المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ღ . : تلاقي الأرواح ღ♥ღ


همسات
10-03-2008, 07:02 AM
ღ . : تلاقي الأرواح ღ♥ღ . :


في حياتنا مواقف غريبة لا يمكن أن نفسرها ..
وكثيرا ما نتساءل بيننا وبين أنفسنا عنها ..
ألم يحدث أحيانا أن شاهدت وجها فألفته ?!
وسمعت صوتا فانجذبت نحوه دون أن تراه؟!
ألم تجلس مع شخص لدقائق معدودة
ثم تخرج من لقائك به وكأنك تعرفه من سنين ؟
ألم تتحدث مع إنسان لا يمت إليك بصلة و تبعد بينك وبينه المسافات
فترتاح إليه
وتشعر معه بأنه يقرأ أفكارك ويجيب عن تساؤلاتك قبل أن تسألها!
و لربما أفشيت إليه بكل مكنون قلبك عن طيب خاطر
من أول لقاء به ولم تفكر لحظه أن ظنك فيه سيخيب..!

كل هذه المواقف ليس لها إلا تفسير واحد..
إنه سر تلاقي الأرواح مهما اختلفت الظروف ومهما باعدت بينها المسافات..
وذلك مصداق لقوله صلى الله عليه وسلم :
{ الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف }


إنها لغة القلوب حين تتلاقى ولغة القلوب حين تتنافر..

ولعل أحد أسباب التقاء روحك مع روح هذا الإنسان
هو التقاء الصفات الموجودة لديك وتشابهها مع الصفات الموجودة فيه ..


وتلاقي الأرواح ليست مسألة علاقة عاطفية أو حب بين اثنين
إنها أكبر من ذلك بكثير..
قد تبدأ بمسألة إعجاب لكنها تتطور
لتصبح علاقة سامية بعيدة عن الأغراض الدنيوية الزائلة..


هناك قاسم مشترك مفقود داخل قلوبنا إنه قاسم الروح ..
نظن أننا افتقدناها فإذا بنا ودون موعد مسبق نجدها أمامنا..
حينما تلتقي فجأة بتوأمها الآخر أين ؟ ومتى ؟ وكيف ؟ لا يهم..
المهم أن يلتقيا على الحب والخير بإذن الله
فيا أروووع تلاقي ألأروواح بلا مـوعـد إحـسـاس يصـعـب وصـفـه ***ومـاأجـمـل حـب ألأرووأح
أخـتـرت أن أطـرح مـوضووعي هذا لانني أشـعر بـصـدق كـل كـلـمه **بـرغـم عـدم إقـتـنـاعي بـلـحـب مـن أسـاس ألـمـبداء إلأ ان كـتـب لـي الله وألتـقـيـت مع اجـمـل وألــطف وأحــن وأرق وأصــدق قـلـب عـرفـته بحـيـاتـي فأحببته بـلـرغـم من تـلاقـي أرواحـنا قـبـل تـلاقـي أعيننا**فـأشـكـرمـن أوهـبـلـي روحــه وقــلــبــه بكـل صـدق وبـكـل معنـى للـحـب**وأسـئـل الله من واسـع فـضـله مـثـل ماجمـعت أرواحنـا أن يـجـمنـاعـلى خـيـر لان ألإنـسـان لا حياة لـه من غيـر روووح وكـيف يـكـوون لـي حيـاة مـن غيـر رووووحي ***فـكـم احــبـــك حـبـيـي
هل تتوقع ان تحب شخص وانت عمرك ماشفته ولا تعرف شخصيا ولا حتى تعرف شكله
هل تتوقع ان تكتشف نفسك واقع في شباك الحب وكل الي بينك وبينه مجرد شاشه او حتى هنا بلمنتدى
وهل صحيح الي يبعد عن العين يبعد عن القلب
وان اكتشفت نفسك واقع بلحب فهل لك المقدره على ان تصارحه




اتمنى النقاش وكل واحد يحكى الموقف اذا حب

ام زهراء
10-03-2008, 09:35 AM
هل تتوقع ان تحب شخص وانت عمرك ماشفته ولا تعرف شخصيا ولا حتى تعرف شكله

الحب واقع ملموس في حياتنا .. والانسان لابد منه ... اني اشتركت من قبل

بمنتديات ومن ضمنها منتدى جدا رائع وصاارت ما بينا صداقات جدا حلووه والصداقه ما تجي الا بعد الحب بس

للاسف اللحين مغلق وونسيت باسوورد ايميلي يعني كل شئ ضااع :(

ولكن ان شاء الله رااح اشوف صداقات جديده معاكم اما عن الحب اللي بين

معشوقين لا ما صار ولا بيصير لان عندي من يعشقني :genki:


هل تتوقع ان تكتشف نفسك واقع في شباك الحب وكل الي بينك وبينه مجرد شاشه او حتى هنا بلمنتدى

