القيصر 82
05-04-2008, 01:14 AM
الشاعرة أميرة توفيق
لها في كل صحيفة أو مجلة عراقية اسم تكتب القصيدة الحديثة.... وتدافع عن الحداثة.
شاعرة استطاعت أن تشق طريقها الشائك في عالم الأدب وأن تتميز عن بنات جيلها في محافظة صلاح الدين -العراق بكتاباتها الوطنية والقومية والوجدانية على مدى السنوات الماضية التي عرفت بها، تعاملت من خلال نتاجاتها مع الذات فكانت قصائدها الوجدانية شفافة وجميلة، وتمتلك خصوصية في التعامل مع بعض المفردات الشفافة الشاعرية المنسابة بتلقائية ويُسر وهذه هي علاماتها الفارقة، تتحدث عن نفسها فتقول:-
[أنا مواطنة عراقية قبل كل شيء وكأي امرأة ساهمت في تربية أطفالي وبناء بيتي، عانيت مثل أخواتي العراقيات والعربيات جراء الهيمنة الاستعمارية والوصاية التي تفرضها القوى الكبرى على بلادنا العربية وشعوب العالم الثالث، ونتيجة لهذه الإرهاصات والمعاناة اليومية التي نعيشها جراء الحصار الجائر على شعبنا ولوجود الخلفية الثقافية لي بسبب وجود مكتبة كبيرة جداً وعامرة لزوجي الشاعر سلمان فيصل وهيب إضافة إلى كوني من عائلة مثقفة فيها عدد من الأدباء، فقد مارست كتابة الأفكار والخواطر أولاً في عدد من الصحف والمجلات ثم تطورت هذه الأفكار إلى كتابة الشعر فنشرت في كل الصحف العراقية تقريباً.
كما كانت لي مساهمات ثقافية وفعاليات نسوية ضمن نشاطات اتحاد النساء والشباب]
حديثها كان عالمها الشخصي والاجتماعي، أما حديثها الشعري فله لون آخر فتقول مظهرة حبها لبلدها: -
في المجال القومي فقد كتبت عن قضيتنا المركزية والأساسية، قضية المسلمين والعرب قضية فلسطين وعن معاناة الشعب الفلسطيني وكتبت عن أطفال الحجارة: -
حين تطالعني،
صورة أطفال الحجارة،
تتفتح أمامي، نوافذ الفرح
وأحلم بالغد الآتي،
ببوابة مشرعة للنور،
تمر تحتها،
فيالق القدس
فيالق الظفر،
فالف بشرى...
[مترجمة عن الكردية]
ولها تجارب في مجال القصيدة القصيرة "الومضة أو التوقيعة حيث تقول: -
على غير عادته في كل يوم
رأيته
قميصه مطرز بالشظايا
ووجهه قمر
يبتسم لي... يحدثني دمه النازف
فطوبى للأمهات
ساعة الولادة...
وساعة الشهادة
**************
أما في مجال القصائد الوجدانية أو الذاتية فتكتب عن الحب من خلال الطبيعة ومجوداتها، ولا سيما الأزهار وهي علامة مميزة للمكان الذي تسكن فيه في مدينة "طوز خورماتو" الأرض الخصبة وموطن الأزهار البرية الجميلة والشعراء، [إذا أنت لا بد أن تكون شوكاً
فأمنح الناس وردة،
لأن في الشوك ورداً
وعندما يألفك الرحيل،
ارفع لك بيارق من الأدعية والبخور
أناجي بليلك الطاغي، ذكرتي
وعلى بساط الأمل،
سنرحل، إلى الغد الذي أحلم]
*******************
ان الشاعرة بما أنتجته من شعر حملت لواء الإنسانية، الدعوة إلى السلام من غير أن تتناسى أن هذا لا يأتي دون تضحيات إذا اقتضى الأمر، إنها شاعرة تحفر على الورق بحروف لامعة مشكلة لوحة جمالية للوجود في بعده الإنساني والطبيعي، إن أميرة توفيق بحق علامة في خارطة الشعر الكردي العراقي، وأقصد بذلك مقارنتها بالأصوات النسائية الشعرية في محافظة صلاح الدين.
