المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ساهم في اعتاق رقبة هذه التي دافعت عن شرفها



the x detective
11-08-2005, 02:08 PM
ساهم في اعتاق رقبة هذه التي دافعت عن شرفها
ساهم في اعتاق رقبة هذه التي دافعت عن شرفها
ساهم في اعتاق رقبة هذه التي دافعت عن شرفها
http://www.alsaqr.com/vb/images/bsm.gif


http://www.w6w.net/upload/10-08-2005/w6w_2005081017422262218501.gif

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

(( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ))

نسأل الله العظيم رب العرش العظيم ، نسأله باسمه الكريم الذي إذا دعي به أجاب ، نسأله بكل اسم هو له سمى به نفسه أو علمه أحداً من خلقه أو أستأثر به في علم الغيب عنده ، نسأله أن يكتب الحياة لهذه الفتاة المسكينة التي هي بين يدي خالقها ثم نسأل أهلي القتيل بالعفو (( فمن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً )) فالعفو هو من شيم الكرام

اللهم أعل كلمة الحق والدين ، وانصر الإسلام والمسلمين ، اللهم من أراد بالإسلام والمسلمين خيراً فوفقه لكل خير ، ومن أراد بهم غير ذلك فخذه أخذ عزيز مقتدر

اللهم انك قلت وقولك الحق (( ادعوني أستجب لكم ))
اللهم أعتق رقبتها لوجهك الكريم
اللهم استجب دعائنا ورجائنا
اللهم قيد لها يد حانية
اللهم أفرح قلوبنا بتحرير رقبتها ورقبة كل مسلم ومسلمة


اللهم اجعل عملنا هذا خالصا لوجهك الكريم يا رب العالمين


------------------------------------------------------------------------------------------------------
(( بسم الله الرحمن الرحيم ))
(( السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ))


بعد ان شاهدة هذه القصه قلبي تقطع
القصه باختصار
ان هذه المراه متزوجه
فدخل على بيتهم شخص كي يغتصبها فدافعت عن شرفها
وقتلته
فحكموا عليها بالقصاص
اعدام بسبب دفاعها عن شرفها !!!
لا حول ولا قوة إلا بالله

وهذه قصتها منقوله من موقع السجينه

http://www.w6w.net/upload/10-08-2005/w6w_2005081017422262218501.gif


اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
أبها: نادية الفواز
منذ 6 سنوات، تقبع (س.م) خلف جدران السجن، في حالة من الوحشة والوحدة والألم والترقب، في انتظار النهاية التي تعرفها سلفاً: القصاص.
(س) التي أدينت بقتل شاب وقت أن كان عمرها 20 عاماً، ما زالت ترى بصيص أمل في نهاية النفق... "أعتبر قضيتي ابتلاء من الله، وما زلت أناشد المسؤولين أن يعتبروني ابنة من بناتهم، وأناشد أهل الميت أن يعفوا عني وينالوا أجره، وأقسم لهم أنني حاولت أن أتجنب حدوث هذه الكارثة، قدر استطاعتي دون جدوى، وعلى الرغم من كل شيء فأنا نادمة على ما جرى، وأطالب أهل الخير أن يسعوا في الصلح وأن يساندوني في محنتي لوجه الله تعالى".
تقول (س): لم أتخيل يوماً أن أكون قاتلة، ولو عادت عقارب الساعة إلى الخلف، وعدت إلى تلك اللحظة التي فقدت فيها سيطرتي على نفسي لم أكن لأقوم بهذا العمل، ولكنت توجهت إلى الشرطة لحل مشكلتي، ولكن الموقف فاجأني، فقمت بالدفاع عن شرفي ونفسي، وأي امرأة سعودية تعتز بشرفها كانت ستتصرف مثلي، وقد طلبت من الشاب الذي قتلته أن يتركني وشأني وتوسلت إليه، لكن دون جدوى، وقد كنت وقتها متزوجة منذ عامين، وأحب زوجي وأحلم مثل كل البنات بحياة مستقرة، وأن يكون لي أبناء أجتهد في تربيتهم ورعايتهم، لكن ما جرى خيب كل آمالي.
وتذكر (س) زوجها وموقفه النبيل منها "أحمل لزوجي أقصى درجات الاحترام والتقدير لوقوفه إلى جانبي وإيمانه بقضيتي وأنني فعلت ما فعلته لأحفظ شرفه في غيابه".
وتمسح دموعاً فرت من عينيها حين تتذكر وفاة والدها الذي أصيب بجلطة أدت إلى وفاته بعد أشهر قليلة من دخولها السجن..." كان والدي يزورني ويبث فيّ روح الأمل والصبر، ويوصيني دائماً أن أصبر وأحتسب، لكنه مات وتركني".