واقعه في الحب من زمان لكن ليس بمجرد شاشه ... حقا هو هنا في هذا المنتدى الرائع لكن هو قريب مني :no: ,,,,, لا تفهموا غلط اني زوجته:smoke1:


وهل صحيح الي يبعد عن العين يبعد عن القلب
وان اكتشفت نفسك واقع بلحب فهل لك المقدره على ان تصارحه

لا مو صحيح لان حبه موجود في القلب مو في العين


اعذريني عزيزتي طولت في النقاش
تسلمين يا الغاليه عالموضوع الحلووو

الله يعطيكِ الف عافيه

تحيااتي

نور الهامور
11-03-2008, 06:07 PM
هل هذا التلاقي يكون بين الأرواح المعذبة أيضاً ؟

الذي ورد في الأحاديث يتكلم عن أرواح المؤمنين حيث عندهم خاصية التزاور والسياحة في الملكوت ، بينما الأرواح المعذبة في شغل عن التزاور والتلاقي لأنها حبيسة العذاب ، بعكس أرواح المؤمنين المنعمة فهي مرسلة غير مقيدةٍ تتلاقى وتتزاور وتتذاكر ما كان منها في الدنيا وما يكون من أهل الدنيا

كما ورد في الحديث

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ فَيَقُولُونَ اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيًّا عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللَّهِ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ الْمِسْكِ حَتَّى أَنَّهُ لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ السَّمَاءِ فَيَقُولُونَ مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَيَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ يَقْدَمُ عَلَيْهِ فَيَسْأَلُونَهُ مَاذَا فَعَلَ فُلَانٌ مَاذَا فَعَلَ فُلَانٌ فَيَقُولُونَ دَعُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا فَإِذَا قَالَ أَمَا أَتَاكُمْ قَالُوا ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا احْتُضِرَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ بِمِسْحٍ فَيَقُولُونَ اخْرُجِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَخْرُجُ كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ الْأَرْضِ فَيَقُولُونَ مَا أَنْتَنَ هَذِهِ الرِّيحَ حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ * رواه النسائي

وقد روى ابن أبي الدنيا قصة رجل من آل عاصم الجحدري قال : رأيت عاصماً الجُحدري في منامي بعد موته بسنتين ، فقلت : أليس قد متّ ؟ فقال : بلى ، قلت فأين أنت ؟ قال : أنا والله في روضة من رياض الجنة أنا ونفر من أصحابي ، نجتمع كل ليلة جمعة وصبيحتها الى بكر بن عبد الله المزني فنتلقى أخباركم ، قال : قلت أجسادكم أم أرواحكم قال هيهات ، بليت الأجسام وإنما تتلاقى الأرواح ، قال: قلت فهل تعلمون بزيارتنا إياكم ؟ قال نعم نعلم بها عشية الجمعة ويوم الجمعة كله ، ويوم السبت الى طلوع الشمس ، قال : قلت فكيف ذلك دون الأيام كلها قال : لفضل يوم الجمعة وعظمته " رواه ابن أبي الدنيا في المنامات رقم58

إذاً الأموات تعلم بزيارة الأحياء لها بل وهي تنتظر منهم دعوة صالحة أو صدقة عن روحهم فهم كالمستغيثون ينتظرون عوناً أو مساعدة من إخوانهم الأحياء الذين ما زالوا يستطيعون العمل الذي انقطع عند إخوانهم الأموات ، وهذه قصة شاب كان يزور المقابر في زمن الطاعون ، ويشهد الصلاة على الجنائز فإذا أمسى وقف على باب المقابر فقال : آنس الله وحشتكم ورحم غربتكم وتجاوز عن مسيئكم وقبل حسناتكم. . . لايزيد على هؤلاء الكلمات . قال فأمسيت ذات ليلة وانصرفت الى أهلي ، ولم آت المقابر فأدعوا كما كنت أدعو ، فقال فبينا أنا نائم إذا بخلق كثير قد جاءوني ، فقلت : ما أنتم وما حاجتكم ؟ قالوا : الدعوات التي كنت تدعوا بها ، قال : قلت فإني أعود لذلك ، قال : فما تركتها بعد ذلك ". رواه ابن ابي الدنيا والبيهقي في الشعب كما في شرح الصدور صـ30

وقد علم النبي – صلى الله عليه وسلم- أمته إذا زاروا القبور أن يقولوا : " سلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، يرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين ، نسأل الله لنا ولكم العافية " رواه مسلم في الجنائز

وفي هذا دليل على أن الصلة باقية بين الحي والميت فإنه يسمع وينتفع بالدعاء ، فلولا أن المخاطب يسمع ، وإلا لكان ذلك بمنزلة الخطاب للتراب والخشب والحجر

همسات
11-03-2008, 08:36 PM
صح كلامك يا نور

الف شكر لمرورك العطر

أم الزهراء اشكرك من كل قلبى