الطائي
24-03-2008, 12:52 PM
عبأتُ آنيتي رضاباً
من شفاهِ الغيمِ
واحتارتْ زهورُ دمائيَ البيضاءِ في أمري
فهل ستكذبينَ توسدي للجيدِ
والإنصاتَ للأنفاسِ وهي تشيعُ سرَّ ضياعِها؟
أنا حالةٌ وثنية في العشقِِ
أنتظرُ الهواءَ
ولا أبالي بالتفاصيلِ الدقيقةِ
لا أحبُّ الشعرَ إن ضحكتْ نواجذه
ولا أقوى على لثم الصخور
ولا أجاهدُ كي يُ
من شفاهِ الغيمِ
واحتارتْ زهورُ دمائيَ البيضاءِ في أمري
فهل ستكذبينَ توسدي للجيدِ
والإنصاتَ للأنفاسِ وهي تشيعُ سرَّ ضياعِها؟
أنا حالةٌ وثنية في العشقِِ
أنتظرُ الهواءَ
ولا أبالي بالتفاصيلِ الدقيقةِ
لا أحبُّ الشعرَ إن ضحكتْ نواجذه
ولا أقوى على لثم الصخور
ولا أجاهدُ كي يُ