مــايكــبرنـي لـقـب
16-08-2005, 10:29 AM
يرى الجهاز الفني والإداري الأهلاوي بأن كأس الأمير فيصل بن فهد والتي يفتتحها الفريق الأهلاوي مساء اليوم الاثنين أمام الطائي في حائل فرصة كبيرة للإعداد الفني القوي لفريقهم قبل مواجهة فريق شينزهن الصيني في الدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا يوم 14 و21 من سبتمبر المقبل الذي سيشهد عودة لاعبي الفريق الدوليين الخماسي طلال المشعل ونايف القاضي ووليد عبدربه وصاحب العبدالله وتيسير الجاسم بالاضافة للمحترف البرازيلي روجيريو الذي وضع علامة استفهام حول التحاقه للفريق حتى الآن مما سبب قلقاً لجماهير الأهلي خوفاً من عدم حضوره حيث يعتبر لاعباً مكسباً في الفريق حيث يعتبر هداف الفريق الموسم الماضي وقد قدم مباريات كبيرة مع الفريق وكان عنصراً مؤثراً في الفريق الأهلاوي.
ويدخل الفريق كأس الأمير فيصل بعناصره الأساسية الموجودة دون لاعبين أجانب وسط مخاوف جماهيرية لعدم تعاقد النادي حتى الآن مع لاعبين أجانب خاصة في متوسط الدفاع وتواضع مستويات بعض لاعبي الدفاع بعد غياب نايف القاضي ووليد عبدربه لانضمامهم في المنتخب السعودي الأول وتنسيق اللاعب المخضرم محمد الخليوي واحمد القرني وعماد صديق وإصابة ماجد الصبحي.
استعدادات الفريق
بدأ الفريق بعد تولي المدرب ايليا مهام الاشراف عليه تدريباته على فترتين صباحية ومسائية وذلك لرفع المعدل اللياقي لدى اللاعبين وايجاد التجانس بين اللاعبين الذين من بينهم لاعبون صاعدون من درجة الشباب هذا الموسم، تخلل تدريبات الفريق مباريات ودية خاضها الفريق مع كل من الأنصار والربيع وأحد وذلك لرغبة الجهاز الفني الوصول لتشكيلة مناسبة وقد شهدت المباراتان الأوليان مشاركة عدد من اللاعبين الأجانب الذين قدموا لتجربة ولم يكن النجاح حليفا لهم وقد استفاد ايليا من المباراتين بتجربة أكثر من لاعب أهلاوي في أكثر من مركز والاستفادة من الكابتن ولاعب الخبرة حسين عبدالغني في مركز المحور وفي المباراة الثالثة الذي كان أمام فريق أحد لعب ايليا بالتشكيلة الأقرب أن تكون الأساسية والتي ربما سيخوض بها لقاء اليوم أمام فريق الطائي مفضلاً أسلوبه السابق وطريقته التي كان يلعب به عندما كان مشرفاً على الفريق قبل موسمين والذي حصل بها على البطولة العربية الموحدة من أمام فرق عربية قوية وهي طريقة (1/4/5) وهي الطريقة التي تعتمد باللعب على مهاجم واحد وتقدم لاعبي الوسط وظهيري الجنب مع المحافظة على المنطقة الخلفية بعدد كبير من اللاعبين فمن خلال مباراة أحد الودية لعب ايليا بتشكيلة مكونة من منصور النجعي في حراسة المرمى وأماه هاشم صبياني وحسن اليماني والمدافع الشاب رشاد القرني وعلى يمينه ابراهيم الهزازي الذي قدم مستويات كبيرة وعلى يساره محمد مسعد بينما قدم عبدالغني لمركز المحور وصناعة اللعب لسد غياب الثنائي الدولي صاحب العبدالله وتيسير الجاسم وغياب فهد الزهراني للاصابة وبجانبه اللاعب العائد بقوة لمستوياته صالح المحمدي واللاعب مالك معاذ واللاعب الشاب تركي الثقفي الذي قدم مستويات جيدة ولمحات فنية عالية وفي المقدمة يأتي وليد الجيزاني وحيداً.
من خلال المباريات الودية التي خاضها فريق الأهلي يتضح أن ايليا يعتمد على تقفيل المنطقة الخلفية بخمسة مدافعين ولاعب محور ومن ثم الانتشار السريع في الهجمة المرتدة ويعتمد على انطلاقات صالح المحمدي ومالك معاذ السريعة ليشكلا مع الجيزاني الذي يتمركز في منطقة جزاء الخصم مثلثا ومع تقدم تركي الثقفي من الجهة اليسرى وتقدم ظهيري الجنب ليتواجد عدد كبير من لاعبي الأهلي في ملعب الفريق المقابل وهذا يحتاج للياقة عالية وهي ما سعى إليها ايليا من خلال التدريبات الصباحية والمسائية.
