ام زهراء
06-04-2008, 10:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أبرز أنواع الأسماك في البحرين
http://www.northern.gov.bh/images/sea_img/003.jpg
تمثل الأسماك مخزوناً غذائياً ومصدراً من مصادر الدخل القومي، وتوفر حرفة الصيد فرص العمل لكثير من العائلات البحرينية.
توجد في بحار المملكة ما يربو على ثلاثمائة نوع من السمك، وقليلة هي الأنواع الصالحة للأكل ومن أهمها:
الصافي – الكنعد – الهامور – الحوامر – الحمام.
أبرز وسائل الصيد
http://www.northern.gov.bh/images/sea_img/001.jpg
الشبك:
اسمه الشعبي ( غزل ) تجمع على ( غزول )، جاءت التسمية لكون الشباك كانت تغزل محليا كما أسلفنا وهو بأنواع وأشكال مختلفة ولكل نوع اسم خاص به.
ومن أهم أنواع الشباك:
السالية – الياروف – المنصب – القرقور – الكوفه
http://www.northern.gov.bh/images/sea_img/006.jpg
الحظرة:
من مصائد السمك الرئيسية والهامة لا تنصب إلا في المياه الضحلة وعادة بالقرب من السواحل وتعتمد عملية الصيد على ظاهرتي المد والجزر
http://www.northern.gov.bh/images/sea_img/002.jpg
القرقور:
من مصائد السمك الرئيسية والهامة تنصب في المياه المتوسطة العمق وعادة وتعتمد عملية الصيد فيها على ظاهرتي المد والجزر.
الخليج العربي والصيد
http://www.northern.gov.bh/images/sea_img/007.jpg
http://www.northern.gov.bh/images/sea_img/005.jpg
كما وأن المناطق البحرية المحيطة بجزر البحرين، مثالية هي الأخرى لنمو وتكاثر سمك الأربيان ( الربيان ) مما جعلها مصدراً هاماً من مصادر هذا النوع من السمك، ويشكل النوع المعروف بالنمر واسمه العلمي ( بنيوس سميسلكيتوس ) 90% من إجمالي الأنواع، وهذا النوع بالذات يحبذه المستهلكون ويتميز بارتفاع سعره في الأسواق العالمية.
إن من أهم الأسباب التي جعلت مملكة البحرين غنية بالأسماك، وجود الكثير من مناطق الصخور والشعب المرجانية ( الفشوت ) حولها، وهي تشكل منطقة رعي حيث تنمو عليها بعض أنواع النباتات البحرية ( الخيدوش) التي تعتبر غذاء مفضلاً للأسماك ومخبأ ليرقاتها، وتوجد هذه الشعب في مياه ضحلة متجددة بالتيارات وتتعرض لأشعة الشمس، ولذلك امتازت أسماك البحرين بطعمها اللذيذ.
وتمثل الأسماك مخزوناً غذائياً ومصدراً من مصادر الدخل القومي، وتوفر حرفة الصيد فرص العمل لكثير من العائلات البحرينية
الغوص واللؤلؤ
http://www.northern.gov.bh/images/sea_img/008.jpg
http://www.northern.gov.bh/images/sea_img/009.jpg
صناعة الغوص:
اعتمد اقتصاد البحرين على هذه الصناعة منذ أقدم العصور كما تؤكد الشواهد التاريخية. ويعتقد الباحثون المعاصرون أن أول ذكر لرحلة الغوص هو ما ورد في ملحمة جلجامش عن زهرة الخلود... وأن المقصود بها هو اللؤلؤ، واستدلوا على ذلك من وصف طريقة الحصول على الزهرة من قاع البحر، وإن جذورها ممتدة في أرضه وإن الباحث عنها يستعين بحجر ثقيل لإيصاله إلى القاع... وإلى آخر ما ذهبت إليه الأسطورة...
كما تدل آثار الآشوريين على احتفائهم باللؤلؤ ويطلقون عليه اسم ( عيون السمك). وتكلم المؤرخ ( بلينى) عن ( تايلوس) وأنها تشتهر باللؤلؤ.
