على الصف نسد الفرج بيننا . نصد الفتن. نحرس السنة , خدام للقرءان , طائعين يا الله لأمر الامام لا نسبقه ولا نشق علية طالما الامام فى طاعة الله .
وتلخيصا: ان الله عز وجل قد أنار لنا الطريق , وبعث لنا رسلا , واصطفى من البشر أنبياء ورسلا , ومنّ علينا بلا اله الا الله , وأمرنا الله ونهانا محبة لجنته وخوفا من ناره , وعطانا المنهج كلام الله وسنة رسوله .
وهنا أسئل
س:(هل نستحق حقا أن نكون من أمة لا اله الا الله)
أمه : رعاها الله برجال قد صدقو ما عاهدو الله عليه :صدقو بروحهم التى ذهبت لله فى معركة أوطاعة لله أو دعوة لله . ملبين نداء الله, فى صلاة , فى زكاة , فى صوم , فى حج , فى صلة رحم , فى كفالة يتيم , فى رفع دين عن أخيه المسلم , فى اعانة مسكين , فى اعطائه للفقير , فى بر لوالديه , فى الدعاء لاخوانه المستضعفين , فى ذكره لله , فى دعائه دائما لله أن يتوب عليه وأن يغفر له . الخ الخ الخ .....................!
أمه كانت تستحق حقا أن تكون من أمة لا اله الا الله .
أما أمة فيها بدع, فيها سرقة , فيها يربو المال بالربا الحرام, فيها الزنا, فيها الرشوه , فيها فى كل بيت جهاز يجتمع فيه خضم هائل من الفسقة والعرى, فيها من يرى أطفال تزبح , ورجال تقتل أو تسبى, ونساء ينتهك أعراضهن, وبيوت تهدم , وأموال وأراضى تغتصب , وشباب مغيب نفوسهم ليسو نفوس أبو عبيده. نفوسهم نفوس مخنّسة .السلاسل طوقت أعناقهم, اللبان يفرقع فى فمهم, الضيق يخنق خواصرهم أما فتياتنا فحدث ولا حرج .
الا من رحم ربى . ومعزرة يا مسلمين أنى أرى الواقع و أعيشه.
يا ساهى , يا لاهي , يا عاصي .
بعد الموت لا توبة , أترضى بالمهانة والمذلة
متى ستعود الى ربك
تحمّل رسولك كل المشقة لكي تطلع مسلم . وها أنت فى المعاصى غارق .
متى ستصلى , متى ستقرأ القرءان , متى ستقيم اليل , متى ستقلع عن المعاصى , متى ستبكى على اخوانك المستضعفين الذين يقتلون كل يوم, وأنت حتى بالدعاء بعيد عنهم .
فاذا كنت ممن يتفرجون على القبح فى التلفاز , أقول لك مثال لعلك ترجع عن مشاهدت المناظر العارية.
يا أخى تخيل أنك ذهبت فى نزهة مع زوجتك أو أبيك وأمك ومعك اخوتك البنات, وذهبت الي بعض الحدائق فرئيت شابا وفتاة يتبادلان القبل والأحضان تحت الشجر والعياذ بالله ؟ بالتأكيد ستأخذ أسرتك وتبعد عن المكان الذى هم فيه وهذا ما نتمناه ؟ ولاكن وأنت ذاهب بعيد عنهم فوجئت بمن ينادى عليك ويقترب منك ويقول يا أستاذ : نريد أن نأتى عندك لكى نتبادل الأحضان أنا ومن معى فى بيتك . ماذا ستقول له ؟ بالتأكيد أنك ستضربه على فم رأسه بنعلك ؟ ولا كن يا أسفاه, أنت فرحت بهم وقلت مرحبا بكما فى منزلى بل وفى غرفة نومنا.
أتيت بهم فى أفضل مكان فى المنزل . بل وأتيت بمن هم أفضل منهم جمالا وعريا . فى التلفاز .
أنت غارق فى صدر هذه , وقدم هذه , وجسد هذه ., وزوجتك أو أختك غارقه فى قامة هذا , أو شعر صدر هذا , أو جمال هذا . وتتمنى ما تتمناه . فمن سمح بهذا ؟ فما يكون حال ذلك الرجل المسكين الا أنه أصبح ديوس وهو لا يعلم . والديوس هو من لا يغار على أهله .
وكلنا يعلم أن (لا يدخل الجنة ديوس) .