منقوووووووووووووووووووووووووووووول
لها في كل صحيفة أو مجلة عراقية اسم تكتب القصيدة الحديثة.... وتدافع عن الحداثة.
شاعرة استطاعت أن تشق طريقها الشائك في عالم الأدب وأن تتميز عن بنات جيلها في محافظة صلاح الدين -العراق بكتاباتها الوطنية والقومية والوجدانية على مدى السنوات الماضية التي عرفت بها، تعاملت من خلال نتاجاتها مع الذات فكانت قصائدها الوجدانية شفافة وجميلة، وتمتلك خصوصية في التعامل مع بعض المفردات الشفافة الشاعرية المنسابة بتلقائية ويُسر وهذه هي علاماتها الفارقة، تتحدث عن نفسها فتقول:-
[أنا مواطنة عراقية قبل كل شيء وكأي امرأة ساهمت في تربية أطفالي وبناء بيتي، عانيت مثل أخواتي العراقيات والعربيات جراء الهيمنة الاستعمارية والوصاية التي تفرضها القوى الكبرى على بلادنا العربية وشعوب العالم الثالث، ونتيجة لهذه الإرهاصات والمعاناة اليومية التي نعيشها جراء الحصار الجائر على شعبنا ولوجود الخلفية الثقافية لي بسبب وجود مكتبة كبيرة جداً وعامرة لزوجي الشاعر سلمان فيصل وهيب إضافة إلى كوني من عائلة مثقفة فيها عدد من الأدباء، فقد مارست كتابة الأفكار والخواطر أولاً في عدد من الصحف والمجلات ثم تطورت هذه الأفكار إلى كتابة الشعر فنشرت في كل الصحف العراقية تقريباً.
كما كانت لي مساهمات ثقافية وفعاليات نسوية ضمن نشاطات اتحاد النساء والشباب]
حديثها كان عالمها الشخصي والاجتماعي، أما حديثها الشعري فله لون آخر فتقول مظهرة حبها لبلدها: -
في المجال القومي فقد كتبت عن قضيتنا المركزية والأساسية، قضية المسلمين والعرب قضية فلسطين وعن معاناة الشعب الفلسطيني وكتبت عن أطفال الحجارة: -
حين تطالعني،
صورة أطفال الحجارة،
تتفتح أمامي، نوافذ الفرح
وأحلم بالغد الآتي،
ببوابة مشرعة للنور،
تمر تحتها،
فيالق القدس
فيالق الظفر،
فالف بشرى...
[مترجمة عن الكردية]
ولها تجارب في مجال القصيدة القصيرة "الومضة أو التوقيعة حيث تقول: -
على غير عادته في كل يوم
رأيته
قميصه مطرز بالشظايا
ووجهه قمر
يبتسم لي... يحدثني دمه النازف
فطوبى للأمهات
ساعة الولادة...
وساعة الشهادة
**************
أما في مجال القصائد الوجدانية أو الذاتية فتكتب عن الحب من خلال الطبيعة ومجوداتها، ولا سيما الأزهار وهي علامة مميزة للمكان الذي تسكن فيه في مدينة "طوز خورماتو" الأرض الخصبة وموطن الأزهار البرية الجميلة والشعراء، [إذا أنت لا بد أن تكون شوكاً
فأمنح الناس وردة،
لأن في الشوك ورداً
وعندما يألفك الرحيل،
ارفع لك بيارق من الأدعية والبخور
أناجي بليلك الطاغي، ذكرتي
وعلى بساط الأمل،
سنرحل، إلى الغد الذي أحلم]
*******************
ان الشاعرة بما أنتجته من شعر حملت لواء الإنسانية، الدعوة إلى السلام من غير أن تتناسى أن هذا لا يأتي دون تضحيات إذا اقتضى الأمر، إنها شاعرة تحفر على الورق بحروف لامعة مشكلة لوحة جمالية للوجود في بعده الإنساني والطبيعي، إن أميرة توفيق بحق علامة في خارطة الشعر الكردي العراقي، وأقصد بذلك مقارنتها بالأصوات النسائية الشعرية في محافظة صلاح الدين.
منقوووووووووووووووووووووووووووووول