ام زهراء
25-03-2008, 08:14 PM
http://www.greenline.com.kw/AnimalWorld/images/02.jpg
كيف تعيش الحيوانات
توجد ثلاث مجموعات رئيسية في مملكة الحيوانات : الحيوانات العواشب ،
آكلة الأعشاب ، التي تعتمد على النبات لغذائها ، والمجموعة آكلة اللحوم ،
واللواحم وهي التي تفترس غيرها من الحيوانات ، ثم المجموعة الثالثة ،
التي تأكل اللحوم والنباتات . طبعا توجد مجموعات أصغر ضمن هذه
المجموعات .
العواشب :
بين العواشب توجد أنواع من الحيوانات ترعى الحشيش والأعشاب التي
تنبت على سطح الأرض . وبعض أنواع اللافقاريات كالرخويات و(( البزاق))
فإنها تعيش على الطحالب وغير ذلك من المواد النباتية . وأنواع الماشية
المرعوفة ، كالغنم والبقر والخيول ، من الحيوانات الراعية ، وكذلك حيوانات
برية مثل الغزلان ، والجواميس ، وحمار الزرد الوحشي . وثمة أنواع أخرى
تقتات بأوراق الشجر والأغصان الطرية والثمار ، ومن جملتها الزرافة والفيل
والماعز ودب (( الباندا )). وتختلف أنواع الأسنان لدى كل نوع . فالأعشاب
قاسية وغالبا ما تكون مغبرة أو عليها رمل ، لذلك يحتاج الحيوان إلى مضغها
جيدا ، وهكذا فإن أسنان الحيوانات الراعية للأعشاب طويلة تتحمل طول
الإستعمال ، بينما آكلة أوراق الشجر والثمال أسنانها أقصر .
اللواحم :
آكلات اللحوم تفترس جميع أنواع الحيوانات الأخرى تقريبا ، وتضم هذه
المجموعة أنواعا متعددة من الحيوانات تتراوح بين مخلوقات ميكروسكوبية
صغيرة وبين مخلوقات ماهرة بالصيد مثل القرش والنسر والأسد .
الحيوانات الصيادة :
كثير من اللواحم تتقن فن الإصطياد وتستعمل لذلك أساليب مختلفة للفوز
بفريستها وهذه الأساليب تتغير بتغير طريقة الفريسة بالدفاع عن نفسها .
وكثير من اللواحم الصيادة تعتمد على التخمين في بحثها عن الطعام ، فهي
تتوقع أن تجد ما تفترسه في مكان ما ، وتعتمد على حواسها لإيجاد الفريسة . بعض الطيور المائية تفتش في الوحل ، في المياه الضحلة ، عليها
تحظى ببعض الديدان أو الحيوانات الأخرى الصغيرة . و(( الراكون)) يمد يديه
تحت الماء بحثا عن أنواع من الأسماك . وثمة حيوانات أخرى تتبع آثار
فريستها . بهدوء وحذر إلى أن تصبح على مسافة تستطيع بها الإنقضاض
عليها . فالقطط الضخة ، كالأسد والفهد تدب زاحفة بهدوء وبطء ، خافية
جسمها بين الأعشاب حتى تصبح قرب الفريسة . والصقر يتوقف عن الحركة
في الجو حتى تتحول عيون فريسته عنه فينقض عليها. والكمين هو الإسلوب
الشائع لدى الحيوانات الصيادة ، فهي تختبئ بلا حركة لحين اقتراب فريستها
منها . وكثير من الحيوانات التي تتبع هذا الإسلوب تحسن التمويه لكيلا
تظهر . فبعض العناكب يصبح لونها مثل لون الأغصان التي تختبئ فيها بإنتظار
الحشرة الغافلة .
الحيوانات التي تتغذى باللحوم وبالنباتات :
هناك بعض الأنواع تأكل ما يتيسر لها من غذاء ، من اللحوم أو الأعشاب أو
النبات . فاللافقاريات مثل سمك النجمة تقتات ببقايا مواد عضوية مختلفة
التركيب .
