المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : روئع من الاعجاز العلمي في القران.......


الشبح
18-07-2005, 02:22 AM
روئع من الاعجاز العلمي في القران.......

السماء تتكلّم! حقائق كونية حديثة جداً تتجلّى في القرآن :

اكتشف العلماء أن الكون في مراحله المبكرة أي عندما كان في مرحلة الغاز الحار، وعندما بدأت النجوم بالتشكل من هذا الغاز الكوني،
أصدر الكون صوتاً استمرّ حتى أصبح عمر الكون مليون سنة، وقد أمكن تحديد مواصفات هذا الصوت واتضح بأنه هادئ ومطيع، وبعد ذلك بدأت النجوم بالتشكل ..
وهذا يفسر لنا قوله تعالى :
(ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) [فصلت: 11]
أي أن كلام السماء هنا هو كلام حقيقي ..
وهذا مرفق بياني ( لا يحوي نتوءات حادة ) يوضح أن الذبذبات كانت غير عنيفة بل هادئة -مطيعة- أشبه بالفحيح:
http://www.55a.net/firas/photo/708854.jpg
كما أن الكون كان ممتلئاً بالغاز الحار جداً بالإضافة إلى الغبار الكوني، وكان هذا الغاز يشبه الغيوم
إن القرآن اختصر كل هذه المصطلحات "غيوم من الغاز، غاز حار، غبار، ذرات متأينة.." اختصرها في كلمة جامعة ومعبرة وهي (دُخان)!
أليست هذه الكلمة تدلّ على الغاز، وكذلك تدلّ على الحرارة، وأيضاً فيها إشارة إلى ما يشبه الغيوم؟
ولكن من الأشياء الغريبة والملفتة للانتباه والتي يصرح بها العلماء اليوم ما يقوله البروفيسور ويتل في خبر علمي:
"يمكننا سماع البكاء الناتج عن ولادة الكون"
وهنا يخطر ببالنا قوله عز وجل :
(فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ) [الدخان: 29]
والمفاجأة أن هذه الآية توجد في سورة الدخان!!
- التقط العلماء صوراً رائعة للنجوم شديدة اللمعان وأدركوا أنها تضيء الطريق الذي يصل بيننا وبينها،
وبل بواسطتها استطاع العلماء دراسة ما حولها واستفادوا من إضاءتها الهائلة والتي تبلغ ألف شمس كشمسنا..
لذلك أطلقوا عليها اسماًَ جديداً وغريباً وهو "المصابيح الكاشفة" وسبحان الذي سبقهم إلى هذا الاسم فقال عن النجوم التي تزين السماء:
(وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [فصلت: 12]
http://www.55a.net/firas/photo/494327.JPG

الشبح
18-07-2005, 02:23 AM
عقوبة قوم لوط :
كما نعلم : تخصص قوم لوط بعقوبة : جعل عاليهم سافلهم وقصفهم بحجارة السجّيل المنضود (رشقات متناسقة
متتالية من الطين المحترق أو المعدن الحار) التي قامت بحرقهم وإصابتهم كلّ بفرده لقوله تعالى ((مسوّمة)) أي
مهدّفة ومصوّبة بحيث أصابت كل شخص منهم بنصيبثم كان دفنهم في أعماق الأرض التي قلبها رأساً على عقب
ولم تترك أجسادهم مطروحة على الأرض في موقع الأحداث كما حدث لقوم عاد مثلاً في قوله تعالى في سورة الحاقة :
((فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخلٍ خاوية))
فكانت أجسادهم (قوم عاد) ملقاة على الأرض كأنهم سيقان النخل الميتة الهزيلة
ولو دققنا في الأبحاث العلمية الحديثة لوجدنا أن :
إن طريقة دفن الموتى المتوفين بمرض متلازم نقص المناعة المكتسب (الإيدز) تشبه إلى حد كبير نوع العقاب الذي وقع على قوم لوط من :
تحريق ثم دفن في أعماق الأرض حتى لا ينتشر الجرثوم الذي حملوه في محيطهم وبين مجتمعاتهم، لأن هذا الجرثوم (كما في فايروس الإيدز مثلاً) معدٍ بجميع إفرازات جسد حامله ..
فسبحان الذ قال في سورة هود :
((فلمّا جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل منضود، مسوّمة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد))
وقال تعالى:
((كذَّبت قوم لوط بالنذر، إنا أرسلنا عليهم حاصباً إلا آل لوط نجيناهم بسَحَر))

صباح الليل
18-07-2005, 02:34 AM
لو أحد منا قرأ القران بتدبر وخشوع وخشية سوف يجد معجزات وروائع سوف يكتشفوا العلماء بعد عصور من الأن لكن نحن مخلينه ليوم الجمعة وفي المدرسة وفي رمضان وأحياناً
فسبحان الله على هذه المعجزات

ومشكور أخوي على الموضوع

أمير المدينة
18-07-2005, 05:39 AM
مشكور اخوي على الموضوع وفعلا لو تدبر الانسان في القرىن لوجد العجب

جزيت خيرا