لدى (س) 9 إخوان وأختان، وحسب قولها فإن أسرتها متكاتفة ومحبة لبعضها البعض بدرجة كبيرة.
وعن أوقاتها في السجن تقول: معظم الوقت أمضيه في الصلاة وتلاوة القرآن، ولا يوجد فراغ في يومي، حتى في الليل أواظب على صلاة التهجد والإكثار من تلاوة القرآن، كما أن الملاحظات والاختصاصية الاجتماعية يفعلن ما بوسعهن كي يزيلن عني أي قلق أو توتر.
لقد حُرمت من عطف الأهل، لكن ربنا عوضني بالمسؤولات في السجن اللاتي قمن باحتوائي وكأنني ابنتهن، وقد وجهنني إلى الالتحاق بحلقة تحفيظ القرآن في السجن واستطعت خلال هذه السنوات أن أحفظ القرآن إضافة إلى دراسة الفقه وحفظ الأحاديث النبوية وأصبحت أدرِّس للسجينات، وأقوم بدور المرشدة لهن، وقد تعلمت في السجن الكثير من خلال القصص العديدة التي سمعتها وتعرّفت على أصحابها عن قرب، وقد زادتني هذه القصص قرباً إلى الله سبحانه وتعالى، وصرت أكثر خبرة بالحياة.
وتضيف: إيماني بعدالة الله دون حدود، وأملي كبير أن يصفح عني أهل القتيل، الذين أقدر حزنهم على ابنهم، لكن أناشدهم أن يعتقوني مما أنا فيه وأن يعفوا عني ويعتبروني ابنتهم التي لا حول لها ولا قوة إلا بالله.
وإلى أسرتها تقول: أقدر لكم دعمكم لي، وشدكم من أزري وأنتظر منكم المزيد من المساندة، فأنا ابنتكم البارة التي تحتاج إلى دعواتكم، ودعواتك لي يا أمي.
وتوصي الفتيات بالتمسك بكتاب الله وسنة نبيه واتقاء الله في السر والعلن.
وتؤكد المشرفة على سجن أبها نائلة عسيري ما قالته (س): (س) الآن إنسانة واعية ومتدينة، نادمة على ما فعلته، محتسبة إلى ربها، وهي تبذل ما في وسعها لتوعية السجينات دينياً واجتماعياً، خصوصاً وأنها الآن حافظة لكتاب الله، واكتسبت دراسة متعمقة في أحكام الشريعة، وتحرص كثير من السجينات على حضور الحلقات الدينية التي تعقدها لتثقيفهن
--------------------------------------------------------------------------------




تكلم يمكن لكلامك ان يعفوا عنها ويكون لك الاجر
هذا هو المنتدى الرئيسي ( أدخل هنا ) (http://www.freethegirl.com/vb)
سجل وشارك لكي تساعد هذه المظلومة

(( المنتدى الآن .. مقفل .. بإذن الباري .. إذا فتح بأسرع وقت .. سوف نذهب ونسجل بالمنتدى ))

(( والآن .. أنتم حبايبي .. فلنشارك وندعوا لها في هذا الموضوع - وسوف يثبت -))


ويمكنكم وضع بنرات الموقع في تواقيعكم بمنتديات اخرى
( أدخل هنا ) (http://www.freethegirl.com/Baner.html)

فلنشارك وندعو لها

أمير المدينة
11-08-2005, 03:49 PM
مشكور اخي العزيز على نقل الموضوع