ويرجع السؤال ورائه حسرة وأقول هل نستحق أن نكون من أصحاب لا اله الا الله ؟
ورسالتى الثانية هى الى كل من يسمع ويتفرج على الأغانى ( الفيديو كليب) يا أخى وأنت جالس ومعك أدوات المشاهدة أو السماع الى الأغانى تخيل وأنك فى المنزل والأغاني عالية الصوت أو منخفضة وفيها ما فيها من كلمات وموسيقى وغيرها وفجأة دق جرس الباب ؟ فقمت لفتح الباب .
فرأيت رجل لا تر ى أفضل منه قط وجهه كالقمر, ثيابه أبيض جميل, يرتدى لاثة بيضاء جميلة, شعره الجميل يتطاير على كتفيه من نعومة شعره ., لحيته يا لها من لحية يعجز الوصف فيها وكأن الندى على شعره ؟
وفى عقلك سؤال من هذا الرجل . فعلى استحياء تسأله وتقول من أنت يا أجمل من رأت عينى .فيسلم عليك ويقول أنا : محمد بن عبد الله رسول الله ؟
ولسان حالك يقول رسول الله واأسفاه . أأذهب لأغلق التلفاز ؟ أم لأغلق المسجل ؟ أم لأضع الصور والتماثيل فى القمامة وهو القائل ليكنن قوما من أمتى يستحلون الحرى والحرير والخمر والمعازف . , والله عز وجل يقول: ( ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا , أولئك لهم عذاب مهين)
ففى أى ّ بقعة من منزلك ستستضيف رسول الله وأى شيء تقدمه له ؟
أئمام التلفاز . أم ستسمعه شريط كاسيت . أم فى منزل كله صور وتماثيل . وهنا السؤال ؟
بيتك خرب . أم كله عمار بالذكر والقرءان والدعاء . , ويصلح أن يستضاف فيه الصالحين وماذا سيقول رسول الله؟. وبيتك لا تدخله الملائكة , ولا يقام فيه اليل لله عز وجل , وكتاب الله عليه تراب ومتروك على الرف , وسنة رسول الله لا أثر لها فى بيت خرب تسكنه الشياطين , وهنا . هل تتوقع أن رسول الله سيدخل منزلك بالطبع .........؟
أيها العبد :
الى متى تميل الى الزخارف , والى كم ترغب لسماع الملاهى والمعازف , أما آن لك أن تصحب سيدا عارف , قد قطع الخوف قلبه , وهو على علمه عاكف , يقطع ليله قياما , ونهاره صياما , لا يميل آنف , دائم الحزن والبكاء متفرغ له , ومنه خائف , ومع ذلك يخشى القطيعة والانتقال الى صعب المتالف , وأنت فى غمرة هواك وعلى حب دنياك واقف , وكأن بك وقد هجم عليك الحمام العاسف , وافترسك من بين خليلك وصديقك المؤالف , وتخلى عنك حبيبك وقريبك ومن كنت عليه عاطف , لا يستطيعون رد ما نزل بك ولا تجد له كاشف,وقد نزلت بفناء من له الرحمة والاحسان واللاطائف , فلو عاتبك لكان عتبه على نفسك من أخوف المخاوف , وان ناقشك فى الحساب فأنت تالف , أين مقامك من مقام الأبطال يا بطال , يا كثير الزلل والخطايا , يا قبيح الفعال , كيف قنعت لنفسك بخساسة الدون, وغرتك أمانيك بحب الدنيا يا مفتون .
فيا غافل , يا ساهى , يا عاصى
متى ستتوب , متى ستستحق أن تكون من أمة لا اله الا الله , متى سترفع يدك لله طالبا منه الهداية , متى ستبكى على معاصيك.
اخوانى : لو تفكرت النفوس فيما بين يديها , وتذكرت حسابها فيما لها وعليا , لبعث حزنها بريد دمها اليها , أما يحق البكاء لمن طال عصيانه .نهاره فى المعاصى , وقد طال خسرانه , وليله فى الخطايا , فقد خف ميزانه , وبين يده الموت الشديد فيه من العزاب ألوانه.
لما الغش , لما السرقة , لما الزنا , لما لا تغض بصرك , لما تشرب الخمر , لما الرشوة , لما الربا , لما قطع الرحم , لما عقوق الوالدين ,لما شرب الدخان , لما سماع الأغانى , لما المشاهدة على القبح , لما عدم مناصرة اخوانك ولو بالدعاء,لما لما لما لما ؟
.
أيها العبد : تفكر فى عمر مضى كثيره ,وفى قدم ما يزال تعثيره , وفى هوى قد هوى أسيره, وفى قلب مشتت قد قل نظيره , وتفكر فى صحيفة قد اسودت , وفى نفس كلما نصحت صدت , وفى ذنوب ما تحصى لو أنها عدت