التوازن في الطبيعة :
هناك عوامل متعددة تكون التوازن في الطبيعة ، فكل أشكال الحياة تعتم
د على الماء والهواء والمعادن ، وهي ليست مواد حية ، كما تعتمد على
الأمور الحية الأخرى الموجودة في البيئة .
سلسلة الغذاء :
النباتات كالحشيش مثلا هي غذاء العواشب مثل حماز الزرد . الذي هو بدوره
غذاء للواحم مثل الأسد وهذه الصلة بين الحيوانات نسميها (( سلسلة
الغذاء)).
الإشتراك الغذائي :
هناك أنواع عديدة تشترك بسلسلة غذاء أو أكثر . فالحشيش هو غذاء أنواع
مختلفة من العواشب الراعية ، وكل نوع من هذه العواشب فريسة لنوع
واحد أو أكثر من اللواحم ، هذه الصلات المعقدة من سلاسل الغذاء نسميها
الإشتراك الغذائي .
الطفيليات والمشاركة :
تعيش الحيوانات عادة معا بشكل عائلات منفصلة ، أو كمجموعات ، مثل
قطعان الغزلان أو أسراب السنونو أو أفواج السمك . وأحيانا يكون هناك
شراكة بين حيوانين مختلفين . وأسباب قيام هذه الشراكة كثيرة ، إلا أنها
تكون دوما لفائدة الإثنين . مثلا ، شقار البحر يلتصق أيحانات بالسلطعون
الناسك ، فيكون في ذلك حماية للسلطعون ويقتات شقار البحر بفضلات
طعام السلطعون ( سرطان البحر). وفي المناطق الإستوائية تجثم أنواع
عديدة من الطيور على ظهر حيوانات ضخمة مثل الجواميس والزرافات
والغزلان . فتأكل الطيور وتساعد على تنظيف الحيوان. وثمة طيور أخرى تجد
طعامها داخل فم التمساح المفتوح ، فتدخل وتقتات ما تجد بين الأسنان من
ديدان وبقايا طعام . ولقاء ذلك تتولى هذه الطيور إنذار التمساح غذا إقترب
خطر ما.
يتبـــــــــــع
كيف تعيش الحيوانات
توجد ثلاث مجموعات رئيسية في مملكة الحيوانات : الحيوانات العواشب ،
آكلة الأعشاب ، التي تعتمد على النبات لغذائها ، والمجموعة آكلة اللحوم ،
واللواحم وهي التي تفترس غيرها من الحيوانات ، ثم المجموعة الثالثة ،
التي تأكل اللحوم والنباتات . طبعا توجد مجموعات أصغر ضمن هذه
المجموعات .
العواشب :
بين العواشب توجد أنواع من الحيوانات ترعى الحشيش والأعشاب التي
تنبت على سطح الأرض . وبعض أنواع اللافقاريات كالرخويات و(( البزاق))
فإنها تعيش على الطحالب وغير ذلك من المواد النباتية . وأنواع الماشية
المرعوفة ، كالغنم والبقر والخيول ، من الحيوانات الراعية ، وكذلك حيوانات
برية مثل الغزلان ، والجواميس ، وحمار الزرد الوحشي . وثمة أنواع أخرى
تقتات بأوراق الشجر والأغصان الطرية والثمار ، ومن جملتها الزرافة والفيل
والماعز ودب (( الباندا )). وتختلف أنواع الأسنان لدى كل نوع . فالأعشاب
قاسية وغالبا ما تكون مغبرة أو عليها رمل ، لذلك يحتاج الحيوان إلى مضغها
جيدا ، وهكذا فإن أسنان الحيوانات الراعية للأعشاب طويلة تتحمل طول
الإستعمال ، بينما آكلة أوراق الشجر والثمال أسنانها أقصر .
اللواحم :
آكلات اللحوم تفترس جميع أنواع الحيوانات الأخرى تقريبا ، وتضم هذه
المجموعة أنواعا متعددة من الحيوانات تتراوح بين مخلوقات ميكروسكوبية
صغيرة وبين مخلوقات ماهرة بالصيد مثل القرش والنسر والأسد .