بدأت أهمية الغوص الاقتصادية تقل تدريجياً منذ أواخر العشرينات كما تؤكد الإحصائيات، فعلى سبيل المثال كانت أعداد السفن التي أبحرت للغوص في عام 1929 خمسمائة وثمانية وثلاثين سفينة تحمل أكثر من عشرين ألف بحار، وبعد عدة سنوات وتحديداً في 1936 بلغ عدد السفن مائتين وأربعة وستين سفينة يعمل عليها تسعة آلاف وثمانمائة بحار فقط.
يصنف اللؤلؤ حسب الحجم والجودة والوزن، ويكسب سعره من خلال هذا التصنيف، وتستعمل لمعرفة الحجم عدد من الطاسات النحاسية المعدة لهذا الغرض.
ويسمى اللؤلؤ حسب حجمه كما يلي:
( رأس ) وهي التي تحتجز في الطاسة الأولى يليها ( بطن ) ثم ( الذيــل ) و(السحتيت ) وهو من أصغر الأنواع. أما تصنيف اللؤلؤ من حيث الجمال والجودة فتسمى اللؤلؤة الجميلة ( جيون ) من الهندية وتعني الجميــل... ثــــم ( خشن ) ثم ( جولواه ) و ( بدله ) و ( ناعم ) وأخيراً ( بوكه)
عميلة الغوص:
يتم الاتفاق بين قبطان السفينة وقد يكون مالكها ويسمى ( نوخذا ) وبين مجموعة البحارة على العمل عنده وفق النظم المعمول بها والمعدة من قبل حكومة البحرين، ويقوم النوخذا بإعطائهم مبالغ نقدية ( سلف - تسقام - خرجية) ويكاتبهم بذلك وتستوفي منهم بعد عملية البيع .. والجدير ذكره بأن نظام توزيع الأرباح يتم حسب نظام الحصص ( قلاطه ).
ادري طولت عليكم بس حبيت اعرفكم اشوي من تراثنا
تحيااتي
أبرز أنواع الأسماك في البحرين
http://www.northern.gov.bh/images/sea_img/003.jpg
تمثل الأسماك مخزوناً غذائياً ومصدراً من مصادر الدخل القومي، وتوفر حرفة الصيد فرص العمل لكثير من العائلات البحرينية.
توجد في بحار المملكة ما يربو على ثلاثمائة نوع من السمك، وقليلة هي الأنواع الصالحة للأكل ومن أهمها:
الصافي – الكنعد – الهامور – الحوامر – الحمام.
أبرز وسائل الصيد
http://www.northern.gov.bh/images/sea_img/001.jpg
الشبك:
اسمه الشعبي ( غزل ) تجمع على ( غزول )، جاءت التسمية لكون الشباك كانت تغزل محليا كما أسلفنا وهو بأنواع وأشكال مختلفة ولكل نوع اسم خاص به.
ومن أهم أنواع الشباك:
السالية – الياروف – المنصب – القرقور – الكوفه
http://www.northern.gov.bh/images/sea_img/006.jpg
الحظرة:
من مصائد السمك الرئيسية والهامة لا تنصب إلا في المياه الضحلة وعادة بالقرب من السواحل وتعتمد عملية الصيد على ظاهرتي المد والجزر
http://www.northern.gov.bh/images/sea_img/002.jpg
القرقور:
من مصائد السمك الرئيسية والهامة تنصب في المياه المتوسطة العمق وعادة وتعتمد عملية الصيد فيها على ظاهرتي المد والجزر.
الخليج العربي والصيد
http://www.northern.gov.bh/images/sea_img/007.jpg
http://www.northern.gov.bh/images/sea_img/005.jpg
كما وأن المناطق البحرية المحيطة بجزر البحرين، مثالية هي الأخرى لنمو وتكاثر سمك الأربيان ( الربيان ) مما جعلها مصدراً هاماً من مصادر هذا النوع من السمك، ويشكل النوع المعروف بالنمر واسمه العلمي ( بنيوس سميسلكيتوس ) 90% من إجمالي الأنواع، وهذا النوع بالذات يحبذه المستهلكون ويتميز بارتفاع سعره في الأسواق العالمية.
