نور الهامور
10-02-2008, 09:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أنظر إلى الدنيا و تقلبها
إلى غنيها , كيف يفقره الله
أنظر إلى طالب غنى , غير حامد
أرزاقا و صحة , أغدقهما عليه الله
فلا أحد يرى غير بريق الدراهم
و لا أحد يدري ما يدريه الله
الحمد و الشكر كلمتان تكفياننا
ولا اعتراض على ما سنه الله
قد يغنيك الله بعد إلحاح دعاء
فتشقى بغناك ولا تلقاه
وجوه يومئذن اليه ناظرة
و أخرى تسقط من هول رؤياه
أو نظن ظلما بتصاريف القدر ؟
أم أنه معذب بلا ذنب ؟ حاشاه
تكالب الناس على الدنيا و بريقها
و نسوا ربا بيده الأمر هو الله
حتى اذا ما رأوا عذابا, استصغروا شانه
قالوا غضب طبيعة أو حادث ..فأين الله ؟
أو لا يملك الله الطبيعة و خالقها
فانظروا عاقبة العاصين و شر لقياه
أنظر الى قائلي عارض ممطرنا
و كيف حمل عذابا أرسله الله
لتكون الغلبة لله مع حسن تمهيل
فيه صحوة لكل قلب يرغب لقياه
يا قوم تداركوا أنفسا شاردة
ردوها إلى طريق سنه الله
يوم ينادى المؤمن أبشر بما صبرت
خذ , و ارق و ارض يا الله
و يسود وجه العاصي مسرا ندامة
هو يومها أشر و أحقر من تراه
كفى بعبد جفاه ربه أخذا بناصية
أن يلقى شر إلقاء في جهنم مثواه
فلا تعاند مشيئة تعدت حدود عقولنا
و ارض , ترضى بما قسمه الله
و ان في قسمة الله خيرا , ما أنت مدركه
حتى يسحب من يديك فلا تعد تراه
و إن للرزق زوالا إذا أحس جحودا
وان للرب ابتلاءا جل في علاه
فلا مصيبة إلا بما قدم العبد
ولا رزق إلا ما قسمه الله
خلقنا لعبادة هي منهج دنيا
و ترى الناس أزاغوا عن هداه
فطوبى لمن باع نفسه
واشترى بما باع أخراه .
م ن ق و ل
أنظر إلى الدنيا و تقلبها
إلى غنيها , كيف يفقره الله
أنظر إلى طالب غنى , غير حامد
أرزاقا و صحة , أغدقهما عليه الله
فلا أحد يرى غير بريق الدراهم
و لا أحد يدري ما يدريه الله
الحمد و الشكر كلمتان تكفياننا
ولا اعتراض على ما سنه الله
قد يغنيك الله بعد إلحاح دعاء
فتشقى بغناك ولا تلقاه
وجوه يومئذن اليه ناظرة
و أخرى تسقط من هول رؤياه
أو نظن ظلما بتصاريف القدر ؟
أم أنه معذب بلا ذنب ؟ حاشاه
تكالب الناس على الدنيا و بريقها
و نسوا ربا بيده الأمر هو الله
حتى اذا ما رأوا عذابا, استصغروا شانه
قالوا غضب طبيعة أو حادث ..فأين الله ؟
أو لا يملك الله الطبيعة و خالقها
فانظروا عاقبة العاصين و شر لقياه
أنظر الى قائلي عارض ممطرنا
و كيف حمل عذابا أرسله الله
لتكون الغلبة لله مع حسن تمهيل
فيه صحوة لكل قلب يرغب لقياه
يا قوم تداركوا أنفسا شاردة
ردوها إلى طريق سنه الله
يوم ينادى المؤمن أبشر بما صبرت
خذ , و ارق و ارض يا الله
و يسود وجه العاصي مسرا ندامة
هو يومها أشر و أحقر من تراه
كفى بعبد جفاه ربه أخذا بناصية
أن يلقى شر إلقاء في جهنم مثواه
فلا تعاند مشيئة تعدت حدود عقولنا
و ارض , ترضى بما قسمه الله
و ان في قسمة الله خيرا , ما أنت مدركه
حتى يسحب من يديك فلا تعد تراه
و إن للرزق زوالا إذا أحس جحودا
وان للرب ابتلاءا جل في علاه
فلا مصيبة إلا بما قدم العبد
ولا رزق إلا ما قسمه الله
خلقنا لعبادة هي منهج دنيا
و ترى الناس أزاغوا عن هداه
فطوبى لمن باع نفسه
واشترى بما باع أخراه .
م ن ق و ل