الحيوانات الصيادة :
كثير من اللواحم تتقن فن الإصطياد وتستعمل لذلك أساليب مختلفة للفوز
بفريستها وهذه الأساليب تتغير بتغير طريقة الفريسة بالدفاع عن نفسها .
وكثير من اللواحم الصيادة تعتمد على التخمين في بحثها عن الطعام ، فهي
تتوقع أن تجد ما تفترسه في مكان ما ، وتعتمد على حواسها لإيجاد الفريسة . بعض الطيور المائية تفتش في الوحل ، في المياه الضحلة ، عليها
تحظى ببعض الديدان أو الحيوانات الأخرى الصغيرة . و(( الراكون)) يمد يديه
تحت الماء بحثا عن أنواع من الأسماك . وثمة حيوانات أخرى تتبع آثار
فريستها . بهدوء وحذر إلى أن تصبح على مسافة تستطيع بها الإنقضاض
عليها . فالقطط الضخة ، كالأسد والفهد تدب زاحفة بهدوء وبطء ، خافية
جسمها بين الأعشاب حتى تصبح قرب الفريسة . والصقر يتوقف عن الحركة
في الجو حتى تتحول عيون فريسته عنه فينقض عليها. والكمين هو الإسلوب
الشائع لدى الحيوانات الصيادة ، فهي تختبئ بلا حركة لحين اقتراب فريستها
منها . وكثير من الحيوانات التي تتبع هذا الإسلوب تحسن التمويه لكيلا
تظهر . فبعض العناكب يصبح لونها مثل لون الأغصان التي تختبئ فيها بإنتظار
الحشرة الغافلة .
الحيوانات التي تتغذى باللحوم وبالنباتات :
هناك بعض الأنواع تأكل ما يتيسر لها من غذاء ، من اللحوم أو الأعشاب أو
النبات . فاللافقاريات مثل سمك النجمة تقتات ببقايا مواد عضوية مختلفة
التركيب .
التوازن في الطبيعة :
هناك عوامل متعددة تكون التوازن في الطبيعة ، فكل أشكال الحياة تعتم
د على الماء والهواء والمعادن ، وهي ليست مواد حية ، كما تعتمد على
الأمور الحية الأخرى الموجودة في البيئة .
سلسلة الغذاء :
النباتات كالحشيش مثلا هي غذاء العواشب مثل حماز الزرد . الذي هو بدوره
غذاء للواحم مثل الأسد وهذه الصلة بين الحيوانات نسميها (( سلسلة
الغذاء)).
الإشتراك الغذائي :
هناك أنواع عديدة تشترك بسلسلة غذاء أو أكثر . فالحشيش هو غذاء أنواع
مختلفة من العواشب الراعية ، وكل نوع من هذه العواشب فريسة لنوع
واحد أو أكثر من اللواحم ، هذه الصلات المعقدة من سلاسل الغذاء نسميها
الإشتراك الغذائي .
الطفيليات والمشاركة :
تعيش الحيوانات عادة معا بشكل عائلات منفصلة ، أو كمجموعات ، مثل
قطعان الغزلان أو أسراب السنونو أو أفواج السمك . وأحيانا يكون هناك
شراكة بين حيوانين مختلفين . وأسباب قيام هذه الشراكة كثيرة ، إلا أنها
تكون دوما لفائدة الإثنين . مثلا ، شقار البحر يلتصق أيحانات بالسلطعون
الناسك ، فيكون في ذلك حماية للسلطعون ويقتات شقار البحر بفضلات
طعام السلطعون ( سرطان البحر). وفي المناطق الإستوائية تجثم أنواع
عديدة من الطيور على ظهر حيوانات ضخمة مثل الجواميس والزرافات
والغزلان . فتأكل الطيور وتساعد على تنظيف الحيوان. وثمة طيور أخرى تجد
طعامها داخل فم التمساح المفتوح ، فتدخل وتقتات ما تجد بين الأسنان من
ديدان وبقايا طعام . ولقاء ذلك تتولى هذه الطيور إنذار التمساح غذا إقترب
خطر ما.
يتبـــــــــــع