همسات
15-03-2008, 09:58 AM
> > ولكنا لم نقرأها> >
> >
> >
> >
> >
> > شد انتباهي قصة مكتوبة في ورقة جريدة قديمة ..
> >
> > فأخذت أقرأها
> >
> >
> >
> > سافر أب إلى بلد بعيد تاركا زوجته وأولاده الثلاثة..
> >
> > سافر سعيا وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حبا جما ويكنون له كل الاحترام
> >
> > أرسل الأب رسالته الأولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرءوا ما بها بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة ويقول أنها من عند أغلى الأحباب..
> >
> > وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة في علبة قطيفة.. وكانوا يخرجونها من حين لآخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية.. وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها أبوهم
> >
> >
> >
> > ومضت السنون
> >
> > وعاد الأب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابنا واحدا فقط فسأله الأب: أين أمك؟؟
> >
> > قال الابن : لقد أصابها مرض شديد, ولم يكن معنا مالا لننفق على علاجها فماتت
> >
> > قال الأب: لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الأولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغا كبيرا من المال
> >
> > قال الابن: لا.. فسأله أبوه وأين أخوك؟؟
> >
> > قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم
> >
> > تعجب الأب وقال: لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء.. وأن يأتي إليّ
> >
> > رد الابن قائلا: لا.. قال الرجل: لا حول ولا قوة إلا بالله.. وأين أختك؟
> >
> > قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة
> >
> > فقال الأب ثائرا: ألم تقرأ هي الأخرى الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج
> >
> > قال الابن: لا لقد احتفظنا بتلك الرسائل في هذه العلبة القطيفة..
> >
> > دائما نجملها ونقبلها
> >
> >
> >
> > ولكنا لم نقرأها
> >
> >
> >
> > تفكرت في شأن تلك الأسرة
> >
> >
> >
> > وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها ولم تنتفع بها, بل واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها
> >
> > ثم نظرت إلى المصحف..
> >
> > إلى القرآن الكريم الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب
> >
> > ياويحي ..
> >
> > إنني أعامل رسالة الله ليّ كما عامل هؤلاء الأبناء رسائل أبيهم
> >
> > إنني أغلق المصحف واضعه في مكتبي ولكنني لا أقرأه ولا أنتفع بما فيه وهو منهاج حياتي كلها
> >
> > فاستغفرت ربي وأخرجت المصحف.. وعزمت على أن لا أهجره أبدا
> >
> >
> >
> > اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد
> >
> > طبعاً منقول للفائدة
> >
> > وأخيراً
> >
> > إذا أعجبك الموضوع فلا تقل شكـراً
> >
> > رحم الله من نقلها عني وجعلها بميزان حسناتكم
> >
> > وقال اللهم اغفر له ولوالديه ما تقدم من ذنبهم وما تأخر
> >
> > وقِهم عذاب القبر وعذاب النار و أدخلهم الفردوس الأعلى
> >
> > كما أرجو منكم ألا تنسونا من صالح دعائكم
> >
> >
> >
> >
> > شد انتباهي قصة مكتوبة في ورقة جريدة قديمة ..
> >
> > فأخذت أقرأها
> >
> >
> >
> > سافر أب إلى بلد بعيد تاركا زوجته وأولاده الثلاثة..
> >
> > سافر سعيا وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حبا جما ويكنون له كل الاحترام
> >
> > أرسل الأب رسالته الأولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرءوا ما بها بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة ويقول أنها من عند أغلى الأحباب..
> >
> > وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة في علبة قطيفة.. وكانوا يخرجونها من حين لآخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية.. وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها أبوهم
> >
> >
> >
> > ومضت السنون
> >
> > وعاد الأب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابنا واحدا فقط فسأله الأب: أين أمك؟؟
> >
> > قال الابن : لقد أصابها مرض شديد, ولم يكن معنا مالا لننفق على علاجها فماتت
> >
> > قال الأب: لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الأولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغا كبيرا من المال
> >
> > قال الابن: لا.. فسأله أبوه وأين أخوك؟؟
> >
> > قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم
> >
> > تعجب الأب وقال: لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء.. وأن يأتي إليّ
> >
> > رد الابن قائلا: لا.. قال الرجل: لا حول ولا قوة إلا بالله.. وأين أختك؟
> >
> > قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة
> >
> > فقال الأب ثائرا: ألم تقرأ هي الأخرى الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج
> >
> > قال الابن: لا لقد احتفظنا بتلك الرسائل في هذه العلبة القطيفة..
> >
> > دائما نجملها ونقبلها
> >
> >
> >
> > ولكنا لم نقرأها
> >
> >
> >
> > تفكرت في شأن تلك الأسرة
> >
> >
> >
> > وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها ولم تنتفع بها, بل واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها
> >
> > ثم نظرت إلى المصحف..
> >
> > إلى القرآن الكريم الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب
> >
> > ياويحي ..
> >
> > إنني أعامل رسالة الله ليّ كما عامل هؤلاء الأبناء رسائل أبيهم
> >
> > إنني أغلق المصحف واضعه في مكتبي ولكنني لا أقرأه ولا أنتفع بما فيه وهو منهاج حياتي كلها
> >
> > فاستغفرت ربي وأخرجت المصحف.. وعزمت على أن لا أهجره أبدا
> >
> >
> >
> > اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد
> >
> > طبعاً منقول للفائدة
> >
> > وأخيراً
> >
> > إذا أعجبك الموضوع فلا تقل شكـراً
> >
> > رحم الله من نقلها عني وجعلها بميزان حسناتكم
> >
> > وقال اللهم اغفر له ولوالديه ما تقدم من ذنبهم وما تأخر
> >
> > وقِهم عذاب القبر وعذاب النار و أدخلهم الفردوس الأعلى
> >
> > كما أرجو منكم ألا تنسونا من صالح دعائكم