الطائي
24-03-2008, 12:48 PM
اشتقتكِ
بالرغم من أنني البارحة التقيتكِ في مدينةِ ذاكرتي
كنا على موعدٍ رقيقٍ في مقهى الرغبةِ...
تسامرنا.. ونسينا أن نغلق خلفَنا بابَ الحيطةِ والحذر
وأخذنا نرتشفُ خمرة شفتيكِ بشيءٍ من الحُزن
وأكتشفتُ أنني بدأتُ أتفجرُ بالحبِّ كأنني قنبلةٌ موقوتةٌ
وكنتِ أنتِ فاتنةً وكنتُ أورِّط نفسي فيكِ إلى حدِّ الإدمان..
نعم..
التقينا في دهاليز الذاكرةِ المتعَبة
وفي آخر الموعدِ، كان القدرُ يصبُّ نيرانَ الحقيقةِ فوق قلبينا الصغيرين
أول مرة أحسُّ أن الحقيقة مؤلمةٌ إلى هذا الحدِّ يا حبيبتي..
فهل لنا من شفاء؟
كنتُ أعتبرُ نفسيَ باحثاً عنها منذ الصغر
لكنني اليوم أكتشف أنها مؤلمة إلى حدِّ الفجيعةِ
لذلك ولدتُ من جديد، بأفكار ومبادئ جديدة
أهمها أنني يجبُ أن أيممَّ وجهي شطرَ الأحلامِ والأوهامِ... فقط.
-2-
أحب أن أسمع كلمةَ "أحبكَ" منكِ
لأنها ستكون ككأس نبيذٍ
يسكبُه لي ثغرُكِ من ريقهِ العذب
إن هذه الكلمةَ تزرعُ الشهبَ في قلبيَ الصغيرْ
تأخذني إلى أزقةٍ وزوايا لا أعرفها في ذاتي
قوليها، وبعدَها سأدفنُ رأسيَ في كفيكِ الصغيرين
وأتركه هناك
لأنني اكتفيتُ من العمر
ببلوغ هذه القمة
فالذي يبلغ القمة... ليس له بعدَها إلا التعاسة
عانقيني، فإن هذا العناقَ هو ما يبعث الحياة في البشر
بعد أن يكونوا غائبين في الكفر والضياع
الحب هو الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يضمن لنا اللقاء خارج حدود الزمان والمكان
وهو دائماً يستطيعُ أن يفاجيءَ المحبين...
بلقاءٍ رائع
يجددُ الأمل، وينعشُ الروح..
هل من الممكنِ أن نمدَّه بيننا كالجسر
ليتجه كلٌّ منا نحوَ الآخر؟
بالرغم من أنني البارحة التقيتكِ في مدينةِ ذاكرتي
كنا على موعدٍ رقيقٍ في مقهى الرغبةِ...
تسامرنا.. ونسينا أن نغلق خلفَنا بابَ الحيطةِ والحذر
وأخذنا نرتشفُ خمرة شفتيكِ بشيءٍ من الحُزن
وأكتشفتُ أنني بدأتُ أتفجرُ بالحبِّ كأنني قنبلةٌ موقوتةٌ
وكنتِ أنتِ فاتنةً وكنتُ أورِّط نفسي فيكِ إلى حدِّ الإدمان..
نعم..
التقينا في دهاليز الذاكرةِ المتعَبة
وفي آخر الموعدِ، كان القدرُ يصبُّ نيرانَ الحقيقةِ فوق قلبينا الصغيرين
أول مرة أحسُّ أن الحقيقة مؤلمةٌ إلى هذا الحدِّ يا حبيبتي..
فهل لنا من شفاء؟
كنتُ أعتبرُ نفسيَ باحثاً عنها منذ الصغر
لكنني اليوم أكتشف أنها مؤلمة إلى حدِّ الفجيعةِ
لذلك ولدتُ من جديد، بأفكار ومبادئ جديدة
أهمها أنني يجبُ أن أيممَّ وجهي شطرَ الأحلامِ والأوهامِ... فقط.
-2-
أحب أن أسمع كلمةَ "أحبكَ" منكِ
لأنها ستكون ككأس نبيذٍ
يسكبُه لي ثغرُكِ من ريقهِ العذب
إن هذه الكلمةَ تزرعُ الشهبَ في قلبيَ الصغيرْ
تأخذني إلى أزقةٍ وزوايا لا أعرفها في ذاتي
قوليها، وبعدَها سأدفنُ رأسيَ في كفيكِ الصغيرين
وأتركه هناك
لأنني اكتفيتُ من العمر
ببلوغ هذه القمة
فالذي يبلغ القمة... ليس له بعدَها إلا التعاسة
عانقيني، فإن هذا العناقَ هو ما يبعث الحياة في البشر
بعد أن يكونوا غائبين في الكفر والضياع
الحب هو الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يضمن لنا اللقاء خارج حدود الزمان والمكان
وهو دائماً يستطيعُ أن يفاجيءَ المحبين...
بلقاءٍ رائع
يجددُ الأمل، وينعشُ الروح..
هل من الممكنِ أن نمدَّه بيننا كالجسر
ليتجه كلٌّ منا نحوَ الآخر؟