إن من أهم الأسباب التي جعلت مملكة البحرين غنية بالأسماك، وجود الكثير من مناطق الصخور والشعب المرجانية ( الفشوت ) حولها، وهي تشكل منطقة رعي حيث تنمو عليها بعض أنواع النباتات البحرية ( الخيدوش) التي تعتبر غذاء مفضلاً للأسماك ومخبأ ليرقاتها، وتوجد هذه الشعب في مياه ضحلة متجددة بالتيارات وتتعرض لأشعة الشمس، ولذلك امتازت أسماك البحرين بطعمها اللذيذ.
وتمثل الأسماك مخزوناً غذائياً ومصدراً من مصادر الدخل القومي، وتوفر حرفة الصيد فرص العمل لكثير من العائلات البحرينية
الغوص واللؤلؤ
http://www.northern.gov.bh/images/sea_img/008.jpg
http://www.northern.gov.bh/images/sea_img/009.jpg
صناعة الغوص:
اعتمد اقتصاد البحرين على هذه الصناعة منذ أقدم العصور كما تؤكد الشواهد التاريخية. ويعتقد الباحثون المعاصرون أن أول ذكر لرحلة الغوص هو ما ورد في ملحمة جلجامش عن زهرة الخلود... وأن المقصود بها هو اللؤلؤ، واستدلوا على ذلك من وصف طريقة الحصول على الزهرة من قاع البحر، وإن جذورها ممتدة في أرضه وإن الباحث عنها يستعين بحجر ثقيل لإيصاله إلى القاع... وإلى آخر ما ذهبت إليه الأسطورة...
كما تدل آثار الآشوريين على احتفائهم باللؤلؤ ويطلقون عليه اسم ( عيون السمك). وتكلم المؤرخ ( بلينى) عن ( تايلوس) وأنها تشتهر باللؤلؤ.
بدأت أهمية الغوص الاقتصادية تقل تدريجياً منذ أواخر العشرينات كما تؤكد الإحصائيات، فعلى سبيل المثال كانت أعداد السفن التي أبحرت للغوص في عام 1929 خمسمائة وثمانية وثلاثين سفينة تحمل أكثر من عشرين ألف بحار، وبعد عدة سنوات وتحديداً في 1936 بلغ عدد السفن مائتين وأربعة وستين سفينة يعمل عليها تسعة آلاف وثمانمائة بحار فقط.
يصنف اللؤلؤ حسب الحجم والجودة والوزن، ويكسب سعره من خلال هذا التصنيف، وتستعمل لمعرفة الحجم عدد من الطاسات النحاسية المعدة لهذا الغرض.
ويسمى اللؤلؤ حسب حجمه كما يلي:
( رأس ) وهي التي تحتجز في الطاسة الأولى يليها ( بطن ) ثم ( الذيــل ) و(السحتيت ) وهو من أصغر الأنواع. أما تصنيف اللؤلؤ من حيث الجمال والجودة فتسمى اللؤلؤة الجميلة ( جيون ) من الهندية وتعني الجميــل... ثــــم ( خشن ) ثم ( جولواه ) و ( بدله ) و ( ناعم ) وأخيراً ( بوكه)
عميلة الغوص:
يتم الاتفاق بين قبطان السفينة وقد يكون مالكها ويسمى ( نوخذا ) وبين مجموعة البحارة على العمل عنده وفق النظم المعمول بها والمعدة من قبل حكومة البحرين، ويقوم النوخذا بإعطائهم مبالغ نقدية ( سلف - تسقام - خرجية) ويكاتبهم بذلك وتستوفي منهم بعد عملية البيع .. والجدير ذكره بأن نظام توزيع الأرباح يتم حسب نظام الحصص ( قلاطه ).
ادري طولت عليكم بس حبيت اعرفكم اشوي من تراثنا
تحيااتي