لدى ايليا لاعب الخبرة فوزي الشهري الذي قد يبقيه على مقاعد البدلاء لعدم اكتمال جاهزيته اللياقية تماماً وايضاً لديه اللاعب الشاب حمد درويش الذي يقدم مستويات جيدة وتسجيله لهدفين في المباريات الودية الثلاث وايضاً اللاعب المشاغب علي ال ضاوي الذي ربما يزج به ايليا بدلاً من تركي الثقفي لجانب وليد الجيزاني متى ما أراد للتحول لاسلوب (2/3/5).
ويدخل الفريق كأس الأمير فيصل بعناصره الأساسية الموجودة دون لاعبين أجانب وسط مخاوف جماهيرية لعدم تعاقد النادي حتى الآن مع لاعبين أجانب خاصة في متوسط الدفاع وتواضع مستويات بعض لاعبي الدفاع بعد غياب نايف القاضي ووليد عبدربه لانضمامهم في المنتخب السعودي الأول وتنسيق اللاعب المخضرم محمد الخليوي واحمد القرني وعماد صديق وإصابة ماجد الصبحي.
استعدادات الفريق
بدأ الفريق بعد تولي المدرب ايليا مهام الاشراف عليه تدريباته على فترتين صباحية ومسائية وذلك لرفع المعدل اللياقي لدى اللاعبين وايجاد التجانس بين اللاعبين الذين من بينهم لاعبون صاعدون من درجة الشباب هذا الموسم، تخلل تدريبات الفريق مباريات ودية خاضها الفريق مع كل من الأنصار والربيع وأحد وذلك لرغبة الجهاز الفني الوصول لتشكيلة مناسبة وقد شهدت المباراتان الأوليان مشاركة عدد من اللاعبين الأجانب الذين قدموا لتجربة ولم يكن النجاح حليفا لهم وقد استفاد ايليا من المباراتين بتجربة أكثر من لاعب أهلاوي في أكثر من مركز والاستفادة من الكابتن ولاعب الخبرة حسين عبدالغني في مركز المحور وفي المباراة الثالثة الذي كان أمام فريق أحد لعب ايليا بالتشكيلة الأقرب أن تكون الأساسية والتي ربما سيخوض بها لقاء اليوم أمام فريق الطائي مفضلاً أسلوبه السابق وطريقته التي كان يلعب به عندما كان مشرفاً على الفريق قبل موسمين والذي حصل بها على البطولة العربية الموحدة من أمام فرق عربية قوية وهي طريقة (1/4/5) وهي الطريقة التي تعتمد باللعب على مهاجم واحد وتقدم لاعبي الوسط وظهيري الجنب مع المحافظة على المنطقة الخلفية بعدد كبير من اللاعبين فمن خلال مباراة أحد الودية لعب ايليا بتشكيلة مكونة من منصور النجعي في حراسة المرمى وأماه هاشم صبياني وحسن اليماني والمدافع الشاب رشاد القرني وعلى يمينه ابراهيم الهزازي الذي قدم مستويات كبيرة وعلى يساره محمد مسعد بينما قدم عبدالغني لمركز المحور وصناعة اللعب لسد غياب الثنائي الدولي صاحب العبدالله وتيسير الجاسم وغياب فهد الزهراني للاصابة وبجانبه اللاعب العائد بقوة لمستوياته صالح المحمدي واللاعب مالك معاذ واللاعب الشاب تركي الثقفي الذي قدم مستويات جيدة ولمحات فنية عالية وفي المقدمة يأتي وليد الجيزاني وحيداً.
من خلال المباريات الودية التي خاضها فريق الأهلي يتضح أن ايليا يعتمد على تقفيل المنطقة الخلفية بخمسة مدافعين ولاعب محور ومن ثم الانتشار السريع في الهجمة المرتدة ويعتمد على انطلاقات صالح المحمدي ومالك معاذ السريعة ليشكلا مع الجيزاني الذي يتمركز في منطقة جزاء الخصم مثلثا ومع تقدم تركي الثقفي من الجهة اليسرى وتقدم ظهيري الجنب ليتواجد عدد كبير من لاعبي الأهلي في ملعب الفريق المقابل وهذا يحتاج للياقة عالية وهي ما سعى إليها ايليا من خلال التدريبات الصباحية والمسائية.
لدى ايليا لاعب الخبرة فوزي الشهري الذي قد يبقيه على مقاعد البدلاء لعدم اكتمال جاهزيته اللياقية تماماً وايضاً لديه اللاعب الشاب حمد درويش الذي يقدم مستويات جيدة وتسجيله لهدفين في المباريات الودية الثلاث وايضاً اللاعب المشاغب علي ال ضاوي الذي ربما يزج به ايليا بدلاً من تركي الثقفي لجانب وليد الجيزاني متى ما أراد للتحول لاسلوب (2/3/5).